عاجل:

خطة المراحل الـ3 لتقوية نفوذ عباس.. والاشتباك مع دحلان بات قريباً!

الخميس ٢٧ أكتوبر ٢٠١٦
٠٨:٤٥ بتوقيت غرينتش
خطة المراحل الـ3 لتقوية نفوذ عباس.. والاشتباك مع دحلان بات قريباً! قال موقع "نيوز وان" العبريّ، إنّ رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أعرب مؤخراً عن قلقه الشديد إزاء آخر التطورات على كافة المستويات الفلسطينية والعربية والدولية، مشيراً إلى أنّ حالته الصحية "ليست جيدة"، ويخوض سباقاً مع الزمن للعثور على خليفة مناسب يحافظ على مصالح نجليه الاقتصادية بعد رحيله، وكل هذا يأتي في ظل مواجهة واسعة مع منافسه اللدود محمد دحلان.

وطبقاً لما جاء في تقرير نشره الموقع فإن موقف "عبّاس" غير واضح حول المبادرة الفرنسية وما إذا كان سيتم عقد مؤتمر دولي قبل نهاية العام بشأنها أم بسبب معارضة الكيان الإسرائيلي سيتم تأجيله للعام المقبل، وليس من الواضح حتى الآن كيف ستنتهي المعركة حول سياسة الاستيطان في مجلس الأمن الدولي. وفي الوقت نفسه، يأتي قرار اليونسكو بشأن علاقة الإسلام والمسجد الأقصى.
وما يزيد الأمور صعوبة على عباس أنه فشل الأسبوع الماضي رغم جهوده منع تجمع هائل في مؤتمر عقد في مصر حول "القضية الفلسطينية ووحدة حركة فتح"، من قبل المركز الوطني للشرق الأوسط ويقف وراء هذا المؤتمر محمد دحلان والمخابرات المصرية.
وعقد المؤتمر في مصر، بمشاركة نحو 130 شخصية فلسطينية، وهو اعتراف رسمي مصري بمحمد دحلان خلفاً لرئيس السلطة الفلسطينية.
ويخشى عباس أن هذا سيكون سابقة خطيرة وبداية لتآكل الدعم من الدول العربية له؛ لأنه يعلم أن الأمور تذهب من بين يديه وصحته تتراجع، كما أنه رفض رفضاً قاطعاً طلبهم للمصالحة مع دحلان وتحقيق المصالحة الداخلية في حركة فتح تمهيداً لمصالحة وطنية مع حماس واستئناف المفاوضات مع كيان الاحتلال على أساس مبادرة السلام العربية.
واستطرد "نيوز وان" أن عباس يسعى لتأمين اقتصاد نجليه ياسر وطارق، ويتخلص من احتمال عودة محمد دحلان ويسعى لتنفيذ كلا الهدفين جنباً إلى جنب مع بعض أعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح بقيادة جبريل الرجوب، ولكن في الوقت ذاته الرباعية العربية (مصر، الأردن، المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة) يضغطون عليه للتصالح مع دحلان، لذا يحاول أن يجمع كل قواه لمواجهة محمد دحلان. وللقيام بذلك كان لديه خطة لتعزيز موقفه داخل حركة فتح ومؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية.
وخطة عباس لإحكام السيطرة على حركة فتح وتحدي منافسه محمد دحلان ستنبدأ من خلال المؤتمر السابع لحركة فتح، ثم عقد المجلس الوطني الفلسطيني من أجل تعزيز وضعه في مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية، بعد أن فشل في عقد المجلس الوطني الفلسطيني في العام الماضي، وفي نهاية الخطة إجراء الانتخابات العامة في الضفة الغربية وقطاع غزة ولكنه هذه الخطوة الأخيرة تعتمد على نجاح الخطوة الأولى بحسب "نيوز وان".
وعين عباس نفسه رئيسا للجنة التحضيرية للمؤتمر التي من المفترض أن تختار مؤسسات الحركة مثل أعضاء اللجنة المركزية والمجلس الثوري وتنفيذ خطة من ثلاث مراحل لتقوية نفوذه. ولكن الاحتلال وحماس لديهما القدرة على التأثير على المؤتمر. حيث يمكن لحماس منع مندوبي فتح من غزة من التوجه إلى رام الله والمشاركة في المؤتمر. ويمكن للكيان الإسرائيلي إحباط وصول أعضاء الشتات الفلسطيني في الخارج.
ووفقا لمصادر رفيعة في حركة فتح، يعتزم عباس إجراء تغييرات في اللجنة المركزية عبر الإطاحة ببعض الشخصيات القديمة وإدخال شخصيات جديدة. حيث ينوي استبدال الدكتور نبيل شعث بآخر ليتولى قيادة حركة فتح في غزة، وإبعاد أحمد حلس وأحمد نصر في محاولة لإضعاف موقف محمد دحلان في قطاع غزة. بالإضافة إلى ذلك سالم القدوة وأمل حمد.
ويعتبر التكوين المفضل للجنة المركزية طبقاً لوجهة نظر محمود عباس على النحو التالي: الرئيس عباس والأعضاء: مروان البرغوثي، محمود المندي وحسين الشيخ، والدكتور محمد اشتية، ومحمود الغول، وتوفيق الطيراوي، وصائب عريقات، وعباس زكي، وجبريل الرجوب، وعزام الأحمد، ونبيل أبو ردينة، وعبد الرحيم الطيب.
وقد يتم تضمين أعضاء جدد في اللجنة مثل: جمال السبكي، وماجد فرج، ونبيل عمرو، وقدورة فارس. وربما يخضع لضغوط فتح ويتخذ قرارا بشأن تعيين نائب لرئيس حركة فتح.
المصدر: نبض الوطن
104-4

0% ...

آخرالاخبار

عراقجي يحث اوروبا على تحمل مسؤولياتها تجاه العدوان الامريكي


القوات المسلحة اليمنية: رداً على العدوان السعودي نفذنا عمليتين عسكريتين نوعيتين الأولى استهدفت هدفاً حساساً في الرياض


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم بلدة بلعا شمال مدينة طولكرم


حماس: إنكار المجرم نتنياهو للإبادة الممنهجة التي ارتكبها في القطاع تكذّبه التقارير الأممية


عمدة نيويورك: نتنياهو استغل خطابه بالأمم المتحدة لتكرار أكاذيب تهدف لتبييض إبادة الفلسطينيين التي ارتكبها


رويترز: مجلس الشيوخ الأميركي يرفض بأغلبية 50 صوتا مقابل 49 مشروع قانون يقيد صلاحيات ترامب بشأن إيران


العميد سريع: العملية الثانية استهدفت شركة أرامكو في ينبع بعدد من الصواريخ الباليستية والمسيرات وحققت العمليتان أهدافهما بنجاح


القوات المسلحة اليمنية: نفذنا عمليتين عسكريتين نوعيتين الأولى استهدفت هدفا حساسا في العاصمة السعودية الرياض


إستخبارات الحرس: إيران قيدت حرية الحركة الأميركية وغيرت معادلات الميدان


مجلس الشيوخ الامريكي يفشل في تمرير "قانون صلاحيات الحرب" الذي يطالب بإنهاء الحرب الأميركية على إيران


الأكثر مشاهدة

الخطوط الجوية الفرنسية: تعليق الرحلات من الرياض وإليها حتى 28 سبتمبر


الخارجية الإيرانية: عراقجي التقى نظيره الكوري الجنوبي على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك


عراقجي ونظيره الكوري الجنوبي تبادلا وجهات النظر بشأن العلاقات الثنائية وسبل تعزيز العلاقات والتعاون


الحشود في ساحات طهران هتفت دعما للرئيس الإيراني مسعود بزشكيان شاكرةً إياه على كلمته في الأمم المتحدة


رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية اللواء علي عبداللهي: الشعب الإيراني بيد الرئيس بزشكيان صفع رئيس أمريكا المجرم أمام أنظار العالم


اللواء عبداللهي: القوات المسلحة الإيرانية بصوت واحد متّحدة في موقفها مع الشعب ورئيس الجمهورية


مصادر اعلامية: غارة جوية سعودية على مديرية مقبنة في محافظة تعز جنوب غرب اليمن


متحدث الحرس الثوري: رئيس الجمهورية اعاد انتاج رسالة اقتدار الشعب الإيراني في قلب نظام الاستكبار


مصادر فلسطينية: إطلاق نار مكثف من دبابات الاحتلال شمال شرقي مخيم البريج وسط قطاع غزة


سي إن إن: 8 بحّارة من مجموعة حاملة الطائرات الأمريكية المشاركة في العمليات العسكرية ضد إيران حاولوا الانتحار


مصدر عسكري يمني: استهداف تحشيدات ومخازن أسلحة للعدو السعودي بمعسكرات الطوال وسقوط العشرات من القتلى والجرحى