عاجل:

روحاني يؤكد ضرورة التعاون بين دول "ايكو" في مواجهة الارهاب

الأربعاء ٠١ مارس ٢٠١٧
٠٦:٠٧ بتوقيت غرينتش
روحاني يؤكد ضرورة التعاون بين دول أكد الرئيس الايراني حسن روحاني على الاستفادة من طاقات منظمة "ايكو" لتعزيز التعاون بين الدول الاعضاء في مجالات الانتاج والتجارة والطاقة، مشددا في جانب آخر على ضرورة التنسيق والتعاون بين هذه الدول في مواجهة الارهاب.

جاء ذلك في كلمة للرئيس روحاني القاها خلال اجتماع القمة للدول الاعضاء في منظمة التعاون الاقتصادي الاقليمي "ايكو" الذي افتتح صباح اليوم الاربعاء في العاصمة الباكستانية اسلام آباد.

واكد الرئيس روحاني، انه ما دام الامن في خطر فلن يكون هنالك افق واضح للتنمية والازدهار واضاف، ان الارهاب والافكار التكفيرية قد خلقت تهديدا مشتركا امام شعوب العالم مما يستلزم ضرورة التعاون والتنسيق لمواجهة هذه الظاهرة البغيضة.

وتابع قائلا، لقد لقي مئات الالاف مصرعهم في افغانستان والعراق وسوريا وتشرد الملايين، مما جعل المنطقة بكل هذه المعاناة والآلام معرضة للاضرار امام النزاعات الداخلية والتدخلات الاجنبية، وان التغلب على هذه المشاكل رهن بالابتعاد عن نزعة التفوق وانتهاج التضامن لبناء منطقة اكثر قوة.

وقال الرئيس الايراني، انني على ثقة كبيرة باننا يمكننا العبور بسلام من هذه المرحلة الصعبة شريطة ان نؤمن بقدراتنا في حل المشاكل بدل المنافسات المدمرة وان نعبئ اراداتنا للعودة الى مكانتنا التاريخية اي طريق الحضارة والثقافة والتجارة.

واكد ان منظمة التعاون الاقتصادي تشكل ارضية مناسبة لبناء منطقة اكثر امنا لشعوبنا، واضاف، انه وفي ظل الامن الجماعي سيشارك الاخرون ايضا عبر الاقرار بطاقات هذه المنطقة في بناء مستقبل زاهر لدولنا.

واكد بان رسالة هذا الاجتماع لخالقي فرص العمل للدول الاعضاء يجب ان تتمثل بافق ابعد مدة ورؤية اكثر شمولا واصرة اكثر رسوخا، واضاف، ان ربط شبكات الطرق وسكك الحديد والكهرباء والمواصلات والاتصالات تضع افضل الفرص تحت تصرف دولنا لتحقيق المصالح المشتركة لاقتصاداتنا.

وفي جانب اخر من كلمته اكد الرئيس روحاني، انه ما دام الامن في خطر فلن يكون هنالك افق واضح للتنمية والازدهار واضاف، ان الارهاب والافكار التكفيرية قد خلقت تهديدا مشتركا امام شعوب العالم مما يستلزم ضرورة التعاون والتنسيق لمواجهة هذه الظاهرة البغيضة.

وتابع قائلا، لقد لقي مئات الالاف مصرعهم في افغانستان والعراق وسوريا وتشرد الملايين، مما جعل المنطقة بكل هذه المعاناة والآلام معرضة للاضرار امام النزاعات الداخلية والتدخلات الاجنبية، وان التغلب على هذه المشاكل رهن بالابتعاد عن نزعة التفوق وانتهاج التضامن لبناء منطقة اكثر قوة.

وقال الرئيس الايراني، انني على ثقة كبيرة باننا يمكننا العبور بسلام من هذه المرحلة الصعبة شريطة ان نؤمن بقدراتنا في حل المشاكل بدل المنافسات المدمرة وان نعبئ اراداتنا للعودة الى مكانتنا التاريخية اي طريق الحضارة والثقافة والتجارة.

واكد ان منظمة التعاون الاقتصادي تشكل ارضية مناسبة لبناء منطقة اكثر امنا لشعوبنا، واضاف، انه وفي ظل الامن الجماعي سيشارك الاخرون ايضا عبر الاقرار بطاقات هذه المنطقة في بناء مستقبل زاهر لدولنا.

واكد الرئيس الايراني بان الجمهورية الاسلامية الايرانية بامتلاكها حدودا مشتركة مع 6 دول اعضاء في منظمة التعاون الاقتصادي الاقليمي "ايكو" تثمن المصالح المشتركة والاواصر مع الجوار بعمق، واضاف، اننا لا نرى اي عقبة امام تعميق تعاوننا مع الدول الاعضاء في منظمة "ايكو" بل مستعدون ايضا لمشاركة اوسع مع سائر الاعضاء.

واعتبر التجربة الناجحة للاتفاق النووي الذي تحقق بنهج "الربح – ربح"، توفر ارضية النهوض بالتعاون الاقليمي مع دول "ايكو" اعتمادا على هذا النهج المفعم بالثمار والباعث على الامل، واضاف، ان انتهاء ازمة مفتعلة حول البرنامج النووي الايراني السلمي والتوصل الى اتفاق دولي حظي بتاييد مجلس الامن، منجز كبير ليس لايران ومنظمة "ايكو" فقط بل للعالم كله.

واعلن ترحيب الحكومة الايرانية في هذه الاجواء الجديدة بتطوير العلاقات في مجالات الترانزيت والنقل والمال والبنوك والعلم والتكنولوجيا والزراعة والامن الغذائي والثقافي والسياحة البيئية ومواجهة الكوارث الطبيعية واضاف، ان ايران بامتلاكها اكبر احتياطيات  النفط والغاز في العالم وباعتبارها حلقة وصل اقليمية مركزية وامتلاكها رصيدا بشريا شبابيا ومتخصصا وقدرات علمية في المجالات الحديثة للمعرفة والتكنولوجيا وسجلا من النمو المتسارع والمولد لفرص العمل والاستقرار الاقتصادي، على استعداد كاحد المؤسسين لمنظمة "ايكو" لاداء دورها في توطيد الاواصر بين الاعضاء وتعزيز قدرات المنظمة.

واعرب الرئيس روحاني عن سروره لان منظمة "ايكو" بتاسيسها مؤسسات تخصصية لعبت الجمهورية الاسلامية الايرانية دورا فاعلا في تقدمها، قد وفرت اطار مناسبا لتحقيق هذه الاهداف، وقال، ان مستقبل المنطقة يتحدد بالقرارات التي تتخذ اليوم وان ازدهار الغد رهن باواصرنا اليوم.. فلنؤكد على النقاط المشتركة لتعزيز الاواصر بيننا، ونعمل على تحويل التباينات بالحوار الى نقاط قوة.. ولنؤمن بان قدرتنا تكمن في الاواصر بيننا.. فلنعمل على ترسيخها.

 المصدر : فارس

112

0% ...

آخرالاخبار

القوات المسلحة اليمنية: بيان مهم للإعلان عن عدد من العمليات العسكرية النوعية داخل العمق السعودي بعد قليل


وفود دول عدة تنسحب من قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة قبل إلقاء نتنياهو كلمته


نواف سلام للرئيس الإيراني: العلاقات بين البلدين تاريخية وعميقة وبيروت تريد إقامة وتطوير علاقات سليمة ومتوازنة وبناءة مع طهران


الرئيس الإيراني لنواف سلام: الجمهورية الإسلامية تلتزم بمبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للشعوب وستعارض أي شكل من أشكال فرض الهيمنة وممارسة الضغوط على الدول المستقلة


الرئيس الإيراني لنواف سلام: الجمهورية الإسلامية الإيرانية تشدد على تطوير العلاقات مع جميع دول المنطقة واحترام السيادة الوطنية ووحدة أراضي الدول


الرئيس الإيراني لنواف سلام: إيران ترى أن تجاهل مبادئ وقواعد القانون الدولي يمهّد لتوسّع انعدام الأمن وعدم الاستقرار في المنطقة


الرئيس الإيراني لنواف سلام: لطالما أكدت إيران ضرورة تعزيز التعاون والتفاعل بين دول المنطقة وحل القضايا عبر الحوار والاحترام المتبادل


المستوطنون يواصلون محاصرة بلدة قصرة بعد انسحاب جيش الاحتلال


بزشكيان لسلام: إيران ملتزمة عدم التدخل في الشؤون الداخلية للشعوب وتعارض أي شكل من أشكال فرض القوة والضغوط على الدول المستقلة


بعد 3سنوات من التوقف؛ استئناف زراعة القوقعة لأطفال غزة