عاجل:

تناول المشروبات الغازية تزيد احتمالية الإصابة بالخرف

الأحد ٢٣ أبريل ٢٠١٧
٠٢:٢٦ بتوقيت غرينتش
تناول المشروبات الغازية تزيد احتمالية الإصابة بالخرف حذرت دراسة أميركية حديثة من أن شرب عبوة واحدة على الأقل يوميا من المشروبات الغازية، بما فيها منخفضة السكر "الزيرو"، يسرع شيخوخة الدماغ ويرفع خطر الإصابة بالسكتة الدماغية والخرف.

العالم - منوعات

وأجرى الدراسة باحثون بكلية الطب في جامعة بوسطن، وشملت أربعة آلاف حالة واستمرت سبع سنوات. وأظهرت الدراسة أن شرب ما لا يقل عن علبة واحدة يوميا من المشروبات الغازية المحلاة أو "الدايت" يزيد خطر الإصابة بالسكتات الدماغية والخرف بمعدل ثلاثة أضعاف، مقارنة بالأشخاص ممن يستهلكون علبة من تلك المشروبات مرة واحدة أسبوعيا.

وشددت الدراسة على أن السكر الزائد في جسم الانسان، وخاصة الفركتوز الموجود في المشروبات الغازية، قد يضر الدماغ.

ووجدت أن الأشخاص الذين يتناولون المشروبات السكرية والغازية بشكل منتظم أكثر عرضة لضعف الذاكرة وصغر حجم الدماغ، خاصة في منطقة الحصين التي تلعب دورا في الذاكرة.

المصدر: سي بي اس

10-220


روابط ذات صلة

0% ...

آخرالاخبار

رئيس النواب الأميركي يُقرّ بتأثير الحرب وإغلاق مضيق هرمز على اقتصاد بلاده


مصادر سورية: قوة عسكرية للعدو أطلقت النار وقصفت بقذائف "آر بي جي" أراض زراعية أثناء توغلها باتجاه وادي الرقاد وانتشارها بالقرب من جسر نهر الرقاد


اللواء أمير حاتمي: بزشكيان أظهر للعالم أحقية طهران وإرادتها في الدفاع عن استقلالها وسلامة أراضيها ونظام الجمهورية الإسلامية


القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي: كلمة بزشكيان كانت بمثابة صوت الشعب الإيراني


العميد فدوي: نصر إيران المبين تحقق بارادة شعبها


مصادر سورية: دورية عسكرية للعدو اعتدت على راعي أغنام بالضرب أثناء توغلها بـ 7 آليات عسكرية محيط قرية العشة بريف القنيطرة الجنوبي


بزشكيان: يتهموننا بالإرهاب. هذا في حين أن الاغتيالات التي ينفذونها في لبنان والجرائم التي يرتكبونها في غزة مخزية


بزشكيان: هم يرتكبون بسهولة الإبادات الجماعية، ويخالفون جميع القوانين الدولية، وبسهولة يقومون بالاغتيالات


بزشكيان: لا يمكنهم تدمير إيران؛ فإيران بلد متجذر في التاريخ، وعلى الرغم من كل الضغوط التي يمارسونها علينا، فإن شعبنا حاضر بقوة


بزشكيان: التصريحات حول تدمير بلد وشعب أمر غير مسبوق، وحتى المسؤولين الأمريكيين السابقين، على الرغم من عدائهم، ما كانوا ليطرحوا هذا الأمر بهذه الصراحة