عاجل:

5 من كبار قادة "داعش" ينهبون مال التنظيم ويفرون من نينوى

السبت ٠٥ نوفمبر ٢٠١٦
٠٤:٠٨ بتوقيت غرينتش
5 من كبار قادة أفاد مصدر محلي في محافظة نينوى، السبت، بفرار خمسة قادة كبار من "داعش" في نينوى بعد نهب ملايين الدولارات من ديوان مال ورواتب عناصر التنظيم، مبينا أن التنظيم أستنفر عناصره في الساحل الأيمن وقضاء تلعفر بحثاً عن الهاربين منهم.

وقال المصدر لـ السومرية نيوز، إن خمسة من كبار قادة داعش بينهم المدعو أبو البراء القحطاني مسؤول ديوان مال التنظيم فروا بالتزامن مع اختفاء أموال تقدر بملايين الدولارات"، مبينا أن "الهاربين يعدون كبار التخصيصات المالية للتنظيم منها رواتب التنظيم الإرهابي".

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن أسمه، أن "التنظيم كلف مجموعة من عناصره لتعقب المجموعة والقبض عليهم وإعدامهم على الفور"، موضحا أن "الخمسة ضمنهم عرب وأجانب فروا باتجاه قضاء تلعفر منها الى البعاج والأراضي السورية".

وكان قائد الشرطة الاتحادية الفريق رائد شاكر جودت أعلن، اليوم السبت، عن اقتراب قطعات المحور الجنوبي مسافة 6 كم عن الموصل، فيما تواصل القوات الأمنية المشتركة بمساندة طيران الجيش والتحالف الدولي عملياتها العسكرية لاستعادة الموصل من قبضة "داعش" وذلك بعد إعلان القائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراء حيدر العبادي صباح يوم الـ 17 تشرين الأول 2016، "ساعة الصفر" لتحرير نينوى.

109-3

0% ...

آخرالاخبار

العميد قاآني: حزب الله صمد في مواجهة العدو الصهيوني ووجّه إليه ضربات موجعة رغم الترويج لانتهائه وعدم قدرته على المقاومة


سفير إيران لدى الأمم المتحدة يحذر من تسييس مجلس الامن واستغلاله


انباء عن انفجارات في خميس مشيط جنوب السعودية


نائب وزير الخارجية الايراني: إيران قدمت مقترحاتها...الكرة الآن في ملعب أمريكا


وسائل إعلام: دوي انفجارات في العاصمة اليمنية صنعاء


ترامب: قد أطلب من الأوروبيين الإفراج عن المخزونات الاحتياطية من الديزل


هيئة التجارة البحرية البريطانية: بلاغ عن استهداف ناقلة نفط بمقذوف مجهول في مضيق هرمز واندلاع حريق فيها


المشاط: النظام السعودي يجدد بهتانه وافتراءاته باستهداف اليمن للمدينة المنورة


الخارجية الإيرانية: ندين الإجراءات التي تقوم بها أميركا للإخلال بالتبادلات التجارية والنقل الجوي بين إيران وسائر الدول


المشاط: نحمل النظام السعودي مسؤولية أي اعتداء على مكة المكرمة أو ضيوف بيت الله الحرام أو المدينة المنورة والمسجد النبوي الشريف أو محاولة إلصاق الجريمة بشعبنا