عاجل:

الجيش السوري يقضي على إرهابيي “النصرة” بريف حمص ودرعا

الجمعة ٣١ مارس ٢٠١٧
٠٩:٥٧ بتوقيت غرينتش
الجيش السوري يقضي على إرهابيي “النصرة” بريف حمص ودرعا أوقع تصدي محاولة تسلل لمسلحي جبهة النصرة 10 قتلى في صفوفهم بريف حمص الشمالي فيما أسفر استهداف مقرات النصرة في درعا الى مقتل ثمانية منهم بالاضافة الى تدمير آليات ثقيلة.

العالم - مراسلونا

وحسب مراسل العالم قامت وحدات من الجيش السوري بتصدي لمحاولة تسلل مسلحي جبهة النصرة من سنيسل وجوالك والمشاريع والقدرة باتجاه أكراد الداسنية وقنية العاصي بريف حمص الشمالي ما أدى لمقتل /10/ إرهابيين وإصابة آخرين وتدمير عدة عربات مزودة برشاشات ثقيلة ومتوسطة.

كما استهدف مقرات وتحركات جبهة النصرة في درعا ما أدى إلى مقتل ثمانية إرهابيين وتدمير/3/ مقرات - /4/ دشم – سيارة دفع رباعي – جرافة – رشاش –وعدد من الدراجات النارية في حي طريق السد – مخيم النازحين – جنوب فرن العباسية – شمال دوار المصري بدرعا البلد.

الى ذلك تدور الآن إشتباكات عنيفة في حي تشرين بريف دمشق بين الجيش السوري وجبهة النصرة على محور جامع الحسين بن علي بن أبي طالب(ع).

0% ...

آخرالاخبار

رئيس النواب الأميركي يُقرّ بتأثير الحرب وإغلاق مضيق هرمز على اقتصاد بلاده


مصادر سورية: قوة عسكرية للعدو أطلقت النار وقصفت بقذائف "آر بي جي" أراض زراعية أثناء توغلها باتجاه وادي الرقاد وانتشارها بالقرب من جسر نهر الرقاد


اللواء أمير حاتمي: بزشكيان أظهر للعالم أحقية طهران وإرادتها في الدفاع عن استقلالها وسلامة أراضيها ونظام الجمهورية الإسلامية


القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي: كلمة بزشكيان كانت بمثابة صوت الشعب الإيراني


العميد فدوي: نصر إيران المبين تحقق بارادة شعبها


مصادر سورية: دورية عسكرية للعدو اعتدت على راعي أغنام بالضرب أثناء توغلها بـ 7 آليات عسكرية محيط قرية العشة بريف القنيطرة الجنوبي


بزشكيان: يتهموننا بالإرهاب. هذا في حين أن الاغتيالات التي ينفذونها في لبنان والجرائم التي يرتكبونها في غزة مخزية


بزشكيان: هم يرتكبون بسهولة الإبادات الجماعية، ويخالفون جميع القوانين الدولية، وبسهولة يقومون بالاغتيالات


بزشكيان: لا يمكنهم تدمير إيران؛ فإيران بلد متجذر في التاريخ، وعلى الرغم من كل الضغوط التي يمارسونها علينا، فإن شعبنا حاضر بقوة


بزشكيان: التصريحات حول تدمير بلد وشعب أمر غير مسبوق، وحتى المسؤولين الأمريكيين السابقين، على الرغم من عدائهم، ما كانوا ليطرحوا هذا الأمر بهذه الصراحة