عاجل:

موسكو توقف التنسيق مع واشنطن

الجمعة ٠٧ أبريل ٢٠١٧
٠٩:٤١ بتوقيت غرينتش
موسكو توقف التنسيق مع واشنطن أعلنت وزارة الخارجية الروسية عن تعليق العمل بالمذكرة الروسية الأميركية حول ضمان سلامة التحليقات في سماء سوريا، ودعت مجلس الأمن الدولي إلى عقد اجتماع طارئ لبحث العدوان الاميركي.

العالم - سوريا

وأوضحت الخارجية الروسية في بيان أنه من الواضح أن واشنطن أعدت ضربتها بالصواريخ المجنحة مسبقا. وشددت قائلة: "إنه أمر واضح تماما لأي خبير أن القرار بتوجيه الضربات اتخذ في واشنطن قبل الأحداث في إدلب التي تم استغلالها كذريعة لإظهار القوة".

وصفت موسكو الضربة الأميركية بأنها  "عدوان سافر" على بلد يحارب الإرهاب، وبأنها "استعراض للعضلات"، مشددة على أن واشنطن أقدمت على هذه الخطوة دون أن تستوضح تفاصيل الوضع. وذكرت بأنها ليست المرة الأولى التي يتخذ الجانب الأميركي فيها هذا الموقف الطائش، على الرغم من أنه لا يؤدي لشيء باستثناء تأجيج المشاكل الموجودة في العالم وتعريض الأمن الدولي للمزيد من المخاطر.

ذكرت الخارجية الروسية بأن وجود العسكريين الأميركيين وعسكريي بعض الدول الأخرى في الأراضي السورية دون موافقة حكومة البلاد، أو قرار دولي، يمثل خرقا سافرا وفظا وعديم الأساس للقانون الدولي. وشددت قائلة: "إذ تم تبرير هذا الوجود مسبقا بمهمة محاربة الإرهاب، فاليوم حصل عدوان سافر ضد سوريا ذات السيادة".

وحذرت موسكو من أن خطوات واشنطن الأخيرة تقوض العلاقات الروسية الأميركية بقدر أكبر.

وأضافت الوزارة في بيان أن واشنطن لدى تبريرها للعمل العسكري ضد الجيش السوري، حرّفت تماما الأحداث في إدلب.

واستطردت قائلة: "من المستحيل ألا يدرك الجانب الأميركي أن القوات السورية الحكومية لم تستخدم سلاحا كيميائيا هناك، لأن دمشق ببساطة لا تملك هذا السلاح، ولقد أكد ذلك الخبراء ذوو الكفاءة أكثر من مرة. ولقد قدمت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية استنتاجاتها بهذا الشأن، إذ قامت هذه المنظمة خلال السنوات الماضية بعدة عمليات تفتيش في كافة المنشآت تقريبا التي ربما كانت مرتبطة بالبرنامج العسكري الكيميائي في سوريا".

وأضافت: "وفيما يخص إدلب، كان الإرهابيون هناك يصنعون قذائف تحتوي على مواد سامة لاستخدامها لاحقا في سوريا والعراق. وأسفرت العملية العسكرية لسلاح الجو السوري عن تدمير منشآت هذه الصناعة".

وذكرت الوزارة أن الولايات المتحدة كانت تتغاضى عن استخدام الإرهابيين للسلاح الكيميائي في العراق، على الرغم من إعلان بغداد عن وقوع هذه الهجمات رسميا، كما يتجاهل الجانب الأميركي بروتوكولات رسمية توثق استخدام الإرهابيين للسلاح الكيميائي في حلب السورية. وشددت موسكو قائلة: "بهذه الطريقة، يمكنهم فقط تشجيع الإرهاب الدولي وتعزيز قدراته لينتظروا هجماته الجديدة باستخدام أسلحة دمار شامل".

واعتبرت الوزارة أنه لا شك في أن العمل العسكري الأميركي في سوريا يمثل محاولة لصرف النظر عن الوضع في الموصل العراقية، حيث لقي مئات المدنيين مصرعهم جراء الأعمال القتالية بما في ذلك عمليات التحالف الدولي بقيادة واشنطن، في ظل تدهور الأزمة الإنسانية.

المصدر: "روسيا اليوم" عن "وزارة الخارجية الروسية"

2-3

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان والزيدي يؤكدان تسريع تنفيذ الاتفاقات وتعزيز التعاون الإقليمي


الحكومة العراقية: رئيس الوزراء والرئيس التركي اتفقا على بسط سلطة الدولة العراقية بالكامل في سنجار


الرئاسة الإيرانية: بزشكيان ورئيس الوزراء العراقي يؤكدان ضرورة إيجاد آليات محلية لضمان الأمن في المنطقة


وكالة الأنباء العراقية: رئيس الوزراء العراقي والرئيس الإيراني يبحثان تطورات الأحداث بالمنطقة وسبل ترسيخ الاستقرار بها


بقائي: نقلنا شروط إيران لإحياء المفاوضات في المحادثات غير المباشرة


طائب: لدينا أكثر من 30 مليون فدائي مستعدون لمواجهة العدو


مصادر يمنية: تجدد القصف الصاروخي والمدفعي السعودي على مديريات رازح وغمر والظاهر في صعدة شمال اليمن


ايران: قيود تربك الرحلات الدولية وتتجاوز الإقتصاد إلى حقوق المسافرين


طائب: لدينا أكثر من 30 مليون فدائي وهذا الشعب منتصر في جميع المجالات


طائب: جرى تنظيم فدائيي البلاد الذين أعلنوا استعدادهم للتعاون في المجال الدفاعي ضمن كتائب