عاجل:

شاهد"المدينة الغابة"، خطة الصين لمكافحة التلوث

الجمعة ٣٠ يونيو ٢٠١٧
٠٦:١٧ بتوقيت غرينتش
شاهد في ظل ارتفاع معدلات الحرارة وتفاقم ظاهرة الاحتباس الحراري في العالم، قررت الصين استحداث أول مدينة بيئية من نوعها في العالم.

العالم - علوم وتکنولوجیا

تعمل الصين منذ مدة على اتخاذ العديد من الإجراءات للحد من انبعاثات الغازات الضارة الناجمة التطور الصناعي والتقليل من آثارها السلبية، وحول هذا الموضوع قال خبراء البيئة في البلاد: "على مدى السنوات الـ 30 الماضية، شهدت الصين تطورا اقتصاديا متناميا، أدى إلى زيادة الدخل وتحسين المستوى المعيشي للمواطنين، لكن هذا النمو كان مترافقا مع ظهور الكثير من المعامل والمصانع التي زادت من انبعاثات الغازات الضارة بالبيئة، والآن حان الوقت لإصلاح الأخطاء وبدأ ترميم الفجوة البيئية، لذلك قررت الصين بناء مدينة بيئية خضراء بالقرب من منطقة يوتشو جنوب البلاد".
 

ووفقا للقائمين على مشروع "المدينة الغابة"، فإن المدينة ستحتوي على ما يسمى بالـ "مباني الخضراء" المحاطة بنباتات ستنقي الهواء وتزيد انبعاثات الأوكسيجين، وهذه المدينة من تصميم المهندس المعماري الشهير، ستيفانو بويري، الذي يطور المشاريع الخضراء حول العالم.

ومن المفترض أن تضم هذه المدينة نحو 30 ألف نسمة، وبيوتا ومكاتب ومدارس ومستشفيات تؤمن طاقتها من ألواح الطاقة الشمسية الصديقة للبيئة، حيث ستكون مبانيها مكتسية ومحاطة بنحو مليون نبتة من أكثر من 100 نوع، فضلا عن 40 ألف شجرة ستعمل كلها سنويا على امتصاص نحو 10 آلاف طن من غاز ثاني أوكسيد الكربون، وقرابة 57 طنا من الملوثات، وتطرح نحو 900 طن من غاز الأوكسيجين.
 


تبلغ مساحة المدينة نحو 175 هكتارا، وترتبط مع مدينة ليوشو بسلسلة من السكك الحديدية المخصصة للسيارات الكهربائية، ومن المخطط الانتهاء من بنائها عام 2020.

المصدر : روسيا اليوم

3 / F

0% ...

آخرالاخبار

حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أميركي قليل الجدوى في محيط إيران


الرئيس الإيراني خلال لقائه رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام: الجمهورية الإسلامية الإيرانية تريد استقلال لبنان وتنمية شعبه واستقراره وتقدمه


استخبارات حرس الثورة: لا يتمثل المعيار الأساسي لتغير موازين القوى في حجم الخسائر فحسب بل في مقدار حرية العمل التي سُلبت من العدو


استخبارات حرس الثورة: إخلاء وتعطيل قواعد القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" ونقل القوات إلى الأردن فرض تكاليف باهظة على الشعب الأميركي


استخبارات حرس الثورة: الضربات التي أصابت القوات البحرية الأمريكية وإلحاق خسائر بها في الأردن وتفكك القطع البحرية عقب الردود القوية وزيادة عدد الأهداف المتاحة أمام إيران دفعت أمريكا نحو التشتت والاختفاء و«الحضور بالحد الأدنى»


استخبارات حرس الثورة الإسلامية: مبادرات القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية غيّرت معادلة الميدان


استخبارات حرس الثورة: استمرار قوة النيران الإيرانية واستراتيجية الضربات المضاعفة وضعا منطق زيادة القوات والمعدات الأمريكية أمام تناقض مفاده: «زيادة الحضور تؤدي إلى مزيد من الأهداف وخسائر أكبر»


استخبارات حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد والاتجاه نحو تمركزات خفية وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أمريكي قليل الجدوى في محيط إيران


استخبارات حرس الثورة: إخلاء وتعطيل قواعد القيادة المركزية الأمريكية «سنتكوم» ونقل القوات إلى الأردن على اعتبار أنه يشكل «عمقًا آمنًا» قد فرض تكاليف باهظة على الشعب الأمريكي


استخبارات حرس الثورة: مقاومة الإيرانيين وشجاعتهم والاستخدام الذكي للجغرافيا قد وضعا أنماط القتال المكلفة وقليلة الجدوى للجيش الأمريكي أمام طريق مسدود