عاجل:

مستشرق إسرائيلي: الصراع على عرش السعودية لم ينته وبن نايف لم يقل كلمته بعد

الجمعة ٣٠ يونيو ٢٠١٧
٠٨:٠٧ بتوقيت غرينتش
مستشرق إسرائيلي: الصراع على عرش السعودية لم ينته وبن نايف لم يقل كلمته بعد تُتابع وتُراقب تل أبيب مفاعيل التغييرات الجديدة في السعوديّة، وتحديدًا فيما يتعلّق بالـ”إطاحة” بالأمير محمد بن نايف، وفي هذا السياق رأى المستشرق الإسرائيليّ، شاؤول يناي، أنّ ولي العرش السعودي الجديد، الأمير محمد بن سلمان، لعب دورًا هامًّا في عدم استقرار السعودية في السنوات الماضية، لافتًا إلى أنّه ألقيَت على بن سلمان عديم الخبرة حتّى الآن مسؤولية مجاليْن هاميْن بالمملكة: الدفاع والاقتصاد.

العالم - مقالات وتحليلات

وتابع شاؤول يناي: عندما شغل بن سلمان منصب وزير الدفاع، بادر إلى خوض الحرب في اليمن ضد انصار الله مؤكّدًا أنّه سيهزم قواتهم بسهولة، ولكن لم تؤدِ مبادرته إلى تورط المملكة في الحرب الطويلة، الباهظة وغير الناجعة فحسب، بل إلى تعرض الحدود السعودية الجنوبية إلى هجمات متواصلة على يد اللجان الشعبية، وهكذا كشف بن سلمان عن ضعف المملكة عسكريًا، مثيرًا احتمال حدوث مواجهة مباشرة بين السعودية وإيران، على حدّ تعبيره.

وأشار المستشرق إلى أنّه منذ أنْ بدأ بن سلمان بشغل منصبه وجّه انتقادًا لاذعًا ضدّ دور ولي العهد حول عمليات الإرهاب في المملكة والحوادث التي ألحقت ضررًا بالحجاج في مكة عام 2016، ويتحمل مسؤولية هذين المجالين بشكل مباشر الأمير محمد بن نايف، وزير الداخلية، مُستغلاً عداوة الشبان لابن نايف “أمير الظلام”.

وتابع أنّه شوهدت علامات عدم الاستقرار في إطار الغضب المتزايد في أوساط القيادة الحاكمة ضدّ خطوات اتخذها الملك سلمان لدفع ابنه قدمًا رغم أنّه شاب ويفتقد إلى الخبرة، ورغم تجارب الماضي (تدمرت المملكة السعودية الثانية بسبب نزاعات الخلافة بين الإخوة)، تُشكّل هذه العوامل، إضافة إلى أزمات اقتصادية، اجتماعية، وإقليمية واقعًا قابلاً للانفجار في المملكة.

وبرأيه، هناك تفسيران أساسيان لفهم الخطوات التي اتخذها الملك: الأول هو التحديات الاقتصادية التي تتعرض لها المملكة، ومن بينها، هبوط سعر النفط ، وارتفاع ميزانية الأمن بشكل غير مسبوق، بالمقابل هناك توقعات لدى الجيل الشاب لإحداث إصلاحات، تمنع من نظام الحكم متابعة منح المواطنين مزايا اعتادوا عليها وما زالوا ينتظرونها، مُوضحًا أنّ بن سلمان وعد بأنْ يعمل على خلق ستة ملايين أماكن عمل جديدة، لا سيّما للشبان حتى عام 2030. أمّا التفسير الثاني يعود إلى تأثيرات الهزّة الإقليمية (المعروفة أيضًا باسم الربيع العربيّ).

وشدّدّ المستشرق الإسرائيليّ على أنّ السعوديّة تتصدر في يومنا هذا جبهة الصراع بين الدول العربية السنية وبين إيران وحلفائها الشيعة، وتابع: يشهد لبنان، سوريّة، العراق، اليمن، وقطر صراعًا، حيث سيحسم مستقبل المنطقة ومستقبل السعودية أيضًا، ويتولى بن سلمان معظم هذه الصلاحيات الكبيرة، وعليه أنْ يضمن سقوط الدول العربية الحليفة لإيران، أوْ بدلاً من ذلك أنْ تقتنع هذه الدول بأنّ السعودية ستُعارض بشكلٍ فعالٍ “المحور الشيعي”.

وبحسب يناي، حقق بن سلمان مكاسب في تصريح مشترك له مع رئيس حكومة العراق، حيدر العابدي، حول تعزيز التعاون بين الدول، بما في ذلك التعاون ضد المنظمات الإرهابية، الصراع ضد الشرخ الطائفي الإسلامي (الشيعة والسنة)، وفي الإعلان عن استثمار اقتصادي سعوديّ من أجل إعادة إعمار البنية التحتية المدمّرة في العراق. كما أنّه يدور الحديث عن نقطة أخرى لصالح السعودية في صراعها ضد إيران حيث يدور في العراق، وفي حال نجح بن سلمان في تحقيق هذه الخطط سيعزز مكانته كولي العهد، بالإضافة إلى أنّ الائتلاف العربيّ ضدّ قطر يُشكّل مهمّة صعبة أيضًا تقف أمام ولي العهد الجديد.

وقال المستشرق أيضًا إنّ إحدى النتائج المتوقعة وراء تعيين بن سلمان هي تشكيل ائتلافين ضدّه وضدّ الملك سلمان، وقد يتضمن الائتلاف الأول ولي العهد الذي تمت الإطاحة به، محمد بن نايف، الأمير متعب بن عبد الله، ضابط الحرس الوطني، والبنى التحتية الدينية، والقبائل التي ينتمي إليها جنود الحرس الوطني السعودي، إذْ يفهم جميع هؤلاء جيدًا أنّ مكانتهم تزعزعت، ذلك أنّه في السنتَين الماضيتَين، عزز ابن نايف شبكة تحالفاته في أوساط أبناء القيادة، وقد يستغلها ضدّ ولي العهد الجديد.

بالمقابل، يتضمن الائتلاف الثاني أبناء عائلة الأسرة الموسّعة المالكة، فقد أعرب الأمير طلال، (85 عامًا)، وأخ الملك سلمان، علنًا عن استيائه من خرق ترتيبات الخلافة.

وبالتالي، رأى المستشرق أنّه قد يتوحّد الكثير من الأمراء إلى جانب بن نايف لأنّ ليس لديه أبناء بل بنات فقط، لذلك في حال تعيينه ملكًا فسيُعين أميرا آخر وليًا للعهد، وهكذا يستعيد ترتيبات الخلافة المرغوب فيها في نظر الكثيرين من أبناء الأسرة المالكة.

وختم المستشرق: لعب ولي العهد السعودي الجديد دورًا هامًّا في زعزعة الاستقرار السياسيّ في السعودية منذ عام 2015، لافتًا إلى أنّ الجهة الوحيدة القادرة على إلغاء قرار الملك هي مجلس العائلة المالكة، القادر على الإطاحة بالملك بادعاء أنّ حالته الصحية لا تسمح له باتخاذ قرارات واعية لصالح المملكة، وفي مثل هذه الحال، ستتم إقالة الأمير بن سلمان وحتى أنه سيُرسل إلى المنفى لفترةٍ طويلةٍ، بحسب تعبير يناي.

“رأي اليوم”

2-3

0% ...

آخرالاخبار

السعودية تستهدف شرق مدينة صعدة اليمنية بـ4 صواريخ


ارتفاع أسعار خام برنت بأكثر من 1%، ليصل إلى 99 دولارا للبرميل


إيران تدين بشدة الهجمات على البنية التحتية والأهداف المدنية في اليمن


حرس الثورة: لم يكن السيدحسن نصرالله مجرد قائد، بل كان المهندس الاستراتيجي للمقاومة المعاصرة


وزارة الخارجية الإيرانية: ندين بشدة الهجوم على البنية التحتية واستهداف المدنيين في اليمن


موقع "كيبا" الإسرائيلي: نتنياهو زار الإمارات سراً والتقى الرئيس محمد بن زايد وبحث بصورة أساسية التهديد الإيراني


وسائل إعلام أوكرانية: وقوع سلسلة انفجارات في كييف بالتزامن مع إعلان حالة التأهب الجوي


وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو: ندين التوسع الاستيطاني وتصاعد عنف المستوطنين ضد الفلسطينيين


الخارجية العراقية: القوات الأميركية أنهت انسحابها تماما من العراق


"فارس": الصور المأخوذة عبر الأقمار الصناعية لمضيق هرمز تُظهر خلو مسار العبور من السفن بخلاف ادعاء ترامب


الأكثر مشاهدة

الشيخ جابر: حكمة الشهيد السيد حسن نصر الله واجهت تداعيات إنتصار التحرير


حرس الثورة: السيطرة على غواصة أميركية مسيّرة هي الثانية خلال شهر


تصعيد إسرائيلي خطير.. إقتحامات للأقصى وعدوان متواصل بالضفة


إيران تحقّق ألف زراعة نخاع للأطفال بإنجاز طبي تاريخي


حرب غزّة تدفع أطفالها لحمل الماء بدل الأحلام


حشود شعبية في لبنان تحيي الذكرى الثانية لاستشهاد قادة المقاومة


الرئيس بزشكيان: استعرضنا في المحافل الدولية مظلومية الشعب الإيراني والانتهاكات الأمريكية والصهيونية


وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي: مسارنا الأساسي كان بيان شروط إيران لفتح مضيق هرمز ولدفع عجلة المفاوضات


عراقجي: في لقاءاتنا مع الوسطاء تم نقل الشروط وشرحها وتوضيحها بالكامل وهم بدورهم نقلوا هذه النقاط إلى الجانب الأميركي


عراقجي: نحن بانتظار نقل الآراء النهائية إلينا عبر الوسطاء وبناءً على ذلك سنتخذ قرارنا


5 مصابين في قصف من مسيرة لخيمة نازحين في محيط سوق حي الشيخ رضوان شمالي مدينة غزة