عاجل:

جحيم العيش في ظل "داعش"!

الخميس ٢٤ نوفمبر ٢٠١٦
٠١:٤٧ بتوقيت غرينتش
جحيم العيش في ظل تجاوزت ممارسات "داعش" في المناطق التي سيطر عليها كل الحدود في وحشيتها وهمجيتها واستهانتها بالبشر والحجر، من خلال قوانين عنيفة قاسية طالت أعمالا بريئة لا شبهة فيها.

العالم- العالم الاسلامي

وقالت في هذا الصدد صحيفة "كومسومولسكايا برافدا" الروسية الأربعاء 23 نوفمبر/تشرين الثاني إن تنظيم "داعش" خلال عدة سنوات من سيطرته على مناطق في العراق وسوريا وليبيا وحتى في نيجيريا، وضع قوانين خاصة أجبرت السكان على العيش وفق قواعد وصفتها بأنها فائقة في عبثيتها.

وتطرقت الصحيفة إلى القوانين الغريبة التي سنها التنظيم، وجرد لها أشد العقوبات قسوة، مشيرة إلى موقف التنظيم من القطط، حيث ذكرت أنه على النقيض من الموقف الإسلامي المعروف تجاه هذا النوع من الحيوانات واعتباره لها "حيوانات طاهرة"، أصدرت ما يعرف بلجنة الفتوة المركزية في التنظيم، أمرا لسكان الموصل يحظر عليهم الإبقاء على القطط داخل منازلهم. وإذا أمسك أعوان "داعش"، الذين يقومون بدوريات على البيوت للتحقق من خلوها من هذا الحيوان الأليف، بمخالفين لتعاليمها، فبحسب وسائل إعلام محلية عراقية، مصير الأسرة والقطط الإعدام رميا بالرصاص!

وذكرت الصحيفة نقلا عن "The Independent" البريطانية أن الدواعش جلدوا ذات مرة مراهقين عراقيين أمام الملأ بعد أن ضبطوا وهم يلعبون كرة القدم مرتدين قمصانا مطبوعا عليها صورة اللاعب الأرجنتيني لونيل ميسي، وعقب ذلك قرر التنظيم سن قانون يحظر ارتداء ملابس تحمل شعارات الأندية الرياضية الدولية، بالإضافة إلى تلك التي تحمل صورا لأعلام الولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا، أو حتى علامات الشركات الشهيرة المنتجة للملابس الرياضية، تحت طائلة العقوبة بـ 80 جلدة!

وحظر تنظيم "داعش" مشاهدة القنوات التلفزيونية الأجنبية الملتقطة بالأقمار الاصطناعية ناعتا إياها بـ"الأدوات الشيطانية المفسدة"، ويسرى الحظر على امتلاك أجهزة استقبال البث عبر الأقمار والخدمات المرتبطة بها. ويحارب الدواعش "أجهزة الشيطان" هذه باقتحام المنازل وتحطيم كل ما يتم العثور عليه منها.

وذكر التقرير أن تنظيم "داعش" أعلن منذ عدة أسابيع حظر أي نوع من التصوير بما في ذلك الفيديو في المدن التي يسيطر عليها.. ويعزو خبراء هذا الحظر إلى محاولة التنظيم مكافحة النشاط الاستخباري المعادي له.

وأشارت الصحيفة إلى أن التنظيم اضطر في المدة الأخيرة إلى منع النساء من ارتداء البرقع والنقاب، وذلك لتعرض مواقع مسلحيه لهجمات تنكر منفذيها بهذه الأزياء الحاجبة لمعالم الوجه.

وحظرت سلطات مدينة الرقة، معقل تنظيم "داعش" الرئيس في سوريا على الرجال ارتداء بناطيل الجينز الضيقة، وبحسب منظمة "الرقة تقتل ببطء" الحقوقية السورية فالمخالفين يسجنون عشرة أيام، يتلقون خلالها دروسا خاصة، يخرج على إثرها إلى الحرية فقط من يجتاز امتحاناتها!

أما الموسيقى والرقص فقد طالهما حظر "داعش" في المناطق التي سيطر عليها منذ البداية، وتوعد بلطجية التنظيم عشاق الموسقى والرقص السوريين والعراقيين بالسياط، بل ونفذ عقاب أفظع، حيث كتبت صحيفة "The Daily Mail" البريطانية أن طفلا من الموصل يدعى أيهم حسين ويبلغ من العمر 15 ربيعا، قطع الدواعش رأسه مؤخرا أمام الناس لأنه استمع إلى موسيقى البوب الأمريكية، وذكرت مصادر، أن جيرانا وشوا به.

ولم يترك تنظيم "داعش" حتى المولد النبوي الشريف الذي تعود المسلمون بمختلف مذاهبهم على الاحتفال به، إذ عده هؤلاء بدعة مخالفة للشريعة.

والأنكى أن التنظيم اعتبر أي أثر لحضارات ما قبل الإسلام بمثابة معصية تعود إلى عصر الجاهلية، مثل هذه القطع الأثرية التاريخية يدمرها الإرهابيون ويعاملونها بعداء مستحكم.

المصدر: روسيا اليوم 

106-

0% ...

آخرالاخبار

عراقجي ونظيره الكوري الجنوبي تبادلا وجهات النظر بشأن العلاقات الثنائية وسبل تعزيز العلاقات والتعاون


الخارجية الإيرانية: عراقجي التقى نظيره الكوري الجنوبي على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك


اللواء عبداللهي: القوات المسلحة الإيرانية بصوت واحد متّحدة في موقفها مع الشعب ورئيس الجمهورية


رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية اللواء علي عبداللهي: الشعب الإيراني بيد الرئيس بزشكيان صفع رئيس أمريكا المجرم أمام أنظار العالم


الحشود في ساحات طهران هتفت دعما للرئيس الإيراني مسعود بزشكيان شاكرةً إياه على كلمته في الأمم المتحدة


الخطوط الجوية الفرنسية: تعليق الرحلات من الرياض وإليها حتى 28 سبتمبر


عراقجي: عودة الأمن إلى المنطقة تتطلب وقف التدخلات الأمريكية وأعمالها العدوانية


مصادر فلسطينية: جريحان أحدهما طفل برصاص قوات العدو الإسرائيلي خلال اقتحامها مدينة قلقيلية بالضفة الغربية المحتلة


العميد محبي: الاعتماد على التلاحم، من أعلى مقام تنفيذي في البلاد إلى المقاتلين في الميدان والشعب في الشوارع، نجعل العدو يائسًا


المتحدث باسم حرس الثورة الإسلامية، العميد محبي: من قلب نظام الاستكبار، أعاد رئيس جمهوريتنا اليوم إنتاج رسالة القوة والفخر والعزة والأمل لشعبٍ جسّد الاقتدار في أوج المظلومية أمام أنظار شعوب العالم