عاجل:

القاهرة تكشف معلومات جديدة عن منفذي تفجير الكنيستين

الخميس ١٣ أبريل ٢٠١٧
٠٦:٢٩ بتوقيت غرينتش
القاهرة تكشف معلومات جديدة عن منفذي تفجير الكنيستين أعلنت وزارة الداخلية المصرية، امس الأربعاء، أن "بؤرة إرهابية" تضم 21 شخصاً، مسؤولة عن تفجيري كنيستي طنطا والإسكندرية ، شمالي البلاد، الأحد الماضي.

وقالت الوزارة، في بيان نقلته وكالة انباء الأناضول، إن "منفذ تفجير الكنيسة المرقسية بالإسكندرية انتحاري يدعى محمود حسن مبارك عبد الله ويبلغ من العمر 31 عاماً".

كما أعلنت الوزارة، بجانب اسم الانتحاري السابق، عن قائمة تضمن 19 شخصاً، قالت إنهم ضالعون في استهداف "دور العبادة المسيحية وأجهزة الأمن".

فيما لم تكشف الوزارة بعد اسم المتورط بتفجير كنيسة مارجرجس بمدينة طنطا، والذي تكتمل بموجبه القائمة التي تضم 21 شخصاً.

وأعلنت الوزارة عن مكافأة مالية قدرها 100 ألف جنيه (نحو 5500 دولار) لمن "يتقدم بمعلومات تساعد الأمن في ضبط الأسماء الواردة بالقائمة".

وأعلن "داعش" مسؤوليته عن تفجيري الكنيستين، واللذين أسفرا عن مقتل 45 شخصًا، وإصابة 126 آخرين، حسب أحدث حصيلة عن وزارة الصحة المصرية. 

112

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان لسلام: إيران ملتزمة عدم التدخل في الشؤون الداخلية للشعوب وتعارض أي شكل من أشكال فرض القوة والضغوط على الدول المستقلة


بعد 3سنوات من التوقف؛ استئناف زراعة القوقعة لأطفال غزة


بزشكيان: الجمهورية الإسلامية الإيرانية تريد للبنان الاستقلال والتنمية والاستقرار والتقدم


بزشكيان لسلام: نشيد بصمود الشعب اللبناني التاريخي بمواجهة الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان خلال لقائه رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام: اؤكد على أهمية الروابط التاريخية والثقافية العميقة بين الشعبين


وفود دول عدة تنسحب من قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة قبل إلقاء نتنياهو كلمته


استخبارات حرس الثورة: استمرار قوة النيران الإيرانية وضعت القوات الأمريكية أمام تناقض مفاده: «زيادة الحضور تؤدي إلى مزيد من الأهداف وخسائر أكبر»


حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أميركي قليل الجدوى في محيط إيران


الرئيس الإيراني خلال لقائه رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام: الجمهورية الإسلامية الإيرانية تريد استقلال لبنان وتنمية شعبه واستقراره وتقدمه


استخبارات حرس الثورة: لا يتمثل المعيار الأساسي لتغير موازين القوى في حجم الخسائر فحسب بل في مقدار حرية العمل التي سُلبت من العدو