عاجل:

بالفيديو؛ طفل صغير يكشف ما كانت تفعله "داعش" بسبايا العراق!

السبت ١١ فبراير ٢٠١٧
٠٥:٠٠ بتوقيت غرينتش
ظلَّت مشاهد التعذيب والعبوات الناسفة والرشاشات التي دستها جماعة "داعش" الارهابية في محافظة نينوى ومركزها الموصل، شمال العراق عالقة في أذهان الأطفال حتى بنزوحهم إلى حضن الأمان والحرية.

العالم - العراق

عبر الطفل ماجد "المهندس الصغير" عن الضرر النفسي الذي تعرض له في الموصل، بتأسيس منزل في مخيم للنازحين، عوضا عن دار أسرته، الذي فجره عناصر "داعش" في الموصل.

شاهد بعينه ماذا كان تفعل هذه الجماعة الارهابية بالنساء!

وفي هذا التسجيل من داخل مخيم "الخازر" قرب قرية "حسن شام" شرقي الموصل، يظهر طفل نازح بانت عليه أثار الحرب ومشاهد العنف بسبب "داعش".

ويقول الطفل ويدعى “شهاب” البالغ من العمر 11 سنة، إن "عناصر داعش فعلوا كل شيء في الموصل — آذوا الناس".

– هل رأيت بعينيك كيف يعذب “داعش” الناس؟

شهاب: نعم يرجمون الحريم “النساء” بالحجارة، كل شيء صار في الموصل.

"شهاب" كان واحدا من الأطفال الذين تجمعهم "داعش" بالقوة وتحت التهديد بالسلاح، ضمن ما يُسمى "عامة الناس" لمشاهدة رجم النساء والفتيات بتهمة "الزنا" وهي مثل كل التهم التي يلفقها الدواعش على العراقيات وباقي المدنيين لإبادتهم والقضاء عليهم في الموصل.

ومن الأفعال التي بقيت عالقة في ذهن "شهاب" هو استبدال مناهج التعليم من قبل جماعة"داعش" في الموصل، القرار الذي دفع الأهالي إلى منع أطفالهم من الذهاب إلى المدارس كي لا يتعلموا حساب العبوات والرصاص وقتل البشرية وأساليب متوحشة يعتمدها الدواعش في غسل الأدمغة والتجنيد لصفوفهم.

ويحمل "شهاب" بيده سلاحا يقول أنه صنعه بنفسه، من خشبة عثرت عليها قرب المخيم، وأختار أن يحمله معه، ويومئ برأسه، إيجابا بأنه يستخدمها للدفاع عن نفسه، لكنه يكتفي بابتسامة بريئة ردا على سؤال الناشط: هل ستقتل الدواعش بها؟

ورغم احتواء المخيم وهو واحد من أكبر مخيمات النزوح القريبة من الموصل، على ألعاب للأولاد ومنها كرة القدم المسماة في اللهجة العراقية "طوبة"، لم يختارها "شهاب" وفضل حمل سلاحه الخشبي المربوط بشريط أبيض أشبه بالرايات التي يحملها النازحون لحظة الهرب من منازلهم باتجاه القوات الأمنية.

وعبر شهاب بعبارة "أحب الرشاشة"، وحبه لها هو ما جعله يفضلها على كرة القدم واللعب مع الأطفال في المخيم.

وغير "شهاب" هناك شباب من الناشطين العراقيين منشغلين بترتيب أكياس من المواد الغذائية ضمن مساعدات لتوزيعها على العائلات النازحة في المخيم الذي يشهد يوميا استقبال عائلات هاربة من بطش “داعش” الإرهابية.

شهاب واحد من آلاف الأطفال الذين شوه الإرهاب المتمثل بجماعة "داعش"، أحلامهم وأفكارهم، وسلب منهم التعليم وحتى اللقاحات واللعب والبراءة، في نينوى التي شهدت عمليات عسكرية منتصرة للقوات العراقية بدأت يوم 17 تشرين الأول الماضي.

وحررت القوات العراقية، مئات الآلاف من العائلات التي كانت ترتهنها "داعش" في محيط نينوى والساحل الأيسر من مركزها، كدروع بشرية لها منذ اليوم الأول الذي استولت فيه على المحافظة منتصف عام 2014.

المصدر: شاشة نيوز

2-4

0% ...

آخرالاخبار

مصادر يمنية: غارتان سعوديتان استهدفتا مقبرة "الجنيدة" في منطقة الأحكوم بمديرية حيفان جنوبي محافظة تعز جنوب غرب اليمن


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم مدينة نابلس من حاجز بيت فوريك


وكالة الأنباء الفرنسية: غارة جوية استهدفت وسط مدينة قندهار في جنوب أفغانستان التي يقيم فيها زعيم حركة طالبان


سانشيز: نندد بالجرائم والإبادة التي ترتكبها حكومة نتنياهو بحق سكان غزة


رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز: جئت لأدافع عن المبادئ والطموحات التي ألهمت تأسيس هذه المنظمة


مصادر يمنية: استشهاد امرأة وإصابة طفلة إثر قصف سعودي استهدف منزلاً في جبل الإزد بمديرية رازح الحدودية غربي صعدة


مصادر عراقية: هجمات بطائرات مسيرة على مقر الجماعات الإرهابية الانفصالية بمحافظة اربيل شمالي العراق


بلومبرغ عن مصادر: الصين وضعت يدها على أجزاء يحتمل أن تكون حساسة خاصة بطائرة إف 35


سي إن إن: 8 عسكريين أميركيين في 'أبراهام لينكولن' أقدموا على الانتحار


الداخلية المغربية: معدل المشاركة في الانتخابات البرلمانية بلغ 38,02%