عاجل:

الأسد يرحّب بـ«اتفاق أستانا»: دمشق والحلفاء سيضربون أي خرق

السبت ١٣ مايو ٢٠١٧
٠٧:٠٥ بتوقيت غرينتش
الأسد يرحّب بـ«اتفاق أستانا»: دمشق والحلفاء سيضربون أي خرق أكدت دمشق مجدداً أنها مستعدة لالتزام جميع مبادرات التهدئة المطروحة، وآخرها «مناطق تخفيف التوتر» التي أقرها ضامنو «أستانا». وأشارت في الوقت نفسه إلى أنها وحلفاءها، سيردّون بقوّة على خروقات الجماعات المسلّحة.

العالم - سوريا

في الوقت الذي ينتظر فيه ما سيخرج عن مشاورات الدول الضامنة لمحادثات أستانا، المنوط بها تشكيل لجنة مشتركة ترسم خرائط «مناطق تخفيف التوتر» والآلية التي يفترض اتباعها لضمان الأمن ومراقبة الانتهاكات فيها، جددت دمشق على لسان الرئيس بشار الأسد، دعمها لتلك الخطوة، مشيرة في الوقت نفسه إلى أن نجاحها مرتبط بنحو مفصلي بكيفية تطبيقها.

حديث الرئيس الأسد الذي جاء ضمن مقابلة مع قناة «أو أن تي» البيلاروسية، تضمن تشديداً على أن هدف المبادرة الروسية الأساسي هو حماية المدنيين في تلك المناطق التي تندرج ضمن مذكّرة الاتفاق. غير أنه حذّر في الوقت نفسه، من أن «تستفيد المجموعات الإرهابية من هذه الفرصة، وتقوم الدول الأخرى، خاصة الغربية، التي تدعي افتراضياً أنها تدعم هذه المبادرة، بإرسال المزيد من الدعم اللوجستي إلى هؤلاء الإرهابيين». ورأى الأسد أن احتمال حدوث هذا السيناريو «كبير، وهو ما حصل سابقاً»، معرباً عن تمنيه أن «تكون هناك فرصة الآن لتلك الدول أن تعرف أن أي تصعيد سيفشل، لأن القوات السورية ومعها القوات الروسية والدعم الإيراني وحزب الله، ستضرب أي تحرك للإرهابيين عندما يحاولون خرق هذه الاتفاقية». وأشار إلى أنّ من الصعب «فصل الجماعات الإرهابية التي تقاتل عن بعضها... كلها تجمعها عقيدة وهابية متطرفة، وداعش والنصرة و(الرئيس التركي رجب طيب) أردوغان، وهو من الإخوان المسلمين، لديهم العقيدة نفسها، طبعاً أيضاً مع آل سعود ومع آل ثاني في قطر».

ورأى الأسد أنّ محادثات جنيف حتى الآن «مجرد لقاء إعلامي... وهو عبارة عن عملية كانت تهدف بالأساس كي نذهب باتجاه تقديم تنازلات»، مضيفاً أنه «بالنسبة إلى أستانا الوضع مختلف، فالحوار كان مع المسلحين الإرهابيين ولكن برعاية روسية، وبمبادرة روسية، طبعاً شاركت بها لاحقاً إيران وتركيا».

وفي موازاة حديث الأسد، أعلن المبعوث الأممي ستيفان دي مستورا، أن جولة المحادثات المقبلة ستكون قصيرة المدّة، على أن تستفيد من وجود «دعم وزخم دوليين مهمين». وأضاف أن ما جرى في أستانا «شجعنا على تسريع الدعوة إلى محادثات جنيف، في محاولة لاستغلال التهدئة للخروج بنتائج سياسية». وبدوره، قال مسؤول الإغاثة في الأمم المتحدة يان ايغلاند، إن المنظمة الدولية لديها «مليون سؤال» عن اتفاق «أستانا». وقال إن الأمم المتحدة تجري محادثات مع إيران وروسيا وتركيا، بشأن الجهة التي يفترض أن تسيطر على «مناطق تخفيف التوتر»، مشيراً إلى أن أحد الخيارات للمراقبة يقضي بتشكيل قوة من الدول الثلاث، وكذلك من «أطراف ثالثة».

وفي سياق منفصل، أشار نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف، إلى أن بلاده تعمل على تخفيف حدة التوتر بين واشنطن وطهران، مشيراً إلى أن ذلك «يستدعي جهوداً ديبلوماسية كبيرة». وأكد أن «مشاركة الجانب الأميركي في تأمين مناطق خفض التوتر ممكنة حال موافقة الحكومة السورية»، مشيراً إلى أن «المجالس المحلية لا يجب أن تشكّل بديلاً لأجهزة السلطة السورية». وعلى صعيد آخر، بعد الضغط الذي مارسته إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب على «حلف شمال الأطلسي» على خلفية «عدم مشاركته» في «الحرب ضد الإرهاب»، بدأت نقاشات جدّية داخل «الحلف» لحسم الموضوع وإقرار استراتيجية جديدة للمشاركة مع باقي المجتمع الدولي، من بوابة «التحالف الدولي». وفي هذا السياق، شدد الأمين العام لـ«حلف شمال الأطلسي» يانس ستولتنبرغ، في ختام لقائه مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، أمس الخميس، على أن «الحلف» لن يشارك في العمليات القتالية ضد تنظيم «داعش». وقال إنه في حال انضمامه إلى عمليات «التحالف الدولي» فإن «دوره لن يتغير... وسيواصل تقديم الدعم والتركيز على التدريب فقط». وبدورها، أشارت ميركل إلى أن قراراً نهائياً حول هذه القضية سيُتّخذ في قمة دول «الحلف» في بروكسل، التي ستقام في 25 أيار الجاري.
المصدر / الأخبار

109-1

0% ...

آخرالاخبار

كوابيس مرعبة بعد تناول المغنيسيوم.. ما السبب؟


مخزونات الغاز الأوروبية عند أدنى مستوى تاريخي


اليوم الرابع للألعاب الآسيوية.. إيران ترفع رصيدها إلى 6 ميداليات بينها ذهبيتان


الصين تعارض العقوبات الأحادية على شركات الطيران الإيرانية


الرئيس الايراني مسعود بزشكيان يهنئ في رسالتين منفصلين العاهل السعودي وولي عهده بمناسبة اليوم الوطني السعودي


قائد القوات البرية لحرس الثورة الإسلامية: لن نتراجع قيد أنملة أمام العدو


وزارة الصحة بغزة: ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على غزة إلى 73,922 شهيدا و174,995 جريحا


وزارة الصحة بغزة: 1,402 شهيدا و4,881 بنيران العدو الإسرائيلي منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي


مصادر محلية من جنوب سوريا: تحليق مكثف للطيران الحربي الإسرائيلي في أجواء محافظتي درعا والقنيطرة


مصادر في مستشفيات غزة: 4 شهداء بنيران قوات الاحتلال الإسرائيلي وسط وجنوبي القطاع منذ صباح اليوم


الأكثر مشاهدة

شهيدان في مدينة غزة وخان يونس جراء إطلاق النار والقصف الإسرائيلي


مصادر لبنانية: الاحتلال يطلق قنابل إنارة في أجواء وادي السلوقي، جنوب لبنان


وزارة الصحة اليمنية: استشهاد وإصابة 5 مدنيين من أسرة واحدة بينهم 3 أطفال بغارات سعودية على الباطن بمديرية الحزم في الجوف


فلسطين المحتلة: آليات الاحتلال تطلق النار شرقي مخيم البريج وسط قطاع غزة


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تداهم منزلاً خلال اقتحام قرية مركة جنوب غرب جنين


صحيفة لا ريبوبليكا الإيطالية عن مصادر حكومية رفيعة: إيطاليا نقلت خلال الساعات الماضية بعض طائراتها العسكرية من قاعدة الطائف السعودية بسرية تامة وبسرعة بسبب المخاوف الأمنية


صحيفة لا ريبوبليكا: اليمنيون أبلغوا روما خلال الساعات الأخيرة: "لسنا في حرب مع إيطاليا ولا نعتزم إقحام بلدكم فيها" لكننا نتساءل: ما الذي تفعله الطائرات الإيطالية في السعودية؟


مصادر اعلامية: غارات العدو الإسرائيلي بالطيران الحربي والمسيّر لم تتوقف منذ قرابة الساعتين في المناطق الشرقية بمدينة غزة


مصادر يمنية: الطيران السعودي يشن 3 غارات على مديرية المخا في محافظة تعز


مصادر لبنانية: جيش الاحتلال ينفذ تفجيرين في بلدة المنصوري، جنوب لبنان


رويترز: تعليق الرحلات الجوية في مطار الرياض