عاجل:

دي ميستورا يحيّد ملفات أستانة عن جنيف؛ وخلاف أولويات بين "الوفود" السورية

الإثنين ٢٧ فبراير ٢٠١٧
٠٨:١٦ بتوقيت غرينتش
دي ميستورا يحيّد ملفات أستانة عن جنيف؛ وخلاف أولويات بين لا يعكس الهدوء الذي يرافق جولة المحادثات الجارية في جنيف حجم الخلافات بين الأطراف السورية المشاركة فيها، والتي قد تنفجر عند أول صدام حادّ يحتمل أن تحمله اللقاءات لاحقاً. وكانت المشاحنات التي حملتها تصريحات الجانبين الحكومي والمعارض، على خلفية تفجيرات حمص الانتحارية، أول من أمس، فرصة لإظهار التباين في أولويات الوفدين، وهو ما يتوقع أن يظهر خلال اجتماعين يعقدهما المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا، اليوم وغداً، مع كل من الوفدين بشكل منفصل، سيتضمنان ردّهما على ورقة مقترحاته «الثلاثة».

العالم - مقالات وتحليلات

المقترحات التي قدمها دي ميستورا تشتمل على ثلاثة عناوين مقترحة للبحث فيها خلال الأيام المقبلة. وتتحدث نسخة الوثيقة التي اطلعت عليها وكالة «فرانس برس»، وهي التي سلمها دي ميستورا للوفد الحكومي وممثلي منصات المعارضة، عن نقاش قضايا «الحكم والدستور الجديد والانتخابات»، وهي من ضمن النقاط التي يشير إليها قرار مجلس الأمن (2254)، الذي يحدد «خارطة طريق دولية» حول الحل السياسي.

ولفتت الوثيقة إلى أن بحث النقاط الثلاث سيتم «بشكل متواز»، واصفة الاجتماعات المقررة بأنها «مباحثات أولية» تجرى بهدف «التمهيد لمفاوضات في العمق» حول العناوين الثلاثة المذكورة، ومشيرة إلى ضرورة عقد «عدة جولات» بغية التوصل إلى نتيجة. كذلك أشارت بوضوح إلى أن قضايا وقف إطلاق النار ومكافحة الإرهاب والجانب الإنساني سيتم بحثها في إطار آلية أخرى، هي عملية أستانة.

"الجعفري: تفجيرات حمص هي «السبب الرئيس الذي يحدونا لوضع بند محاربة الإرهاب كأولوية في محادثات جنيف"

رغم تحييد ورقة دي ميستورا للنقاط الخلافية التي عالجها أستانة، فإن حديث الوفد الحكومي السوري عن ضرورة طرح قضية «مكافحة الارهاب» كأولوية على جدول أعمال المحادثات، يشير إلى أن خلافات الوفدين قد تسبق مرحلة الجدل القديمة حول مفهوم «الانتقال السياسي»، إذ لفت رئيس الوفد الحكومي بشار الجعفري، عقب لقائه دي ميستورا، مساء أول من أمس، إلى أن تفجيرات حمص هي «السبب الرئيس الذي يحدونا لوضع بند محاربة الإرهاب كأولوية في محادثات جنيف». وطلب من دي ميستورا خلال الاجتماع أن «ينقل طلب إصدار بيانات واضحة لا لبس فيها إلى المنصات (المعارضة) المشاركة في محادثات جنيف».

وفي المقابل، قال رئيس الوفد المعارض نصر الحريري، في معرض تعليقه على الهجمات، إن الوفد «يدين كل الأعمال الإرهابية التي تقوم بها كل الجهات الإرهابية، وإذا كانت حادثة حمص تخضع لهذه الأعمال الإرهابية، فهذا واضح من كلامي». وأضاف أن «النظام يحاول تعطيل المفاوضات... ولكننا لن ننسحب منها».

"ميستورا يصف الهجمات بـ«الإرهابية»، ويعتبرها تهدف إلى «تخريب» المحادثات"

أما المبعوث الأممي فقد ذهب إلى إدانة التفجيرات ووصْفها بـ«الإرهابية»، معتبراً أنها تهدف إلى «تخريب» المحادثات. وقال في بيان إنه «كان من المتوقع دوماً أن يحاول المخربون التأثير على مجريات المحادثات. من مصلحة جميع الأطراف المناهضة للإرهاب والملتزمة بعملية السلام في سوريا عدم السماح بنجاح تلك المحاولات».

وعلى صعيد متصل، اتهم عضو وفد المعارضة فاتح حسون قوات الحكومة السورية بتنفيذ هجوم حمص. وأوضح أن المنطقة التي شهدت الهجوم «آمنة للغاية وتخضع لرقابة دائمة»، مضيفاً أن «أي عملية أمنية لا يمكن أن تحدث هناك دون تسهيل... وهي تصفية من قبل النظام لأشخاص مطلوبين في محاكم دولية».

وبالتوازي، شهد يوم أمس لقاءين منفصلين، بين المبعوث الأممي وممثلين عن منصّتي موسكو والقاهرة. وقال رئيس وفد «منصة القاهرة»، جهاد مقدسي، في مؤتمر صحافي عقب الاجتماع، إن هناك خلافات بين أعضاء وفد «الهيئة العليا» المعارضة حول «تبنّي الحل السياسي حصراً دون العسكري».

ونقلت وكالة «تاس» الروسية عن مقدسي قوله إن «الهيئة» أدلت بتصريح «من شأنه إرضاء الجماعات المسلحة... وهذا يعدّ خطأً سياسياً». ودان باسم «منصة القاهرة» التفجيرات التي جرت في مدينة حمص، واصفاً إياها بأنها عملية «إرهابية».

وعلى صعيد متصل، قال المتحدث باسم «الهيئة العليا» المعارضة سالم المسلط، أول من أمس، إن وفد المعارضة «لن يكون سبباً في فشل» جولة المحادثات الحالية. وأشار في مقابلة مع وكالة «الأناضول» التركية إلى أن من يرفض من ممثلي منصات المعارضة الأخرى رحيل الرئيس السوري بشار الأسد، في المرحلة الانتقالية، «يجب عليه الجلوس على طاولة وفد النظام».

ولفت إلى أن تطلعات المعارضة «ليست أقل من هيئة حكم انتقالي بصلاحيات كاملة... وإعادة هيكلة الأجهزة الأمنية»، مؤكداً رفض طرح تشكيل «حكومة وطنية موسعة... إنما بتغيير كامل يذهب رأس النظام».

الأخبار 

2-4

0% ...

آخرالاخبار

ترامب في مأزق.. صدام مع الإعلام وضغوط على الحلفاء والطاقة


الرئيس الإيراني في الامم المتحدة: الولايات المتحدة استهدفت قائدنا وعلماءنا وقتلوا الأطفال الأبرياء في المدارس ونحن ندافع عن أنفسنا


بزشكيان: 'إسرائيل' قتلت إسماعيل هنية في طهران وفي غزة قتلت أكثر من 80 ألف


الرئيس بزشكيان: أولئك الذين هم إرهابيون والذين يربون الإرهابيين يقولون لنا إننا إرهابيون!


كلمة الرئيس الايراني مسعود بزشكيان أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة: ترامب وصفنا بالإرهابيين لكننا وقعنا ضحية الإرهاب الأميركي


عراقجي: ينبغي أن يكون الأمين العام لحلف شمال الأطلسي قد أدرك اليوم أن الانحناء أمام المتنمّر لن يرضيه أبداً


وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي: حذرت المسؤولين الأوروبيين الذين التقيت بهم من التداعيات الشديدة وطويلة الأمد لتسهيل ودعم جرائم الحرب الأمريكية والإسرائيلية


اللواء رضائي: إيران لن تتساهل أبداً مع أي استعراض عسكري أميركي وحذرنا دول المنطقة من ذلك  


اللواء رضائي: إغلاق المضائق عالمياً سببه أمريكا وسياساتها


اللواء رضائي: إيران لم تغير أبدا مواقفها والمرحلة الجديدة في العملية الدبلوماسية لن تكون كما في السابق


الأكثر مشاهدة

شهيدان في مدينة غزة وخان يونس جراء إطلاق النار والقصف الإسرائيلي


مصادر لبنانية: الاحتلال يطلق قنابل إنارة في أجواء وادي السلوقي، جنوب لبنان


وزارة الصحة اليمنية: استشهاد وإصابة 5 مدنيين من أسرة واحدة بينهم 3 أطفال بغارات سعودية على الباطن بمديرية الحزم في الجوف


فلسطين المحتلة: آليات الاحتلال تطلق النار شرقي مخيم البريج وسط قطاع غزة


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تداهم منزلاً خلال اقتحام قرية مركة جنوب غرب جنين


صحيفة لا ريبوبليكا الإيطالية عن مصادر حكومية رفيعة: إيطاليا نقلت خلال الساعات الماضية بعض طائراتها العسكرية من قاعدة الطائف السعودية بسرية تامة وبسرعة بسبب المخاوف الأمنية


صحيفة لا ريبوبليكا: اليمنيون أبلغوا روما خلال الساعات الأخيرة: "لسنا في حرب مع إيطاليا ولا نعتزم إقحام بلدكم فيها" لكننا نتساءل: ما الذي تفعله الطائرات الإيطالية في السعودية؟


مصادر اعلامية: غارات العدو الإسرائيلي بالطيران الحربي والمسيّر لم تتوقف منذ قرابة الساعتين في المناطق الشرقية بمدينة غزة


مصادر يمنية: الطيران السعودي يشن 3 غارات على مديرية المخا في محافظة تعز


مصادر لبنانية: جيش الاحتلال ينفذ تفجيرين في بلدة المنصوري، جنوب لبنان


رويترز: تعليق الرحلات الجوية في مطار الرياض