عاجل:

بحسب مصدر تركي..

مشاورات هاتفية بين ظريف ونظيره التركي بشأن سوريا والعراق

الأربعاء ٢٨ ديسمبر ٢٠١٦
١٢:٢٧ بتوقيت غرينتش
مشاورات هاتفية بين ظريف ونظيره التركي بشأن سوريا والعراق جرى اتصال هاتفي بين وزير خارجية ايران محمد جواد ظريف ونظيره التركي مولود جاويش اغلو بشأن سوريا والعراق.

العالم - ايران

افادت وكالة انباء "الاناضول" التركية ان اتصالا هاتفيا جرى بين وزير الخارجية التركي مولود جاويش اغلو ونظيره الايراني محمد جواد ظريف اليوم الثلاثاء تحادثا خلاله حول آخر المستجدات في سوريا والعراق.

ولم تورد الوكاله مزيدا من التفاصيل بشان هذا الاتصال الهاتفي بين الوزيرين الايراني والتركي.

وسبق أن نقلت الاناضول عن "مصادر موثوقة" قولها إن تركيا وروسيا اتفقتا على مقترح لتوسيع نطاق وقف إطلاق النار وإجلاء السكان في مدينة حلب ليشمل عموم الأراضي السورية، وسيتم عرضه على أطراف الأزمة في سوريا.

وكان وزيرا الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو والإيراني محمد جواد ظريف، بحثا خلال مكالمة هاتفية، أمس الثلاثاء 27 ديسمبر/ كانون الأول، التحضير للمفاوضات المرتقبة حول سوريا في أستانه.

114-3

 

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان لسلام: إيران ملتزمة عدم التدخل في الشؤون الداخلية للشعوب وتعارض أي شكل من أشكال فرض القوة والضغوط على الدول المستقلة


بعد 3سنوات من التوقف؛ استئناف زراعة القوقعة لأطفال غزة


بزشكيان: الجمهورية الإسلامية الإيرانية تريد للبنان الاستقلال والتنمية والاستقرار والتقدم


بزشكيان لسلام: نشيد بصمود الشعب اللبناني التاريخي بمواجهة الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان خلال لقائه رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام: اؤكد على أهمية الروابط التاريخية والثقافية العميقة بين الشعبين


وفود دول عدة تنسحب من قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة قبل إلقاء نتنياهو كلمته


استخبارات حرس الثورة: استمرار قوة النيران الإيرانية وضعت القوات الأمريكية أمام تناقض مفاده: «زيادة الحضور تؤدي إلى مزيد من الأهداف وخسائر أكبر»


حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أميركي قليل الجدوى في محيط إيران


الرئيس الإيراني خلال لقائه رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام: الجمهورية الإسلامية الإيرانية تريد استقلال لبنان وتنمية شعبه واستقراره وتقدمه


استخبارات حرس الثورة: لا يتمثل المعيار الأساسي لتغير موازين القوى في حجم الخسائر فحسب بل في مقدار حرية العمل التي سُلبت من العدو