عاجل:

بطاقات "رقم قومي" لبقر الهند وجواميسها!

الخميس ٠٥ يناير ٢٠١٧
٠٤:٥١ بتوقيت غرينتش
بطاقات بدأت الحكومة الهندية تنفيذ مشروع كبير لحصر وترقيم ثروتها الحيوانية من البقر والجاموس تحديدا، والتي يقدر عددها بـ 88 مليونا، في جميع ولايات الهند.

العالم - منوعات

وسيشارك في المشروع أكثر من 100 ألف متخصص سيقومون بتركيب بطاقات إلكترونية صغيرة في آذان البقر والجاموس، والتي ستتضمن رقما تعريفيا فريدا مكونا من 12 رقما.

وتسعى الحكومة من وراء المشروع لتوسيع نطاق مراقبة الأبقار والجواميس في جميع أنحاء الهند، ومتابعة حالتها الصحية والكميات التي تنتجها من ألبان، وغيرها من الجوانب التي تسعها الحكومة لمتابعتها عن كثب.

وبمجرد وضع البطاقة الإلكترونية في أذن الماشية سيقوم الفني المختص بتسجيل الرقم على قاعدة بيانات متصلة بالإنترنت، والتي ستتضمن العديد من المعلومات المتعلقة بالماشية وملاكها.

ووفقا لتقارير صحفية محلية فإن المشروع الجديد يشبه تقريبا نظام "آدهار" الذي يشمل نحو مليار هندي حتى الآن،  ويمنحهم أرقاما تعريفية يمكن استخدامها في مختلف المعاملات الحكومية.

المصدر: سكاي نيوز

2-4

0% ...

آخرالاخبار

رئيس النواب الأميركي يُقرّ بتأثير الحرب وإغلاق مضيق هرمز على اقتصاد بلاده


مصادر سورية: قوة عسكرية للعدو أطلقت النار وقصفت بقذائف "آر بي جي" أراض زراعية أثناء توغلها باتجاه وادي الرقاد وانتشارها بالقرب من جسر نهر الرقاد


اللواء أمير حاتمي: بزشكيان أظهر للعالم أحقية طهران وإرادتها في الدفاع عن استقلالها وسلامة أراضيها ونظام الجمهورية الإسلامية


القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي: كلمة بزشكيان كانت بمثابة صوت الشعب الإيراني


العميد فدوي: نصر إيران المبين تحقق بارادة شعبها


مصادر سورية: دورية عسكرية للعدو اعتدت على راعي أغنام بالضرب أثناء توغلها بـ 7 آليات عسكرية محيط قرية العشة بريف القنيطرة الجنوبي


بزشكيان: يتهموننا بالإرهاب. هذا في حين أن الاغتيالات التي ينفذونها في لبنان والجرائم التي يرتكبونها في غزة مخزية


بزشكيان: هم يرتكبون بسهولة الإبادات الجماعية، ويخالفون جميع القوانين الدولية، وبسهولة يقومون بالاغتيالات


بزشكيان: لا يمكنهم تدمير إيران؛ فإيران بلد متجذر في التاريخ، وعلى الرغم من كل الضغوط التي يمارسونها علينا، فإن شعبنا حاضر بقوة


بزشكيان: التصريحات حول تدمير بلد وشعب أمر غير مسبوق، وحتى المسؤولين الأمريكيين السابقين، على الرغم من عدائهم، ما كانوا ليطرحوا هذا الأمر بهذه الصراحة