عاجل:

سترة بشار الأسد التي ارتداها في صيدنايا تشعل المواقع!

الإثنين ٢٦ ديسمبر ٢٠١٦
٠١:٤٩ بتوقيت غرينتش
سترة بشار الأسد التي ارتداها في صيدنايا تشعل المواقع! قام الرئيس السوري بشار الأسد، بزيارة إلى كنيسة صيدنايا للتهنئة بعيد الميلاد، في ريف دمشق، امس الأحد.

العالم- العالم الاسلامي

انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي فيديو يوثق الزيارة ويظهر فيه استقبالا حارا للأسد على مدخل الكنيسة .

ويظهر من خلال الفيديو ان الرئيس الاسد ارتدى  سترة في تلك الزيارة، لفتت انظار السوريين اليها إذ تبين أن الأسد كان قد ارتدى هذه السترة للمرة الثانية.

وقال انصار الاسد ان هذه دليل على تقشفه  دوناً عن "كل رؤساء العالم"! .

وقال ابن السفير السوري السابق لدى الأردن، الأحد، تعليقا منه على الجاكيت، بعد أن نشر لها صورتين تظهران الأسد في مكانين مختلفين: "جاكيت الأسد اليوم هو نفسه الذي ارتداه في زيارته إلى جوبر منذ عامين. والسؤال الذي يطرح نفسه هل هناك رئيس دولة في كل العالم يرتدي نفس الملابس مرتين؟ وتسألوننا لماذا نعشق الأسد؟".

المصدر: شاشة نيوز

102-1

0% ...

آخرالاخبار

رئيس النواب الأميركي يُقرّ بتأثير الحرب وإغلاق مضيق هرمز على اقتصاد بلاده


مصادر سورية: قوة عسكرية للعدو أطلقت النار وقصفت بقذائف "آر بي جي" أراض زراعية أثناء توغلها باتجاه وادي الرقاد وانتشارها بالقرب من جسر نهر الرقاد


اللواء أمير حاتمي: بزشكيان أظهر للعالم أحقية طهران وإرادتها في الدفاع عن استقلالها وسلامة أراضيها ونظام الجمهورية الإسلامية


القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي: كلمة بزشكيان كانت بمثابة صوت الشعب الإيراني


العميد فدوي: نصر إيران المبين تحقق بارادة شعبها


مصادر سورية: دورية عسكرية للعدو اعتدت على راعي أغنام بالضرب أثناء توغلها بـ 7 آليات عسكرية محيط قرية العشة بريف القنيطرة الجنوبي


بزشكيان: يتهموننا بالإرهاب. هذا في حين أن الاغتيالات التي ينفذونها في لبنان والجرائم التي يرتكبونها في غزة مخزية


بزشكيان: هم يرتكبون بسهولة الإبادات الجماعية، ويخالفون جميع القوانين الدولية، وبسهولة يقومون بالاغتيالات


بزشكيان: لا يمكنهم تدمير إيران؛ فإيران بلد متجذر في التاريخ، وعلى الرغم من كل الضغوط التي يمارسونها علينا، فإن شعبنا حاضر بقوة


بزشكيان: التصريحات حول تدمير بلد وشعب أمر غير مسبوق، وحتى المسؤولين الأمريكيين السابقين، على الرغم من عدائهم، ما كانوا ليطرحوا هذا الأمر بهذه الصراحة