عاجل:

قمة مجموعة العشرين بمشاركة دونالد ترامب.. ومتظاهرين يتوعدون بـ"الجحيم"

الأربعاء ٠٥ يوليو ٢٠١٧
١٢:٣٣ بتوقيت غرينتش
قمة مجموعة العشرين بمشاركة دونالد ترامب.. ومتظاهرين يتوعدون بـ يتوجه الرئيس الأميركي دونالد ترامب في نهاية الأسبوع إلى ألمانيا للمشاركة في قمة لمجموعة العشرين تواجه توترات شديدة بسبب خيارات واشنطن السياسية المثيرة للجدل ومتظاهرين يتوعدون بـ"الجحيم" في محيط موقع الاجتماع.

العالم ـ أوروبا

ونادراً ما واجه اجتماع دولي بهذا المستوى كما من المواضيع السجالية مثل قمة مجموعة العشرين، ما بين الخلاف حول مكافحة التغير المناخي، والتبادل الحر، واللقاء الأول بين ترامب ونظيره الروسي فلاديمير بوتين على خلفية ظروف ضاغطة، والتوترات الصينية الأميركية والاحتكاكات بين ألمانيا وتركيا.
وحذرت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل هذا الأسبوع قبل اجتماع قادة القوى الاقتصادية المتطورة والناشئة الكبرى الذي يعقد في مسقط رأسها هامبورغ الجمعة والسبت "سنواجه مجموعة كاملة من المواضيع الشائكة".
ولخص مصدر مطلع على سير المفاوضات "من المؤكد أنها لن تكون قمة لمجموعة العشرين اعتيادية كسواها".
وجرى خلط الأوراق تماماً مع وصول دونالد ترامب إلى السلطة.

عكس التيار
وتقف الولايات المتحدة عكس التيار في مواجهة الدول الكبرى الأخرى، مع انسحابها من اتفاق باريس حول المناخ وبتهديدها باتخاذ تدابير حمائية، كما بتبنيها موقفاً شديد الحزم حيال مسالة الهجرة.
وأجرى الرئيس الأميركي مساء الإثنين مكالمة هاتفية مع أنغيلا ميركل وعدها خلالها بـ"جعل هذه القمة ناجحة"، بحسب ما أفاد البيت الأبيض.
لكن الواقع أنه بمعزل عن مكافحة الإرهاب التي يتوقع أن تكون موضع إجماع، فإن جميع الملفات الأخرى ستكون خلافية.
وجعلت الرئاسة الألمانية من المناخ أولويتها، مع ترقب إقرار "خطة عمل" لتطبيق اتفاق باريس حول المناخ عمليا على مستوى مجموعة العشرين، غير أن هذا المشروع قد لا يتحقق الآن.
وأعلنت المستشارة "إننا نعرف مواقف الحكومة الأميركية ولا أتوقع أن تزول" في هامبورغ.
وقال محللو مكتب "أوكسفورد إيكونوميكس: للدراسات "الخطر هو أن تؤدي القمة إلى استقطاب بين الولايات المتحدة وباقي العالم حول مواضيع مثل المناخ".
وفي ما يتعلق بالتجارة، لوحت الولايات المتحدة باتخاذ تدابير جمركية بحق الصين على الفولاذ، وبحق ألمانيا على السيارات بصورة خاصة، منددة بصادرات هذين البلدين باعتبارها طائلة ولا تتناسب مع وارداتها.
أما بالنسبة إلى المساعدة الإنمائية، فإن واشنطن تعتزم التركيز على التمويل الخاص على حساب التمويل العام.
وبمعزل عن المواضيع التقليدية التي تلازم عموما اجتماعات مجموعة العشرين، فإن القمة التي ألغى الملك السعودي سلمان بن عبدالعزيز مشاركته فيها، ستجري في ظل عدد كبير من الأزمات، ما بين النزاع في سوريا والتوتر في منطقتي الخليج الفارسي وبحر الصين وأزمة كوريا الشمالية.
وتبقى الأنظار مشدودة إلى أول لقاء يعقد الجمعة بين دونالد ترامب وفلاديمير بوتين.
وتقول واشنطن إنها تريد إقامة علاقة "بناءة" أكثر مع موسكو. غير أن العلاقات بين البلدين في أدنى مستوياتها منذ أن شددت الولايات المتحدة العقوبات المفروضة على موسكو لدورها في الأزمة الأوكرانية والتوتر حول موضوع سوريا. كما يعقد الاجتماع الثنائي على خلفية التحقيق الجاري في الولايات المتحدة حول التدخل الروسي في الانتخابات الأميركية والروابط المحتملة بين أفراد من محيط ترامب وموسكو.
كل هذه المواضيع تلقي ظلالا على ما سيجري داخل المنطقة الخاضعة لتدابير أمنية مشددة في هذا الميناء الكبير بشمال المانيا.

"أهلا بكم في الجحيم"
أما في خارج هذه المنطقة الأمنية، فيتوعد آلاف المتظاهرين بـ"الجحيم"، بحسب الشعار الذي اختاروه لاحتجاجاتهم.
ويتوقع المنظمون مشاركة ما يزيد عن مئة ألف متظاهر بصورة إجمالية خلال عدة أيام، فيما تقدر الشركة ما بين سبعة وثمانية آلاف عدد المحتجين من اليسار المتطرف الذين قد يقوموا بأعمال عنف، بما في ذلك محتجون قادمون من خارج ألمانيا.
وهامبورغ معروفة بأنها مهداً تاريخياً للحركات الاحتجاجية. وتتركز مخاوف الشرطة التي عبأت أكثر من عشرين ألف عنصر، على تظاهرة مقررة الخميس تحت شعار "أهلاً بكم إلى الجحيم"، وهو شعار ينطوي على تهديد وتنديد بأفعال قادة مجموعة العشرين، بحسب ما أوضح أحد منظميها.
وبعيداً عن الضوضاء والصخب، سيواصل مستشارو رؤساء الدول العمل حتى ساعات متأخرة من الليل سعياً لوضع مسودة بيان ختامي ينقذ ماء الوجه.
وقد يكون هذا النص النهائي مقتضباً أو أجوف، لأنه مثلما لفتت إليه أنغيلا ميركل ملخصة الوضع، فإن بيانات مجموعة العشرين يتم "إقرارها بالإجماع″.

المصدر: أ ف ب

104-3

0% ...

آخرالاخبار

القوات المسلحة اليمنية: بيان مهم للإعلان عن عدد من العمليات العسكرية النوعية داخل العمق السعودي بعد قليل


وفود دول عدة تنسحب من قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة قبل إلقاء نتنياهو كلمته


نواف سلام للرئيس الإيراني: العلاقات بين البلدين تاريخية وعميقة وبيروت تريد إقامة وتطوير علاقات سليمة ومتوازنة وبناءة مع طهران


الرئيس الإيراني لنواف سلام: الجمهورية الإسلامية تلتزم بمبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للشعوب وستعارض أي شكل من أشكال فرض الهيمنة وممارسة الضغوط على الدول المستقلة


الرئيس الإيراني لنواف سلام: الجمهورية الإسلامية الإيرانية تشدد على تطوير العلاقات مع جميع دول المنطقة واحترام السيادة الوطنية ووحدة أراضي الدول


الرئيس الإيراني لنواف سلام: إيران ترى أن تجاهل مبادئ وقواعد القانون الدولي يمهّد لتوسّع انعدام الأمن وعدم الاستقرار في المنطقة


الرئيس الإيراني لنواف سلام: لطالما أكدت إيران ضرورة تعزيز التعاون والتفاعل بين دول المنطقة وحل القضايا عبر الحوار والاحترام المتبادل


المستوطنون يواصلون محاصرة بلدة قصرة بعد انسحاب جيش الاحتلال


بزشكيان لسلام: إيران ملتزمة عدم التدخل في الشؤون الداخلية للشعوب وتعارض أي شكل من أشكال فرض القوة والضغوط على الدول المستقلة


بعد 3سنوات من التوقف؛ استئناف زراعة القوقعة لأطفال غزة