عاجل:

قاسم: نقاتل في سوريا لحريتنا وكرامتنا واستقلالنا ولا نقاتل لأجل عيون أحد!

الأحد ٠٦ نوفمبر ٢٠١٦
٠٤:٣١ بتوقيت غرينتش
قاسم: نقاتل في سوريا لحريتنا وكرامتنا واستقلالنا ولا نقاتل لأجل عيون أحد! أقام حزب الله احتفالا تكريميا للشهيدين المجاهدين محمد علي هزيمة وحسين عدنان شقير في حسينية بلدة ميس الجبل بحضور نائب الامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، وعدد من القيادات الحزبية، وعلماء الدين، فاعليات وشخصيات وحشد من أهالي البلدة والقرى المجاورة.

والقى الشيخ قاسم كلمة قال فيها “العدوان الذي نراه الآن على سوريا لا يختص بسوريا فقط، وقد آن الأوان للناس ولمن يقول لنا لماذا تقاتلون في سوريا أن يفهموا بأن العدوان على سوريا ليس عدوانا عليها فحسب، وإنما هو عدوان على سوريا ولبنان وفلسطين والعراق وإيران والمنطقة، فهم يضربون سوريا لأنها قلب محور المقاومة، ولأنها صلة الوصل بين إيران وفلسطين ولبنان، ولأنها شكلت دعما حقيقيا لقتالنا وجهادنا في لبنان وانتصاراتنا في أيار سنة 2000، وفي تموز سنة 2006، وعليه فإن القتال ضد سوريا من قبل الأعداء هو قتال ضدنا جميعا، ولا يجوز ولا يصح أن نقف متفرجين.

وتابع "إن البعض يضع لنا حدودا، ويقول لنا يجب أن لا تقاتلوا خارج لبنان، وهنا نسأل ماذا تفعل أميركا والدول الأوروبية خارج حدودها، وماذا تفعل إسرائيل خارج منطقتها وحدود فلسطين، وهل يحق لكل هذه الدول أن تجتمع على باطلها وتقاتلنا، ونبقى نحن متفرقين حتى يتفرد هذا العدو ببلدة دون أخرى، ثم يقضون على الأولى والثانية والثالثة؟ وعليه فإننا سنكون موحدين، وسنقاتل في كل مكان يستلزم أن نواجههم، لأننا عندما ننتصر في سوريا، فإننا ننتصر في لبنان وفلسطين والعراق وإيران وفي كل المنطقة، وبالتالي سنستمر إن شاء الله، ولو كره الكارهون الكافرون والمنافقون. لولا القتال في سوريا لما كان لبنان مستقرا على المستوى الأمني، وهذا قلناه وكررناه مرارا، ولو كان التكفيريون منتشرين في القلمون والقصير في جوار البلدات البقاعية، لكانوا استمروا بإرسال السيارات المفخخة، وهاجموا بعض القرى والبلدات، وخربوا لبنان من أوله لآخره، وقد ثبت لنا سنة 2014 أن السيارات المفخخة التي دخلت إلى لبنان وإلى مناطقنا، كانت كلها من منطقة القلمون، أي أننا عندما دخلنا إلى هناك وواجهناهم، ضربنا الرأس، ومنعنا هؤلاء من أن يدخلوا إلى لبنان مجددا”.

واعتبر سماحته أن “الاستقرار في لبنان مدين لمجاهدي حزب الله ولموقف الجيش والقوى الأمنية وكل من التف حول هذا الموقف الشريف بحماية بلدنا ومستقبلنا، ولولا النجاحات التي سجلتها المقاومة، لما يئس المراهنون في لبنان على التطورات الخارجية، ولما استطعنا أن ننجز انتخابات رئاسة الجمهورية في هذا الوقت، ولكن هناك يأس من أي تطور خارجي، فكل التطورات الحمد لله هي لمصلحة المقاومة ومحورها، وعادة تقاس المعارك بنتائجها، لا بعدد الشهداء، وصحيح أنه ارتحل عنا عدد من الشهداء خلال الفترة الأخيرة، ولكن علينا أن ننظر إلى المقارنة، حيث أن مئات القتلى من التكفيريين ومن معهم يسقطون يوميا، وهناك إنجازات عظيمة تحصل في حلب التي كان يمكن أن تكون عاصمة التقسيم في ما لو لم يتمكنوا من إيجاد حل في سوريا على شاكلتهم، ولكن بتحرير حلب سقط هذا المشروع، وأصبحوا مضطرين أن يفكروا بخيارات مختلفة، وبالتالي فإن تحرير حلب هو نجاح كبير ليس لها فقط، وإنما على مستوى مستقبل سوريا والمنطقة”.

ورأى أن "داعش، التي ربوها وحموها وأعطوها، هي في حالة انحدار وانحسار وخسارة متتالية، ومحورنا هو الذي ضرب داعش، وخسرهم هذه الورقة، وإن شاء الله سنرى تراجعات حادة لداعش ولكل التكفيريين، فهؤلاء لا يصلحون لأحد، وحتى أولئك الذين يعتمدون عليهم سينقلبون عليهم، وبالتالي فإن داعش إلى زوال إن شاء الله تعالى".

وأضاف الشيخ قاسم"لقد هال محور الغرب نمو قدرة الإسلام العظيم من إيران إلى حزب الله إلى محور المقاومة بشكل عام، وحاولوا أن يشوهوا صورة الإسلام من خلال استخدام أدوات التكفيريين حتى يقولوا هذا هو النموذج، وعلى الجميع أن يعلم أنه لو لم نواجه التكفيريين، لكانوا هم الصورة التي تعطى عن الإسلام، وكان الغرب سيقول هؤلاء نموذجهم نموذج سيىء وسلبي، مما يؤثر على مستقبل المسلمين في منطقتنا، ولكن مع بروز تيار المقاومة ومحورها، وإعطاء النماذج المشرقة في المعركة وفي طريقة التعامل، تغيرت الصورة تماما، وأصبح التكفيريون عبئا على الغرب بدل أن يكونوا عبئا علينا، واليوم فإن الصورة التي يعطيها حزب الله ومحور المقاومة، هي صورة من يريد العزة والكرامة والاستقلال ومستقبل الأجيال، وهي صورة مشرقة وعظيمة عن الإسلام الذي ننتمي إليه، وبالتالي نحن نقاتل في سوريا لحريتنا وكرامتنا واستقلالنا، ولا نقاتل كرمى لعيون أحد، بل من أجل القضية والموضوع المهم، وقد حققنا إلى الآن ثلاث نتائج مهمة وهي: أولا، تم كسر مشروع الشرق الأوسط الجديد من بوابة سوريا، الذي كان يراد له أن يتشكل بعد ثلاثة أشهر من بداية المعارك، ولكن هذا المشروع ضاع في هذه التضحيات وفي هذه المعركة. ثانيا، صمدت الدولة السورية وحلفاؤها وأصبح لها الغلبة والسيطرة على أراضيها، ما جعل محور المقاومة يتكئ على إنجاز مهم. وثالثا، انفضحت داعش والنصرة ومن وراءهما من السعودية وأميركا وإسرائيل وغيرهم، بأنهم جماعة يريدون تدمير الحياة البشرية، وليس لهم لا كرامة ولا مكانة ولا يريدون خيرا لهؤلاء الناس”.

وفي ما يخص الشأن اللبناني قال الشيخ قاسم “لطالما سمعنا من أطراف عديدة أنهم يتحدثون عن الوطنية وأنهم وطنيون، فمن المفيد أن نتعرف على الوطنية حتى نحسم هذا الجدل، ونعرف من هو الوطني، وبالتالي فإن دليل الوطنية هو تحرير الأرض ومنع الفتنة الداخلية واستقلال القرارات السيادية، والاعتماد على الداخل وعدم الارتهان إلى الخارج وتشابك الأيدي والتعاون من أجل نهضة البلد معا، فمن توفرت فيه هذه الصفات كان وطنيا، ومن لم تتوفر فيه لا تنفعه خطابات المنابر. إن كل العالم اليوم ينظر إلى حزب الله أنه دعامة قوة واستقرار لبنان، وأنه حامي السلم الأهلي، وأنه المقاوم للاحتلال، والمحرر للأرض، والباني للدولة، والحريص على المؤسسات، وهذه الصورة وصلنا إليها بالتضحيات والعطاءات، وقد انكشفت كل الحقائق بانتخاب رئيس الجمهورية فخامة العماد ميشال عون ، فعرف الناس بالدليل والبرهان، أين كنا، وكيف صدقنا، وكيف ثبتنا على موقفنا، وما قلناه قبل سنتين ونصف لم يتغير ولم يتبدل قيد أنملة، ثم التزمنا في نهاية المطاف بما قلناه، ونجح تقديرنا وفكرتنا الإيجابية لمصلحة إنجاز هذا الاستحقاق، وفي المقابل هناك من بدل مرات ومرات رأيه ومواقفه، وحاولوا أن يفسروا مواقفنا خلاف واقعها، ولكن كل شيء ظهر وبان الآن، ولو أجرينا اليوم استفتاء في كل العالم وليس في لبنان فقط، هل إذا قال حزب الله شيئا يقصد شيئا آخر، يقولون لا، بل هو الحزب الصادق الذي تصدقه إسرائيل كما يصدقه من يحبونه ويتعاونون معه”.

وأردف “إننا اليوم مع انتخاب الرئيس أمام مرحلة جديدة وأمام شخصية قادرة على طمأنة الجميع بالعمل لمصلحة لبنان، ونأمل أن تتشكل الحكومة في أسرع وقت، وأن يكون الحرص على التأليف للمصلحة العامة، لا لمصلحة أخذ المكاسب الخاصة التي يمكن أن تعيق التأليف، و حزب الله يريد حكومة وحدة وطنية تجمع الجميع وتشرك المكونات الفاعلة في هذا البلد، ويعتبر أن مرحلة ما بعد انتخابات الرئيس تختلف عن مرحلة ما قبله، ونريد لهذه المرحلة أن تطوي كل صفحة الماضي بآمالها وآلامها لمرحلة جديدة ننطلق فيها للبناء لا للمزايدة. إن مناورات ومواقف ما قبل الرئاسة أصبحت صفحة من الماضي، واليوم نحن أمام مرحلة جديدة إسمها العمل لبناء الوطن، وبالتالي ندعو إلى أن يتحلى المسؤولون بالشجاعة والتضحية لإقرار قانون انتخابي عادل مبني على النسبية، وأما المشكلة في قانون النسبية، فهي أن البعض يعترضون عليه خشية من أن ينقص العدد عندهم فيخسرون بعض النواب، وبالتالي فإذا كانوا يريدون الإنصاف والعدالة، فليكن عدد النواب لديهم حسب ما يريد الشعب، وإذا أحسنوا في الأداء، ففي الدورة التالية، إن شاء الله، يصبح عددهم أكثر فأكثر، ولكن أن يتمسكوا بعدد لمجرد أنه يظهر بأنهم أقوياء، نقول لهم بأن العبرة في الداخل والكل يعرف الكل، فإن كان لديهم نواب بالعشرات ولكن مضمونهم ضعيف، فسينكشف هذا بشكل واضح أمام الناس، فخير لهم أن يكون عدد نوابكم منسجم مع مضمونهم، وبالتالي يستطيعون أن يساعدوا في البناء الصحيح لهذا البلد

المصدر: المنار

3ـ 113

0% ...

آخرالاخبار

عراقجي يحث اوروبا على تحمل مسؤولياتها تجاه العدوان الامريكي


القوات المسلحة اليمنية: رداً على العدوان السعودي نفذنا عمليتين عسكريتين نوعيتين الأولى استهدفت هدفاً حساساً في الرياض


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم بلدة بلعا شمال مدينة طولكرم


حماس: إنكار المجرم نتنياهو للإبادة الممنهجة التي ارتكبها في القطاع تكذّبه التقارير الأممية


عمدة نيويورك: نتنياهو استغل خطابه بالأمم المتحدة لتكرار أكاذيب تهدف لتبييض إبادة الفلسطينيين التي ارتكبها


رويترز: مجلس الشيوخ الأميركي يرفض بأغلبية 50 صوتا مقابل 49 مشروع قانون يقيد صلاحيات ترامب بشأن إيران


العميد سريع: العملية الثانية استهدفت شركة أرامكو في ينبع بعدد من الصواريخ الباليستية والمسيرات وحققت العمليتان أهدافهما بنجاح


القوات المسلحة اليمنية: نفذنا عمليتين عسكريتين نوعيتين الأولى استهدفت هدفا حساسا في العاصمة السعودية الرياض


إستخبارات الحرس: إيران قيدت حرية الحركة الأميركية وغيرت معادلات الميدان


مجلس الشيوخ الامريكي يفشل في تمرير "قانون صلاحيات الحرب" الذي يطالب بإنهاء الحرب الأميركية على إيران


الأكثر مشاهدة

الخطوط الجوية الفرنسية: تعليق الرحلات من الرياض وإليها حتى 28 سبتمبر


الخارجية الإيرانية: عراقجي التقى نظيره الكوري الجنوبي على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك


عراقجي ونظيره الكوري الجنوبي تبادلا وجهات النظر بشأن العلاقات الثنائية وسبل تعزيز العلاقات والتعاون


الحشود في ساحات طهران هتفت دعما للرئيس الإيراني مسعود بزشكيان شاكرةً إياه على كلمته في الأمم المتحدة


رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية اللواء علي عبداللهي: الشعب الإيراني بيد الرئيس بزشكيان صفع رئيس أمريكا المجرم أمام أنظار العالم


اللواء عبداللهي: القوات المسلحة الإيرانية بصوت واحد متّحدة في موقفها مع الشعب ورئيس الجمهورية


مصادر اعلامية: غارة جوية سعودية على مديرية مقبنة في محافظة تعز جنوب غرب اليمن


متحدث الحرس الثوري: رئيس الجمهورية اعاد انتاج رسالة اقتدار الشعب الإيراني في قلب نظام الاستكبار


مصادر فلسطينية: إطلاق نار مكثف من دبابات الاحتلال شمال شرقي مخيم البريج وسط قطاع غزة


سي إن إن: 8 بحّارة من مجموعة حاملة الطائرات الأمريكية المشاركة في العمليات العسكرية ضد إيران حاولوا الانتحار


مصدر عسكري يمني: استهداف تحشيدات ومخازن أسلحة للعدو السعودي بمعسكرات الطوال وسقوط العشرات من القتلى والجرحى