السعودية وقطر تعترفان بهزيمتهما في سوريا

الأربعاء ٢١ يونيو ٢٠١٧
٠٧:٣٧ بتوقيت غرينتش
السعودية وقطر تعترفان بهزيمتهما في سوريا في برنامج "حوارات"، ناقش المحللان الدوليان للصحيفة الإلكترونية الروسية "برافدا.رو" أيدين مهدييف وسعيد غفوروف الوضع في سوريا على خلفية تزايد النشاط الدبلوماسي السعودي والقطري مع موسكو.

العالم - سوريا

تقول الصحيفة إن هناك حالة غريبة نشأت في منطقة الخليج (الفارسي): طرفا الصراع الحالي – السعودية وقطر حليفان عسكريان للولايات المتحدة، لكن زعماء هذين البلدين نشطوا مؤخرا في الاتصال مع موسكو وليس مع واشنطن.

- جاء وزير خارجية قطر محمد بن عبد الرحمن آل ثاني في زيارة عمل إلى موسكو، وناقش مع نظيره الروسي تطورات الوضع المتأزم حاليا، كيف تقيمون الوضع في عمومه؟ وما هي الثمار التي يمكن أن تأتي بها مهمة الوساطة الروسية؟

هنا من الضروري أولا فهم السياق العالمي لما يجري. لقد اعترفت السعودية وقطر واقعيا بالهزيمة في سوريا. بمعنى آخر، حصل ما تحدثنا عنه وما كنا نتوقعه في السابق من أن الحرب في سوريا ستنتهي بطريقة بسيطة جدا – حين يتوقف تمويلها. وهذا تحديدا ما حدث. وبفضل نشاطنا الدبلوماسي، وبفضل الاتفاقات مع الإيرانيين والأتراك، يعود السلام إلى سوريا.

لقد أنفقت السعودية وقطر مليارات الدولارات لدعم المتمردين، دون أن تجنيا أي شيء من ذلك. وبقيت سوريا دولة علمانية، وفشل الوهابيون في تحقيق مآربهم. لقد راهن السعوديون والقطريون على الانقسام بين السنة والطوائف الدينية الأخرى، وفشل هذا الرهان كذلك، ولم يتخل السنة عن الرئيس بشار الأسد.

بيد أن الوضع في إدلب يبقى متفاقما. وكان على الأتراك ترتيب الوضع هناك، لكن الصراع على تقاسم النفوذ، الذي بدأ بين مجموعات المتمردين كافة، بمن فيهم "الإخوان المسلمين"، حال دون ذلك.

أعتقد أن المشكلة الرئيسة، وكما كان عليه الأمر في السابق، بقيت قائمة في إدلب. ومن المحزن جدا أن تنفَق عشرات المليارات إن لم يكن المئات منها من دون أي نتيجة. لقد صرفوا أموالا جنونية في سوريا، والآن يريدون التسول من أجل إدلب، ولا سيما أنهم اشتبكوا فيما بينهم هناك.

- القواعد العسكرية الأمريكية موجودة في السعودية وقطر. ما يعني وجود نزاع هناك داخل الأسرة، وكان على واشنطن أن تصلح بينهما، ولكن لماذا هما اختارا مناقشة ذلك مع الرئيس الروسي. ما الذي يجري؟

بحسب وجهة نظري، إن النقطة الرئيسة هنا هي – اعترافهم بالهزيمة في سوريا. وروسيا هي الحليف الأهم للرئيس بشار الأسد مع إيران. ويوجد لدى قطر علاقة جيدة مع تنظيم الإخوان المسلمين، وهذا التنظيم محظور في السعودية، في حين أن محافظة إدلب واقعيا تقع تحت سيطرة "الإخوان المسلمين"، والصورة غير واضحة في الوقت الراهن هناك. ولكن ما هو واضح، هو أن - السعوديين والقطريين يحتاجون إلى الخروج من الحرب مع حفظ ماء الوجه، فضلا عن حرب اليمن، حيث تسير الأمور بشكل سيئ للغاية في ظل موارد مالية غير كافية.

والولايات المتحدة لن تساعدهم في الخروج من الحرب، في حين أن روسيا – تملك القدرة الكافية لذلك.

المصدر: روسيا اليوم

114-4

0% ...

آخرالاخبار

مصدر حكومي أفغاني: قتلى وجرحى بقصف باكستاني على مدينة قندهار جنوبي البلاد


جيش الاحتلال ينفذ تفجيرًا في بلدة الخيام وبرعشيت جنوبي لبنان


آليات الاحتلال تُطلق النار باتجاه بلدتي برعشيت وبيت ياحون جنوبي لبنان


قوات الاحتلال تعتقل أكثر من مئة شاب في قلقيلية وعزون شمالي الضفة الغربية المحتلة


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف بلدة ميفدون جنوبي لبنان


رويترز: قاض أميركي يصدر أمراً بوقف حظر البيت الأبيض لكل من شبكة CNN وقناة MS NOW وموقع POLITICO


قوات الاحتلال فجّرت منزل الأسير "دواس حسون" خلال اقتحامها بلدة بيت إمرين شمال غرب نابلس في الضفة الغربية المحتلة


فايننشال تايمز: وصلت تكلفة استئجار ناقلات النفط العملاقة إلى مستوى قياسي بلغ 1.2 مليون دولار في اليوم


بزشكيان: دعم أوروبا لعدوان أميركا وموقفها السلبي أخرجاها من دائرة التأثير الدولي


ترامب: سأتحدث مع الرئيس الصيني حول #إيران ومواضيع أخرى عديدة