عاجل:

تدمر وما بعدها ودفن الأوهام

الأربعاء ٠٨ مارس ٢٠١٧
٠١:٠٥ بتوقيت غرينتش
تدمر وما بعدها ودفن الأوهام جاءت سيطرة الجيش السوري وحلفائه على تدمر في ريف حمص والتقدم الذي لا يزال متواصلا في تلك المنطقة بعد وقت غير طويل من السيطرة الاستراتيجية الكبرى على حلب لتوجه رسالة للارهاب وداعميه ان المسار مستمر بوتيرة ثابتة، وان الاصوات التي ارتفعت بعد سقوط تدمر بموازاة تحرير حلب واكثرت من التحليلات حول توازنات الميادين عليها ان تخفت.

العالم - سوریا

سريعاً كانت عملية السيطرة وبخطة محكمة، وبعد احكام القبضة على المرتفعات المحيطة بالمدينة كان التقدم السريع خصوصا بعد تمكنت القوات البرية من السيطرة على جبل الطار الاستراتيجي الذي فتح الباب للمدينة، وسط غارات مكثفة على المسلحين.

لم يكتف الجيش السوري باستعادة تدمر وهو لا يزال يواصل التقدم وبحسب المعلومات الاخيرة واصلت وحدات من الجيش السوري مطاردة تنظيم داعش الإرهابي شرق وشمال شرق تدمر واحكمت سيطرتها على جبال العامرية والتلال المحيطة بها شرق المطار بـ 5 كم وسيطرت نارياً على الصوامع وكبدت تنظيم داعش الإرهابي خسائر كبيرة بالأفراد والعتاد.

وحسب المتابعين الميدانيين يشكل كل هذا الانجاز في تدمر ومحيطها منعا لأي هجمات ارتدادية وسيطرة مهمة على حقول النفط وينهي حلم داعش بربط الرقة بالقلمون الشرقي حتى الحدود اللبنانية.

وفيما لم تتأخر استعادة تدمر، زاد عليها الجيش وحلفاؤه في ميدان مواز بتقدم واسع في ريف حلب تمكنوا خلاله في وقت قصير من استعادة اكثر من 50 بلدة.. وبحسب المعلومات واصلت وحدات من الجيش السوري في الساعات الماضية تقدمها في الريف الشرقي لمدينة حلب وتستعيد ناحية الخفسة وبلدات وقرى: خفية الحمر، الريحانية، حرنة شهاب، معربا، ذخيرة، قبب كبير، قبب صغير، أم رسوم، الكبارية، رسم البوخر، طبارة، بلوة، العزيزية، الكبان شيخ أبيض، وقضت على العشرات من إرهابيي تنظيم داعش.

ومن الناحية العملية فإن هذا التقدم ضد داعش في اكثر من ساحة يعني ان هناك تقهقرا واسعا للتنظيم الارهابي يؤسس لمرحلة مقبلة من الخسائر، والسيطرة الواسعة في ريف حلب الشرقي تعني استراتيجياً الاقتراب اكثر من من منطقة الرقة ، والسيطرة على تدمر ومحيطها تعني استعادة التلال الاستراتيجية وابار النفط والاقتراب من دير الزور.

بعد استعادة داعش لتدمر كثر الحديث عن مصطلح تدمر مقابل حلب في اطار ما سمي رسم توازنات وان تدمر كانت هي الورقة البديلة لداعمي الارهاب وكبح جماح التقدم الذي يحققه الجيش السوري وحلفاؤه للاستمرار في الامساك بأوراق ضغط ،  رغم ان الخاسر في حلب كان جبهة النصرة وحلفاءها وليس داعش، حيث كثرت التحليلات ان ما حصل هو لتثبيط التقدم الاستراتيجي وحاولت تفريغ مضمون الإنجاز الكبير في حلب لكن الاحداث اللاحقة اثبتت ان كل ذلك قد سقط. وقد اتت اتفاقية وقف النار بمراقبة ثلاثية لتثبت ان الامور لصالح الجيش السوري في الحرب على الارهاب.

ويعمل الجيش السوري وفق عنوان استغلال وقف النار في التركيز على مناطق سيطرة داعش، ووفق خط صلب ، فبعد تحرير حلب سقطت اوهام كبرى واتت اطراف اقليمية ودولية الى مسار وقف النار ولا عودة الى الوراء في مسار دحر الارهاب، والدليل تحرير تدمر والتقدم الكبير في ريف حلب ، فإذا كان تحرير حلب اسقط الكثير من الاوهام لداعمي الارهاب فالمسار الحالي دفن هذه الاوهام اذا كان لا يزال هناك بعض الرهانات، لتتخطى سوريا المزيد من امواج الارهاب نحو شاطئ الامان.

احمد شعيتو/ المنار

 

103-3

0% ...

آخرالاخبار

أسعار خام برنت تصعد 4 دولارات للبرميل بعد إعلان القوات اليمنية استهداف مواقع عسكرية سعودية في جيزان


الإعلام اليمني: الطيران السعودي يشن 5 غارات على جزيرة كمران بمحافظة الحديدة


عراقجي يلتقي وزراء خارجية الأردن وطاجيكستان وأرمينيا والسعودية وأمير بروناي في لقاءات قصيرة وغير رسمية على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة


القوات المسلحة اليمنية: مستمرون في فرض معادلة "الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد" واستهداف التحشيدات التابعة للسعودية حتى وقف العدوان وإنهاء الحصار


القوات المسلحة اليمنية: نتج عن العملية مصرع وإصابة المئات من التحشيدات التابعة للسعودية من المرتزقة والسودانيين مع العشرات من أفراد وضباط السعودية


القوات المسلحة اليمنية: استهدفنا في العملية أيضاً عدداً من المعسكرات التابعة للسعودية في منطقة جيزان وكانت الإصابات دقيقة ومباشرة


القوات المسلحة اليمنية: استهدفنا مواقع ومنصات إطلاق الصواريخ في معسكر الدغارير في جيزان


القوات المسلحة اليمنية: العملية استهدفت غرف العمليات والقيادة والسيطرة ومخازن الأسلحة ومواقع مهمة أخرى


القوات المسلحة اليمنية: نفذنا عملية استباقية واسعة استهدفت تحشيدات سعودية بعشرات الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة في الطوال بجيزان


مصادر محلية سورية: قوات الاحتلال تستهدف بالمدفعية الأراضي الزراعية على أطراف قرية الحميدية بريف القنيطرة