عاجل:

طبيب عراقي يكشف عن أغرب ما كان يطلبه منه صدام حسين!

الخميس ٠٢ فبراير ٢٠١٧
٠٤:٢٠ بتوقيت غرينتش
طبيب عراقي يكشف عن أغرب ما كان يطلبه منه صدام حسين! قال الدكتور العراقي منجد المدرس أخصائي الأطراف الاصطناعية إنه "اضطر إلى الهروب عبر رحلة محفوفة بالمخاطر"، ليتحول من لاجئ إلى أشهر جراح في أستراليا والعالم.

وصرح المدرس في حديثه لـ"ديلي إكسبرس" البريطانية، أنه اختبأ لمدة 5 ساعات في حمام المستشفى الذي كان يعمل فيه قبل أن يهرب من العراق ويلجأ لأستراليا، وذلك بعد التهديدات التي تلقاها من نظام الطاغية صدام، إثر رفضه قطع آذان المتخلفين عن الخدمة العسكرية في أواخر القرن الماضي".

والمفارقة أن هذا الطبيب بات اليوم، أكبر خبير عالمي في زرع الأطراف الاصطناعية.

وأوضح المدرس للصحيفة، "أنه تلقى التهديدات عقب رفضه إطاعة أوامر صدرت عن صدام لتنفيذ عمليات بتر آذان الجنود العراقيين او الخونة الذين كانوا يهربون من الخدمة العسكرية، وهي ظاهرة انتشرت في العراق عقب إرسال صدام جيشه في حرب الخليج(الفارسي)، حيث نفذت عمليات بتر الآذان للكثير من الجنود العراقيين الذين حاولوا الهرب".

وقال المدرس إنه "وصل إلى أستراليا متسللاً مثل آلاف اللاجئين، فوقع في قبضة الشرطة وزج به في معسكر اعتقال للاجئين الأجانب لمدة عشرة أشهر".

وأشارت الصحيفة أن السلطات الأسترالية سمحت للمدرس بالإقامة والعمل، لتكتشف لاحقا أن المدرس منح أستراليا في المقابل شهرة عالمية فريدة من نوعها، من خلال عمله كإختصاصي في تركيب الأطراف الاصطناعية للمصابين.

وبرز اسم المدرس في العقد الأخير كخبير عالمي في مجال تخصصه، عندما اخترع طريقة جديدة للحم الأطراف الاصطناعية المصنوعة من مادة التيتانيوم، التي يُركبها للمصابين مع العظم البشري، ما يمنح المصاب القدرة على الحركة بحرية أكثر والشعور بأنه إنسان عادي.

 

المصدر:شاشة نيوز

0% ...

آخرالاخبار

حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أميركي قليل الجدوى في محيط إيران


الرئيس الإيراني خلال لقائه رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام: الجمهورية الإسلامية الإيرانية تريد استقلال لبنان وتنمية شعبه واستقراره وتقدمه


استخبارات حرس الثورة: لا يتمثل المعيار الأساسي لتغير موازين القوى في حجم الخسائر فحسب بل في مقدار حرية العمل التي سُلبت من العدو


استخبارات حرس الثورة: إخلاء وتعطيل قواعد القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" ونقل القوات إلى الأردن فرض تكاليف باهظة على الشعب الأميركي


استخبارات حرس الثورة: الضربات التي أصابت القوات البحرية الأمريكية وإلحاق خسائر بها في الأردن وتفكك القطع البحرية عقب الردود القوية وزيادة عدد الأهداف المتاحة أمام إيران دفعت أمريكا نحو التشتت والاختفاء و«الحضور بالحد الأدنى»


استخبارات حرس الثورة الإسلامية: مبادرات القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية غيّرت معادلة الميدان


استخبارات حرس الثورة: استمرار قوة النيران الإيرانية واستراتيجية الضربات المضاعفة وضعا منطق زيادة القوات والمعدات الأمريكية أمام تناقض مفاده: «زيادة الحضور تؤدي إلى مزيد من الأهداف وخسائر أكبر»


استخبارات حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد والاتجاه نحو تمركزات خفية وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أمريكي قليل الجدوى في محيط إيران


استخبارات حرس الثورة: إخلاء وتعطيل قواعد القيادة المركزية الأمريكية «سنتكوم» ونقل القوات إلى الأردن على اعتبار أنه يشكل «عمقًا آمنًا» قد فرض تكاليف باهظة على الشعب الأمريكي


استخبارات حرس الثورة: مقاومة الإيرانيين وشجاعتهم والاستخدام الذكي للجغرافيا قد وضعا أنماط القتال المكلفة وقليلة الجدوى للجيش الأمريكي أمام طريق مسدود