عاجل:

مفاوضات أستانا حول سوريا ستجري 23 كانون الثاني

الخميس ١٢ يناير ٢٠١٧
٠٣:٠٢ بتوقيت غرينتش
مفاوضات أستانا حول سوريا ستجري 23 كانون الثاني أكدت ماريا زاخاروفا، الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية، تحديد 23 يناير/كانون الثاني الحالي، موعدا لمفاوضات أستانا حول التسوية بسوريا.

العالم- سوريا

وتابعت، خلال مؤتمر صحفي عقدته الخميس 12 يناير/كانون الثاني، أنه لم يطرح أحد موعدا بديلا لهذه المفاوضات حتى الآن، مضيفة أن موسكو تنطلق من أن اللقاء، الذي من المتوقع أن تشارك فيه الحكومة السورية والمعارضة المسلحة، سيعقد في 23 يناير.

وأضافت: "نأمل في أن يصبح اللقاء في أستانا معلما جديدا على الطريق إلى السلام، بالإضافة إلى إعطاء دفعة قوية للعمل البناء من قبل كافة الأطراف لاستئناف العملية السياسية بجنيف، 8 فبراير/شباط، المقبل تحت رعاية الأمم المتحدة وعلى أساس القرار الدولي رقم 2254". ودعت الدبلوماسية الروسية جميع الشركاء الدوليين إلى المساهمة في إنجاح هذه الجهود.

ووصفت زاخاروفا الجهود لإنشاء آلية للمفاوضات بين طرفي النزاع في سوريا، اللذين كانا قبل قليل منخرطين في معارك طاحنة، بأنها دقيقة للغاية. وقالت إنه لا تتوفر حتى الآن أي معلومات نهائية حول تشكيلة الوفود التي ستشارك في المفاوضات.

وأضافت: "الشيء الأهم هو تبلور ملامح جديدة للحركة المحتملة إلى الأمام، ليس نظريا بل علميا".

وأعادت إلى الأذهان أن روسيا وإيران وتركيا تلعب دور الضامنين لتطبيق اتفاقية الهدنة التي وقعت عليها الحكومة السورية وممثلو المعارضة المسلحة.

وأكدت أن موسكو تعمل على مسارات عدة لدعم التسوية السورية، بما في ذلك اتصالاتها الوثيقة مع تركيا وإيران في مختلف الصيغ متعددة الأطراف والثنائية، وكذلك في الأمم المتحدة. وأكدت أيضا مواصلة الاتصالات بهذا الشأن مع دول المنطقة، واصفة الاتصالات بأنها نشيطة جدا.

وفي الوقت نفسه، نفت الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية علمها بلقاء محتمل للمعارضة السورية بموسكو يومي 26 و27 يناير/كانون الثاني، في إطار جهود التنسيق قبل استئناف المفاوضات بجنيف.

وأكدت الدبلوماسية الروسية تحسن الوضع في سوريا بعد دخول الهدنة حيز التنفيذ، 30 ديسمبر/كانون الأول، مشيرة إلى تراجع عدد الخروقات للهدنة.

وتابعت قائلة: "وقف إطلاق النار في سوريا قائم في كامل أراضي البلاد، بما في ذلك في الجنوب حيث تنشط التشكيلات المسلحة التي لم تشارك أغلبيتها في المفاوضات في أنقرة في ديسمبر/كانون الأول العام 2016 (حول إحلال الهدنة)".

ولفتت زاخاروفا في الوقت نفسه إلى أن إرهابيي "داعش" و"جبهة النصرة" لا يتخلون عن محاولات إفشال الهدنة، ويلجؤون إلى كافة الوسائل لتحقيق هذا الهدف. وأعادت إلى الأذهان أن هؤلاء منعوا مياه الشرب عن 5.5 مليون شخص في دمشق وضواحيها بتلويث مياه النبع في عين الفيجة بالمازوت. وذكّرت بأن هذه الجريمة، التي وصفتها بأنها إرهابية، وقعت عشية احتفال مسيحيي سوريا بعيد الميلاد.

وتساءلت قائلة: "هل سيواصل شركاؤنا وصف هؤلاء (الإرهابيين) بأنهم معتدلين؟ عندما نتحدث عن الإرهاب، يدور الحديث ليس عن التفجيرات والانتحاريين فحسب، بل وعن الإضرار المتعمد بمنشآت البنية التحتية المدنية".

وفي الوقت نفسه، أكدت زاخاروفا أن إحلال الهدنة يخلق إمكانيات إضافية لإيصال المساعدات للسكان المدنيين في سوريا.

وأشارت إلى انضمام دول أخرى للمساعي الروسية في هذا المجال، بما فيها كازاخستان التي أرسلت 500 طن من المساعدات وصلت ميناء طرطوس مؤخرا.

المصدر: وكالات

106-4

 

0% ...

آخرالاخبار

مصادر سورية: قوة عسكرية للعدو أطلقت النار وقصفت بقذائف "آر بي جي" أراض زراعية أثناء توغلها باتجاه وادي الرقاد وانتشارها بالقرب من جسر نهر الرقاد


اللواء أمير حاتمي: بزشكيان أظهر للعالم أحقية طهران وإرادتها في الدفاع عن استقلالها وسلامة أراضيها ونظام الجمهورية الإسلامية


القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي: كلمة بزشكيان كانت بمثابة صوت الشعب الإيراني


العميد فدوي: نصر إيران المبين تحقق بارادة شعبها


مصادر سورية: دورية عسكرية للعدو اعتدت على راعي أغنام بالضرب أثناء توغلها بـ 7 آليات عسكرية محيط قرية العشة بريف القنيطرة الجنوبي


بزشكيان: يتهموننا بالإرهاب. هذا في حين أن الاغتيالات التي ينفذونها في لبنان والجرائم التي يرتكبونها في غزة مخزية


بزشكيان: هم يرتكبون بسهولة الإبادات الجماعية، ويخالفون جميع القوانين الدولية، وبسهولة يقومون بالاغتيالات


بزشكيان: لا يمكنهم تدمير إيران؛ فإيران بلد متجذر في التاريخ، وعلى الرغم من كل الضغوط التي يمارسونها علينا، فإن شعبنا حاضر بقوة


بزشكيان: التصريحات حول تدمير بلد وشعب أمر غير مسبوق، وحتى المسؤولين الأمريكيين السابقين، على الرغم من عدائهم، ما كانوا ليطرحوا هذا الأمر بهذه الصراحة


بزشكيان: أميركا تبنت نفس هذا التصرف في فنزويلا وغرينلاند وكوبا أيضاً