عاجل:

جنود بريطانيا في قلب فضائح جنسية على الإنترنت

الأحد ٠٩ أبريل ٢٠١٧
٠٤:٣٦ بتوقيت غرينتش
جنود بريطانيا في قلب فضائح جنسية على الإنترنت اكتشفت وزارة الدفاع البريطانية موقعا إلكترونيا يحتوي على صور نساء عاريات وفي أوضاع مخلّة مع جنود بريطانيين، والصّادم في الموضوع أنّ من نشر هذه الصور هم الجنود البريطانيون أنفسهم. وبعد هذه الحادثة، قامت الوزارة بتهديد الجنود بزجّهم في السجن العسكري لما قاموا به من أفعال لا تليق بهم وبمناصبهم.

ولم يتوقف الأمرُ عند هذا الحد، بل ربما تتقدّم النّساء التي ظهرت في الصور بشكوى على وزارة الدفاع البريطانية نفسها بسبب ما يفعله جنودها، الأمر الذي يصل إلى حد قضايا التحرّش الجنسي والاغتصاب.

والمضحك في الموضوع أنّه يوجد صور قديمة في هذا الموقع، وهذا ما يعني أنّ الجنود يقومون بمثل هذه الممارسات الخاطئة منذ سنوات لكن دون علم وزارتهم، وقد صرّح المسؤول الإعلامي في الوزارة أنها تتوقع من رجالها حسن السلوك سواء كانوا في عملهم أو في خارجه، ومن يخالف هذه القوانين، سيتعرّض للتأديب.

المصدر: الأيام 24

0% ...

آخرالاخبار

رئيس النواب الأميركي يُقرّ بتأثير الحرب وإغلاق مضيق هرمز على اقتصاد بلاده


مصادر سورية: قوة عسكرية للعدو أطلقت النار وقصفت بقذائف "آر بي جي" أراض زراعية أثناء توغلها باتجاه وادي الرقاد وانتشارها بالقرب من جسر نهر الرقاد


اللواء أمير حاتمي: بزشكيان أظهر للعالم أحقية طهران وإرادتها في الدفاع عن استقلالها وسلامة أراضيها ونظام الجمهورية الإسلامية


القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي: كلمة بزشكيان كانت بمثابة صوت الشعب الإيراني


العميد فدوي: نصر إيران المبين تحقق بارادة شعبها


مصادر سورية: دورية عسكرية للعدو اعتدت على راعي أغنام بالضرب أثناء توغلها بـ 7 آليات عسكرية محيط قرية العشة بريف القنيطرة الجنوبي


بزشكيان: يتهموننا بالإرهاب. هذا في حين أن الاغتيالات التي ينفذونها في لبنان والجرائم التي يرتكبونها في غزة مخزية


بزشكيان: هم يرتكبون بسهولة الإبادات الجماعية، ويخالفون جميع القوانين الدولية، وبسهولة يقومون بالاغتيالات


بزشكيان: لا يمكنهم تدمير إيران؛ فإيران بلد متجذر في التاريخ، وعلى الرغم من كل الضغوط التي يمارسونها علينا، فإن شعبنا حاضر بقوة


بزشكيان: التصريحات حول تدمير بلد وشعب أمر غير مسبوق، وحتى المسؤولين الأمريكيين السابقين، على الرغم من عدائهم، ما كانوا ليطرحوا هذا الأمر بهذه الصراحة