عاجل:

خلال استقباله رمضان عبدالله..

روحاني: لا خيار امام الشعب الفلسطيني سوى الجهاد والمقاومة

الثلاثاء ١٣ ديسمبر ٢٠١٦
١٢:٣١ بتوقيت غرينتش
روحاني: لا خيار امام الشعب الفلسطيني سوى الجهاد والمقاومة أكد الرئيس الايراني حسن روحاني بان لا سبيل امام الشعب الفلسطيني سوى الجهاد والمقاومة في مواجهة الكيان الصهيوني، لافتا الى ان المؤامرة الرامية الى حرف انظار الراي العام عن القضية الفلسطينية في المنطقة ستفشل.

العالم - ايران

اكد الرئيس الايراني حسن روحاني خلال استقباله الامين العام لحركة الجهاد الاسلامي في فلسطين، رمضان عبدالله شلح، بطهران اليوم الثلاثاء: ان قضية فلسطين والقدس الشريف قد تحولت اليوم الى هدف لكل المسلمين في العالم، وان تحرير القدس العزيزة واحقاق حقوق الشعب الفلسطيني يجب ان يتحولا الى القضية الاولى في المنطقة.

واكد انه لا ينبغي ان نسمح للمؤامرات والمصاعب المختلفة ان تثبط عزيمتنا عن مواصلة الحركة في مسار تحقيق الاهداف السامية للقضية الفلسطينية، وقال: ان مسؤولية كبرى ملقاة اليوم على عاتق حركة الجهاد الاسلامي وسائر فصائل المقاومة في هذا المسار.

وتابع الرئيس الايراني، هنالك اليوم في العالم استدلال قوي لدى الراي العام العالمي يقضي بان الكيان الصهيوني لم يسع ابدا من اجل السلام، حيث ينبغي الاستفادة من ذلك واثبات ان لا سبيل امام الفلسطينيين سوى الجهاد والمقاومة في مواجهة الكيان الغاصب.

واشار رئيس الجمهورية الى الدعم العسكري والسياسي والاقتصادي الواسع والشامل من جانب القوى الكبرى للكيان الصهيوني منذ بداية تأسيس هذا الكيان غير الشرعي واضاف، انه علينا ان نبين للراي العام في اميركا واوروبا بان الكيان الصهيوني لا يمكنه ان يشكل مرتكزا جيدا لهم.

واضاف، ان الكيان الصهيوني استغل خلال العقدين الاخيرين المعضلات الامنية بالمنطقة خاصة انهم خلقوا اليوم ظروفا للارهابيين في الكثير من دول المنطقة ومنها افغانستان وباكستان والعراق وسوريا ولبنان وحتى مناطق من شمال افريقيا في مصر وليبيا، كي تنشغل هذه المناطق بقضايا امنية وتغفل عن القضية الفلسطينية.

واشار الى ان الكيان الصهيوني دخل في حرب الـ 33 يوما في لبنان والـ 22 يوما في غزة بكل قدراته العسكرية الى الساحة لكنه مني بالهزيمة تاليا واضاف، ان المقاومة المنتصرة في غزة ولبنان قد خلقت شكوكا جادة لدى الصهاينة وحماة الكيان الصهيوني في اوروبا واميركا ازاء قدرات جيش الكيان والقول بانه عصي على الهزيمة.

وبيّن الرئيس روحاني بان جيل الشباب الفلسطيني قد ادرك جيدا بان لا سبيل سوى الصمود والمقاومة والجهاد في مواجهة الكيان الصهيوني وقال، هنالك اليوم امامنا طريق صعب لتحرير القدس الشريف وضمان حقوق الشعب الفلسطيني كهدفين كبيرين حيث ينبغي علينا مواصلة هذا الطريق بالتوكل على الله حتى تحقيق النصر التهائي.

واكد بان الجمهورية الاسلامية الايرانية ومنذ بداية الثورة الاسلامية التزمت بدعم الشعب الفلسطيني واهدافه السامية وقال، ان ايران حكومة وشعبا قد تحركت على هذا الاساس وستظل الى جانب الشعب الفلسطيني ولن تتوانى عن تقديم اي دعم وحماية له.

ونوه الى الانتصارات الاخيرة لشعوب المنطقة في مواجهة الارهابيين واضاف، من المؤكد انه وفي ظل المقاومة والتضحية والصمود ووحدة وتعبئة العالم الاسلامي سيتحقق الانتصار النهائي لنا وستفشل المؤامرة الجديدة الرامية الى حرف افكار الراي العام في المنطقة عن قضية فلسطين.

من جانبه اشاد امين عام حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين خلال اللقاء بدعم الجمهورية الاسلامية الايرانية للشعب الفلسطيني المظلوم ومحور المقاومة وقال، للاسف ان بعض الدول في المنطقة اليوم تسعى، في سياق الاعتراف رسميا بالكيان الصهيوني، الى اثارة مختلف النزاعات بالمنطقة وصرف انظار الراي العام عن القضية الفلسطينية.

وقال رمضان عبدالله شلح، انه لو لم يكن دعم الجمهورية الاسلامية الايرانية لمقاومة الشعب الفلسطيني لما تمكنا اليوم من ايصال مواقفنا وكلامنا الى اسماع العالم وان نحفظ مكانتها فيه.

واكد بان الشعب الفلسطيني ورغم كل الضغوط القائمة لم يشعر بالتعب والكلل ابدا في طريق المقاومة والصمود بوجه الكيان الصهيوني وسيواصل طريقه بحماس المقاومة المتوفرة لدى جيل الشباب.

المصدر: وكالة فارس

114-3

0% ...

آخرالاخبار

وفود دول عدة تنسحب من قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة قبل إلقاء نتنياهو كلمته


استخبارات حرس الثورة: استمرار قوة النيران الإيرانية وضعت القوات الأمريكية أمام تناقض مفاده: «زيادة الحضور تؤدي إلى مزيد من الأهداف وخسائر أكبر»


حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أميركي قليل الجدوى في محيط إيران


الرئيس الإيراني خلال لقائه رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام: الجمهورية الإسلامية الإيرانية تريد استقلال لبنان وتنمية شعبه واستقراره وتقدمه


استخبارات حرس الثورة: لا يتمثل المعيار الأساسي لتغير موازين القوى في حجم الخسائر فحسب بل في مقدار حرية العمل التي سُلبت من العدو


استخبارات حرس الثورة: إخلاء وتعطيل قواعد القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" ونقل القوات إلى الأردن فرض تكاليف باهظة على الشعب الأميركي


استخبارات حرس الثورة: الضربات التي أصابت القوات البحرية الأمريكية وإلحاق خسائر بها في الأردن وتفكك القطع البحرية عقب الردود القوية وزيادة عدد الأهداف المتاحة أمام إيران دفعت أمريكا نحو التشتت والاختفاء و«الحضور بالحد الأدنى»


استخبارات حرس الثورة الإسلامية: مبادرات القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية غيّرت معادلة الميدان


استخبارات حرس الثورة: استمرار قوة النيران الإيرانية واستراتيجية الضربات المضاعفة وضعا منطق زيادة القوات والمعدات الأمريكية أمام تناقض مفاده: «زيادة الحضور تؤدي إلى مزيد من الأهداف وخسائر أكبر»


استخبارات حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد والاتجاه نحو تمركزات خفية وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أمريكي قليل الجدوى في محيط إيران