مسلحو إدلب طلبوا من الجيش التركي احتلالها… والسبب؟!

الإثنين ٠٨ مايو ٢٠١٧
٠٧:٢٤ بتوقيت غرينتش
مسلحو إدلب طلبوا من الجيش التركي احتلالها… والسبب؟! أكدت مصادر مقربة من كبرى الميليشيات المسلحة في إدلب لـ«الوطن» أن بعض قادة مسلحيها طلبوا من الجيش التركي التدخل في المحافظة واحتلالها بغية القضاء على «جبهة النصرة» التي تعتبر أكبر ميليشيات «هيئة تحرير الشام» التي تنازعهم مناطق السيطرة وتهدد وجودهم في حرب طاحنة مرتقبة تحضر لها.

العالم - سوريا

وكشفت المصادر عن قائد إحدى الميليشيات قوله: إن اجتماعاً ضمه إلى جانب زملاء له مع ضباط ومسؤولين في حكومة «العدالة والتنمية» التركية في لواء اسكندرون السليب (ولاية هاتاي) بعد إقرار اتفاق «مناطق تخفيف التصعيد» في 4 الجاري بالأستانا، دعا خلاله قادة الميليشيات الجيش التركي إلى دخول مناطق إدلب و«فرض الأمن» فيها وتأهيل بينتها التحتية تمهيداً لعودة المهجرين السوريين في تركيا إليها.

وقالت المصادر: إن تسريب فحوى طلب الميليشيات من الجيش التركي عبر ناشطين جرى بطريقة مغلوطة ومتعمدة عن نيته إرسال قوات إلى داخل إدلب بهدف جس نبض رأي القوى الرئيسية الفاعلة وفي مقدمتها «النصرة» والرأي العام المحلي الذي هلل (للاقتراح) الخطوة على أنها خلاص من جور الميليشيات وظلمهم بحق السكان، في دلالة على مدى الجور الذي تمارسه تلك الميليشيات بحق المواطنين.

ولفتت إلى أن بعض قادة المسلحين بينوا أن بإمكان تركيا دخول إدلب بموجب اتفاق «مناطق تخفيض التوتر» وعبر نشر «قوات فصل» في المدن الرئيسية وليس عبر المعابر لتسهيل وصول الإمدادات الإغاثية وتنقل الأهالي بحرية، الأمر الذي أثار تهكم المسؤولين الأتراك!.

وكان نشطاء تحدثوا أول من أمس عن حشود تركية على حدود منطقتي حارم وسلقين الحدوديتين تمهيداً لدخول إدلب عبر فتحات ستحدثها في الجدار الفاصل الحدودي قوات تركية ستتوغل داخل المدن الرئيسة في إدلب لفرض الأمن ونزع سلاح «النصرة» وإعادة بناء شبكات المياه والكهرباء والهاتف قبل أن ينفي والي «هاتاي» الذي نسب الخبر إليه صحة ما تردد وأحدث ضجة إعلامية عبر شبكات التواصل الاجتماعي.

في سياق متصل، أشار مصدر إعلامي مقرب من ميليشيا «حركة أحرار الشام الإسلامية» لـ«الوطن» أن المسؤولين الأتراك توسطوا بين الحركة وميليشيا «فيلق الشام»، أهم مكونات «تحرير الشام»، لوقف التصعيد في ريف إدلب الشمالي وبالقرب من معبر باب الهوى الحدودي مع تركيا بعد التعزيزات التي استقدمها الفريقان إلى المنطقة استعداداً لمنازلة جديدة تعيد مجريات سابقتها في كانون الأول الفائت والتي سيطرت فيها «النصرة» على قرى وبلدات لـ«الأحرار».

وبين المصدر أن تركيا اقترحت على «تحرير الشام» تغيير رايتها التي اعتمدتها عقب تشكيلها مطلع العام الجاري لتصبح نفسها علم «الثورة» الأخضر الخاص بميليشيا ما يعرف بـ«الجيش الحر» كبادرة حسن نية توقف الاقتتال المتوقع بين الفريقين.

المصدر / الوطن

109-2

 

0% ...

آخرالاخبار

مصدر حكومي أفغاني: قتلى وجرحى بقصف باكستاني على مدينة قندهار جنوبي البلاد


جيش الاحتلال ينفذ تفجيرًا في بلدة الخيام وبرعشيت جنوبي لبنان


آليات الاحتلال تُطلق النار باتجاه بلدتي برعشيت وبيت ياحون جنوبي لبنان


قوات الاحتلال تعتقل أكثر من مئة شاب في قلقيلية وعزون شمالي الضفة الغربية المحتلة


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف بلدة ميفدون جنوبي لبنان


رويترز: قاض أميركي يصدر أمراً بوقف حظر البيت الأبيض لكل من شبكة CNN وقناة MS NOW وموقع POLITICO


قوات الاحتلال فجّرت منزل الأسير "دواس حسون" خلال اقتحامها بلدة بيت إمرين شمال غرب نابلس في الضفة الغربية المحتلة


فايننشال تايمز: وصلت تكلفة استئجار ناقلات النفط العملاقة إلى مستوى قياسي بلغ 1.2 مليون دولار في اليوم


بزشكيان: دعم أوروبا لعدوان أميركا وموقفها السلبي أخرجاها من دائرة التأثير الدولي


ترامب: سأتحدث مع الرئيس الصيني حول #إيران ومواضيع أخرى عديدة