عاجل:

البيت الأبيض.. شركة ترامب القابضة

الأربعاء ٠١ فبراير ٢٠١٧
١٢:٤٦ بتوقيت غرينتش
البيت الأبيض.. شركة ترامب القابضة لا يستطيع المرء أن يخفي إعجابه ببعض الشخصيات السيادية الأمريكية التي تمردت على إرادة رئيسها الجديد دونالد ترامب.

العالم - الاميركيتان

العصيان جاء على خلفية قراره بحظر دخول مواطنين ينتمون إلى بلدان تتآكلها الحروب بدعوى ربما الوقاية من الإرهاب خير من قنطار علاج. وهنا الوقاية عند ترامب عزل الموبوئين بداء الحروب بعيدا عن حدود الولايات المتحدة.

الأيام العشرة الأولى لترامب أشاعت مناخا مزعجا على جنبات الأطلسي، إذ ذهب رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك، بعيدا في نبوءته بسياسة ترامب وفهرسها في خندق الأعداء تماما كالإسلام الراديكالي والإرهاب وروسيا والصين وفق تصنيفاته.

لا شك أن مثل هذه التصريحات تشي بحالة الفوران التي تعتري الاتحاد الأوروبي إزاء ما يمكن أن يصل إليه ترامب من قرارات انفجارية، قد تطيح بكل التحالفات الكلاسيكية المعتادة.

والواضح حتى الآن أن المشكلة تكمن فقط عند المواليين للبيت الأبيض.. أما الخصوم فقد تأقلموا على المواجهة مع الولايات المتحدة منذ عقود التي أدمنت استعمال التهديد أو العقوبات، ومن هنا فإن على شركاء الولايات المتحدة الكف عن طريقة التفكير بأنهم أصحاب قرار في الشأن الدولي وأنهم يذهبون مع واشنطن مختارين لا مكرهين.

واقع الحال يشير إلى أن ترامب فضل التعامل مع الوقائع بشكل مباشر وبلا قناع دبلوماسي زائف، فخلال ولايتي الرئيس السابق باراك أوباما توجه الأخير على خلفية الأزمة في أوكرانيا إلى فرض عقوبات على روسيا، وعلق أن خياره كان بالتراضي مع الشركاء الأوروبيين، رغم أن الكثيرين من دول الاتحاد الأوروبي قد تكبدوا خسائر مالية ضخمة جراء موقف أوباما.

ومن قبل.. جرَّ جورج بوش العالم "الحر" في سباق تتابع، في حرب ممتدة على الإرهاب من أفغانستان إلى العراق، وأقام سجونا ومعسكرات اعتقال سرية وساق حقائق اتضح لاحقا أنها محض افتراءات من دون أن تحرك العواصم الغربية ساكنا أو تعترض.

يحدث أيضا أن الاستخبارات الأمريكية تنصتت على المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل و افتضح الأمر من خلال برقيات ويكيليس.. لم تعتذر واشنطن وتفهمت برلين أو بالأحرى أدركت حجمها.

دونالد ترامب يعرف كل ذلك، ويريد ربما التصرف على هذا الأساس، انطلاقا مما أتقنه من أدبيات السوق الحر المنفلت من كل عقال أخلاقي، كما يريد أيضا من الباقيين أن يتأقلموا مع هذه الحقيقة، ويعتادوا على تصرفاته المفاجئة التي تقترب كثيرا من المضاربات في أسواق الأسهم والبورصات.

تبقى هناك معضلة المواطن الأمريكي الذي لم يستسغ فجاجة ترامب، وعجرفته رغم أنه كان حتى وقت قريب للغاية مرشحه المفضل، فالأخير حرص على الظهور خلف المكتب البيضاوي وعائلته تتحلق من حوله كما لو كان في برجه التجاري في نيويورك.

وانطلاقا من التفرد الذي أجاده ترامب خلال عشره الأول، فإن معدل الصدمات التي سيتلقاها المجتمع الأمريكي سيرتفع ولن يكون من اليسير استخلاص تبعاتها على الشارع الداخلي.

اللافتات التي ارتفعت على أيدي الأمريكيين ونصرة لحق اللاجئين بالعبور إليهم كانت مليئة بالشتائم المؤذية للرئيس، وفي مناسبات قريبة ستكون لترامب قرارات جديدة تستدعي عصيان غاضبا هنا.. وتظاهرات ممتدة هناك.

المصدر: روسيا اليوم

109-3

0% ...

آخرالاخبار

مصادر فلسطينية: شهيد و8 جرحى في قصف الاحتلال سيارة غرب دير البلح وسط قطاع غزة


وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يلتقي نظيره الأوكراني على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة


قوات الاحتلال تطلق قنابل غاز على حاجز جبع شمالي القدس


وزير الخارجية المصري: ننتظر بادرة إيجابية من "إسرائيل" بشأن نشر قوة الاستقرار الدولية في غزة


نقطة تواصل.. فدائيو ايران يملئون شوارع العاصمة


أوليانوف: عودة مفتشي الوكالة الدولية الى إيران غير ممكنة


رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز: نتنياهو يواصل ارتكاب مجزرة جماعية في غزة


أربعة مصابين أحدهم حالته خطيرة جراء استهداف طيران الاحتلال مجموعة من المواطنين الفلسطينيين أمام مدرسة حيفا وسط مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة


شهيد وجرحى جرّاء استهداف طائرات الاحتلال مركبة في محيط المستشفى الأمريكي غربي بلدة الزوايدة وسط قطاع غزة


مصادر محلية: إصابة مواطنَين فلسطينيين اثنين إثر هجوم مستوطنين على بلدة فرخة غربي سلفيت شمالي الضفة الغربية