عاجل:

هآرتس: فلتُعَدّ الملاجئ .. ترامب ينذر بـ"يأجوج ومأجوج" نووية!

الأحد ٢٠ نوفمبر ٢٠١٦
٠١:٠٤ بتوقيت غرينتش
هآرتس: فلتُعَدّ الملاجئ .. ترامب ينذر بـ توقفت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، عند سلسلة التعيينات التي أقدم عليها الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب حتى الآن.

ووصلت المخاوف بالصحيفة حد التحذير من إمكانية اندلاع حرب عالمية نووية ثالثة.

وبحسب تحليل نشرته اليوم ترى الصحيفة أنه يتبين الآن للكثير من دول العالم أنه يتوجب الشروع في إعداد "ملاجئ للاحتماء من السلاح النووي" في أعقاب انطلاق إدارة ترامب بسبب التوجهات المتطرفة لكبار المسؤولين فيها.

ونوهت الصحيفة إلى أن  ترامب حرص على أن يشغل "غلاة اليمين المتطرف" المواقع الحساسة التي تعالج قضايا الأمن القومي، على رأسهم ستيف بانون، الذي سيكون مستشارا استراتيجيا للرئيس الجديد.

واعتبرت أن تعيين جيف سشنيس، المعروف بتأييده لجماعة "كوكلاس كلان"، والتي تمثل الهوامش الأكثر تطرفا وشوفينية في اليمين الأميركي، وزيرا للعدل، تبرر المخاوف من العهد الجديد في واشنطن.

وشدد معد التقرير على أن ما يزيد خطورة التعيينات في الإدارة الجديدة، حقيقة أن عددا غير قليل من الدوائر المقربة من ترامب تؤمن بحتمية نشوب حرب يأجوج ومأجوج، مثل القس مايك هاكبي، حاكمة ولاية آركنساس.

وحذر شليف من أن تركيبة الإدارة الجديدة "يمكن أن تفضي إلى تهديد الجنس البشري بشكل تام".

واستدرك بأن ترامب يحاول أن يغطي على تعيين غلاة المتطرفين بتعيين شخصية جمهورية "معتدلة"، كوزير للخارجية.

وأشار شليف إلى أن هذا ما دفع ترامب لمحاولة تنصيب ميت رومني؛ المرشح الجمهوري الذي نافس الرئيس باراك أوباما في انتخابات 2012، أو نيك هيلي حاكمة ولاية "شمال كارولينا" في منصب وزير الخارجية، لأنهما يعدان شخصيتين "معتدلتين"، على الرغم من أنهما وجها انتقادات حادة له خلال الحملة الانتخابية.

ولا يعكس تعاطي "هآرتس" النقدي للإدارة الجديدة، الخط العام لتوجهات الإعلام الإسرائيلي، لا سيما المنابر ذات التوجهات اليمينية، والتي لا تخفي حماسها الشديد لعهد ترامب.

المصدر: عربي 21

110-4

0% ...

آخرالاخبار

حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أميركي قليل الجدوى في محيط إيران


الرئيس الإيراني خلال لقائه رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام: الجمهورية الإسلامية الإيرانية تريد استقلال لبنان وتنمية شعبه واستقراره وتقدمه


استخبارات حرس الثورة: لا يتمثل المعيار الأساسي لتغير موازين القوى في حجم الخسائر فحسب بل في مقدار حرية العمل التي سُلبت من العدو


استخبارات حرس الثورة: إخلاء وتعطيل قواعد القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" ونقل القوات إلى الأردن فرض تكاليف باهظة على الشعب الأميركي


استخبارات حرس الثورة: الضربات التي أصابت القوات البحرية الأمريكية وإلحاق خسائر بها في الأردن وتفكك القطع البحرية عقب الردود القوية وزيادة عدد الأهداف المتاحة أمام إيران دفعت أمريكا نحو التشتت والاختفاء و«الحضور بالحد الأدنى»


استخبارات حرس الثورة الإسلامية: مبادرات القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية غيّرت معادلة الميدان


استخبارات حرس الثورة: استمرار قوة النيران الإيرانية واستراتيجية الضربات المضاعفة وضعا منطق زيادة القوات والمعدات الأمريكية أمام تناقض مفاده: «زيادة الحضور تؤدي إلى مزيد من الأهداف وخسائر أكبر»


استخبارات حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد والاتجاه نحو تمركزات خفية وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أمريكي قليل الجدوى في محيط إيران


استخبارات حرس الثورة: إخلاء وتعطيل قواعد القيادة المركزية الأمريكية «سنتكوم» ونقل القوات إلى الأردن على اعتبار أنه يشكل «عمقًا آمنًا» قد فرض تكاليف باهظة على الشعب الأمريكي


استخبارات حرس الثورة: مقاومة الإيرانيين وشجاعتهم والاستخدام الذكي للجغرافيا قد وضعا أنماط القتال المكلفة وقليلة الجدوى للجيش الأمريكي أمام طريق مسدود