عاجل:

ضربات روسية من دون «إخطار» واشنطن .. الجيش في دير الزور

السبت ٢٤ يونيو ٢٠١٧
٠٤:٥٢ بتوقيت غرينتش
ضربات روسية من دون «إخطار» واشنطن .. الجيش في دير الزور في موازاة المعارك المتواصلة التي تشهدها جبهات مدينة درعا والخاصرة الجنوبية الغربية لغوطة دمشق الشرقية، ينشّط الجيش السوري وحلفاؤه عملياتهم على عدد من محاور البادية، محرزين تقدماً جديداً في موازاة الحدود العراقية، باتجاه محطة «T2» التي قد تشكل منطلقاً للمضيّ نحو البوكمال.

العالم - سوريا

تعود جبهة البادية الملاصقة للحدود العراقية لتصدّر المشهد الميداني مجدداً، بعد تحرك لقوات الجيش السوري وحلفائه باتجاه بادية دير الزور، انطلاقاً من النقاط التي تم تثبيتها خلال الفترة الماضية، في منطقة أم الصلابة (شمال موقع الزقف) وشرقها وصولاً إلى الحدود.

وكما جرى خلال عمليات البادية الأخيرة، تقدم الجيش وحلفاؤه على مسافة عشرات الكيلومترات في موازاة الحدود شمالاً، ودخلوا أجزاءً من وادي الوعر، بما في ذلك سد الوعر، مروراً بوادي اللويزية المجاور.

وفي حال تمكّنت تلك القوات من ثتبيت تقدمها في تلك المواقع، ستكون على مسافة كيلومترات من محطة «T2» ومن قرية حميمة التي سبق للأميركيين أن دعموا «مغاوير الثورة» لتسيير دوريات نحوها انطلاقاً من التنف، قبل أن يقطع الجيش السوري الطريق على تلك التحركات. وإذا نجح الجيش في التقدم وفق الوجهة نفسها، فإن وحداته هناك ستكون أول من يدخل حدود محافظة دير الزور الإدارية، من بين القوات العاملة على محاور إضافية من ناحية السخنة والرصافة. وستصبح بمجرد سيطرتها على محطة «T2»، على بعد قرابة 70 كيلومتراً عن مدينة البوكمال، ويفصلها عنها عدد من الحقول النفطية، بينها حقل عكاش. وبالنظر إلى الجانب الآخر من الحدود، قد يحفّز التحرك السوري نشاطاً عسكرياً من الجانب العراقي، على غرار ما حدث شمال التنف، وهو ما قد يجعل التركيز العسكري منصبّاً على المنطقة الحدودية، بهدف عزل البادية السورية عن العراقية، والوصول في أسرع وقت إلى معبر القائم.

وفي موازاة التحرك الأخير، يشهد محور أراك باتجاه السخنة اشتباكات مع تنظيم «داعش»، من دون أي تغييرات في نقاط السيطرة هناك. أما في ريف الرقة الجنوبي، فقد خفّت وتيرة التحرك شرقاً بعد سيطرة الجيش على الرصافة، وتحول تركيز العمليات المرحلي على إتمام السيطرة على طريق إثريا ــ الرقة، بما يؤمن مرونة في خطوط إمداد تلك القوات، كبديل من الخط الطويل الممتد من ريف حلب الشرقي، كما من شأنه إطباق الحصار على مواقع «داعش» شرق طريق إثريا ــ خناصر، وإنهاء تهديدها المتكرر لطريق حلب الوحيد.

كذلك يُعِدّ الجيش لتنشيط عملياته في ريفي حماة وحمص الشرقيين، باتجاه معقل «داعش» هناك في بلدة عقيربات. وفي سيناريو مشابه للضربات التي وجّهتها القوات الروسية لمواقع التنظيم في محطة «T3» قبيل عمليات الجيش هناك، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن سفينتي «أميرال إيسن» و«أميرال غريغوروفيتش» الحربيتين وغواصة «كراسنودار» أطلقت ستة صواريخ من طراز «كاليبر» على مواقع في محيط عقيربات، ما أدى إلى «تدمير نقاط قيادة ومخازن كبيرة للأسلحة والذخائر». وأضافت أن الطائرات الروسية شنّت بعدها غارات جوية «دمرت ما تبقى من منشآت وقتلت المقاتلين فيها»، لافتة إلى أن «داعش» ينقل مقاتلين إلى محافظة حماة خلال الليل، ويستخدم المباني الكبيرة كنقاط للقيادة ومخابئ للأسلحة، كجزء من جهوده للخروج من الرقة إلى تدمر.

وبدا لافتاً أن الوزارة أشارت إلى إخطارها مسبقاً لقيادتي الجيشين التركي والإسرائيلي «عبر قنوات الاتصال وبمهلة كافية عن عملية إطلاق الصواريخ»، من دون أن تذكر أنها تواصلت مع القيادة العسكرية الأميركية. وهو تطور لافت يأتي عقب تعليق الجانب الروسي العمل مع واشنطن بمذكرة السلامة الجوية في سوريا. غير أن الإعلان الروسي يتناقض مع تصريحات خرجت عن المتحدث باسم «التحالف الدولي» ريان ديلون، عن أن الجيشين الروسي والأميركي لا يزالان يتواصلان حول العمليات في سوريا. وقال الأخير عبر دائرة تلفزيونية مغلقة من بغداد، إن خط الاتصالات العسكرية «يتم استخدامه للتأكد من أن أطقم الطائرات وقواتنا على الارض آمنة». ورفض التوضيح ما إذا كانت روسيا قد أبلغت «التحالف» بهجماتها الصاروخية الأخيرة، غير أن وكالة «فرانس برس» نقلت عن مسؤول عسكري أميركي قوله إن الجيش الروسي قد أبلغ «التحالف» عن تلك الضربات.

وعلى صعيد آخر، تشير حدّة المعارك التي تشهدها عدة محاور في مدينة درعا إلى أن الاتصالات التي تُجرى لتبني اتفاق المصالحة الروسي ــ الأردني لم تحقق أيّ ّتقدم مفصليّ نحو تفاهم يفرض الهدوء على الجبهات، إذ استمرت الاشتباكات على خط حيّ المخيم وشرقه، بالتوازي مع قصف متبادل من الطرفين المتحاربين، طال عدداً من أحياء المدينة. وبدا لافتاً أمس ما نقلته مصادر معارضة عن استهداف سلاح الجو السوري لمواقع المسلحين في محيط معبر نصيب الحدودي، على الرغم من بعده الجغرافي عن الخطوط الأولى للاشتباك. وبالتزامن، استمرت الاشتباكات على محور عين ترما، بالتوازي مع استهدافات مدفعية وجوية نفّذها الجيش ضد مواقع المسلحين في جوبر وامتدادها نحو زملكا وعين ترما. وسيطر الجيش أمس على عدة كتل من الأبنية شمال شرق «مدرسة المنار» لتعليم قيادة السيارات، غرب وادي عين ترما. وبالتوازي، دارت اشتباكات في محيط قرية حرفا، بعد هجوم نفذته المجموعات المسلحة ضد مواقع الجيش انطلاقاً من مزرعة بيت جن نحو موقع التل الأحمر، في ريف دمشق الجنوبي الغربي. وأطلق المسلحون خلال الهجوم عدة قذائف هاون، أصابت منازل في قرية حرفا وتسبّبت في أضرار مادية.

المصدر : صحيفة الأخبار

0% ...

آخرالاخبار

مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم مدينة أريحا بالضفة الغربية


مصادر لبنانية: قصف مدفعي على بلدة المنصوري ووادي زبقين جنوبي لبنان


الحرس الثوري الإيراني يوجه رداً لاذعاً لقائد سنتكوم


مصادر فلسطينية: مواجهات بين شبان وقوات الاحتلال خلال اقتحام بلدة نعلين، غرب رام الله


أنباء عن تحليق طيران حربي إسرائيلي في أجواء العاصمة السورية دمشق


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تلقي قنابل صوتية خلال اقتحام بلدة بيت فجار جنوب بيت لحم


مصادر فلسطينية: غرق عدد كبير من خيام النازحين في مناطق متفرقة من قطاع غزة جراء هطول الأمطار


متحدث الجيش: فتح مضيق هرمز مرهون بقبول امیرکا لشروطنا


محمد علي الحوثي: ما استهدفه العدو السعودي خلال 12 عاما من مدنيين وأعيان مدنية وبنية تحتية هي جرائم حرب مستمرة ولا تسقط بالتقادم


عضو المجلس السياسي الأعلى في اليمن محمد علي الحوثي: استهداف العدو السعودي المستمر للأسواق والمنشآت والأعيان المدنية هي جرائم حرب


الأكثر مشاهدة

وزير الحرب الأمريكي هيغسيث: لم ينجح العزل مع الرئيس ترامب ولن ينجح معي


ارتفاع أسعار النفط نحو 4% وبرنت يسجل 98 دولارا للبرميل


فرانس برس: ١.٦ مليون شخص في مختلف أنحاء فرنسا يشاركون في احتجاجات على على ارتفاع الأسعار


الرئيس الصهيوني: سأعلن يوم الأحد اسم المكلف بتشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة


السيطرة على سادس طائرة استطلاع أمريكية مسيّرة من طراز MQM-170 في سماء جزيرة قشم


البرلمان التركي يصدق على "اتفاقية مكة" للدفاع المشترك بين تركيا وباكستان والسعودية


ترامب حول النزاع الأوكراني: أعتقد أننا سننهي الأمر قريبا جدا ربما قريبا جدا


إسلامي: تهديد ترامب بشن هجوم على جبل كلنج دليل على العجز


رئيس المنظمة الايرانية للحج والزيارة يبدأ زيارة الى السعودية بدعوة من نظيره السعودي


الرئيس الصهیونی يحدد موعد الإعلان عن اسم الشخصية المكلّفة بتشكيل الحكومة المقبلة


"يونيفيل": نواصل مهامنا في جنوب لبنان حتى انتهاء ولايتنا بنهاية العام الجاري