عاجل:

ما تجهلونه عن لقاء الرئيس الأسد بأمير قطر عام 2009

الخميس ٠٦ يوليو ٢٠١٧
٠٥:٣٣ بتوقيت غرينتش
ما تجهلونه عن لقاء الرئيس الأسد بأمير قطر عام 2009 نشر موقع “نيو إيسترن أوتلوك” تقريراً للكاتب ويليام إنغدال تساءل فيه عما إذا خسرت واشنطن الشرق الأوسط بعد قطر، نافياً أن تكون الحرب ضد الإرهاب وراء قرار السعودية وغيرها من الدول الخليجية مقاطعة قطر ومؤكداً أنّ هذه الخطوة مرتبطة بمن سيسيطر على أكبر حقول احتياطات الغاز في العالم أو من سيسيطر على سوق الغاز العالمية.

في هذا السياق، شدّد إنغدال على أنّ أننا اليوم في فجر عصر حروب الغاز، وذكّر بزيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى السعودية مؤخراً من أجل الدفع باتجها فكرة إقامة ناتو عربي سني لمحاربة الإرهاب، معتبراً أنّها أشعلت مرحلة جديدة من حروب الغاز الأميركية الناشئة.

وتحدّث إنغدال عن الاجتماع في 15 آذار 2009 بين أمير قطر السابق حمد بن خليفة الثاني والرئيس السوري بشار الأسد، لافتاً إلى أنّ الأخير رفض اقتراح الأمير خليفة مدّ خط أنابيب الغاز من حقل قطر الكبير في الخليج الفارسي عبر محافظة سوريا إلى تركيا ومنها نحو سوق الغاز الأوروبي، بسبب العلاقات الجيدة الطويلة الأمد مع روسيا في مجال الغاز وعدم رغبته بتقليص صادرات الغاز الروسي إلى الاتحاد الأوروبي لمصلحة الغاز القطري.

وأضاف أنّ سوريا والعراق وإيران، وقعت في تموز العام 2011، بموافقة موسكو، اتفاقاً لمدّ خط أنابيب مختلف يسمى “خط أنابيب الصداقة”، من أجل إرسال غاز حقل بارس الجنوبي إلى سوق أوروبا الناشئة عبر العراق وسوريا وإلى البحر المتوسط عبر لبنان.

وتابع إنغدال مشيراً إلى أنّ عام 2011 كان بداية تدفق الأموال القطرية لتسعير الحرب ضدّ الأسد مدعومة آنذاك بالسعودية والدول الخليجية السنية الأخرى وفي حينها تركيا أيضاً التي رأت طموحاتها الجيوسياسية الأوروبية والآسيوية تتبدد، على حدّ قوله.

وعليه، رأى إنغدال أنّ الأحلام القطرية بمدّ خط أنابيب عبر حلب إلى تركيا ومنها إلى دول الاتحاد الأوروبي تبددت مع دخول روسيا على خط الحرب السورية، كاشفاّ أنّ محادثات سرية بدأت حينها مع طهران من أجل التوصل إلى تسوية بشأن الاستفادة من حقل بارس الجنوبي.

عن هذه المحادثات، قال إنغدال إنّ تقارير أفادت بأن الدوحة وإيران توصلتا إلى اتفاق بشأن البناء المشترك لخط أنابيب غاز من إيران إلى البحر المتوسط أو تركيا والذي سينقل الغاز القطري إلى أوروبا، وذلك مقابل موافقة الدوحة على إنهاء دعمها للإرهاب في سوريا.

في هذا الإطار، رأى إنغدال أنّ واشنطن والرياض وتل أبيب تعاونت على مهاجمة إيران وقطر من أجل تجنب هذه الكارثة الجيوسياسية، فاتهمت قطر بدعم الارهاب العالمي.

في ما يتعلق بفرص نجاح السياسة الأميركية، أكّد إنغدال أنّها سترتد على داعميها، مشيراً إلى أنّ إيران عرضت تقديم المساعدات الغذائية وغيرها لكسر الحصار، وإلى أنّ وزير الخارجية الروسي التقى مؤخراً نظيره القطري في موسكو، وإلى أن البحرية الصينية رست في أحد المرافئ الإيرانية للمشاركة في مناورات عسكرية إيرانية صينية مشتركة في مضيق هرمز.

إلى ذلك، استند إنغدال إلى تقارير صدرت مؤخراً من امستردام، وقال: “قطر بدأت فعلاً ببيع الغاز المسال للصين بالرنمينبي (العملة الصينية) وليس بالدولار الأميركي. وفي حال ثبتت صحة ذلك فإن الأمر ينطوي على تحول كبير في قدرة الدولار الأميركي، الأساس المالي لقدرة واشنطن على شن الحروب في كل مكان وإدارة عجز فيدرالي ودين عام يفوق 19 تريليون دولار.”

وأضاف: “إيران رفضت فعلاً استخدام الدولار في قطاع النفط، وروسيا باعت غازها للصين بالروبل أو الين. إن هذا التحول الكبير لمصلحة التبادل التجاري العالمي بالرنمينبي أو الروبل الروسي أو غيرها من العملات غير الدولار، سيكون بمثابة الأيام الأخيرة لقوة أميركا العظمى”.

ختاماً، سأل إنغدال: “هل من الممكن أن ينعى العصر الأميركي الذي تنبأ به المؤرخون في وقت قريب من عام 2017 عندما تفقد الولايات المتحدة ما سماه ديك تشيني “الجائزة الاستراتيجية” في توصيفه لمنطقة الشرق الأوسط الغنية بالطاقة؟”.

المصدر: الميادين

112-4

0% ...

آخرالاخبار

نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي، ردًا على تصريحات وزير الخزانة الأمريكي: عهد فرض الإرادة بالتهديد والعقوبات يقترب من نهايته


باحث سياسي: السيطرة على الغواصة الأمريكية تكشف تفوقاً تقنياً إيرانياً


فايننشال تايمز: بيع بعض ناقلات النفط المصنّعة قبل عام 2016 بأكثر من 150 مليون دولار الأسبوع الماضي، في حين يبلغ متوسط سعر الناقلة الجديدة نحو 135 مليون دولار


فايننشال تايمز: اضطرابات الملاحة عبر مضيق هرمز ترفع كلفة شحن النفط إلى مستوى قياسي بلغ 1.2 مليون دولار يوميًا، لتصبح الناقلات المستعملة أغلى من الجديدة لأول مرة


قاليباف: تزعم آلة التضليل الأمريكية أن إيران لا تملك أي سيطرة على مضيق هرمز ومع ذلك فقد فرضت السوق زيادة سعرية كبيرة على النفط


رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف: إما أن سوق النفط غبية أو أن ترامب يكذب


عراقجي: بحسب خطة الأيام الـ7 يُفتح في اليوم الـ6 مضيق هرمز وفي اليوم الـ7 نستأنف المفاوضات للتوصل إلى اتفاق نهائي


غريب آبادي: عصر فرض الإملاءات بالتهديد والعقوبات آخذ في الأفول


عراقجي: مستعدون لفتح مضيق هرمز مقابل اتخاذ أمريكا اجراءات معينة


عراقجي: مستعدون لمواجهة أي تحدٍ بنفس القدر الذي نحن فيه مستعدون للتفاوض وسنقف بكل صلابة في وجه أي عدوان


الأكثر مشاهدة

الشيخ جابر: حكمة الشهيد السيد حسن نصر الله واجهت تداعيات إنتصار التحرير


من ركام العدوان إلى الحياة.. "كفرصير"اللبنانية تستعيد نبضها بالأسواق


مستوطنون يعتدون بالغاز على طفل أرمني في القدس


نتنياهو في الأمم المتحدة.."إسرائيل"تواجه عزلة دولية غير مسبوقة


حرس الثورة: السيطرة على غواصة أميركية مسيّرة هي الثانية خلال شهر


بزشكيان: طهران تؤكد مواجهة الإرهاب والحفاظ على الأمن الإقليمي وتعتبر أميركا والكيان الصهيوني مثالين لإرهاب الدولة


بزشكيان يلتقي الأمين العام للأمم المتحدة


بزشكيان: بانسحاب الولايات المتحدة من المنطقة يمكن حل مشكلات عدة ودول المنطقة قادرة على تسوية نزاعاتها


وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي: الهجمات الأمريكية على إيران انتهاك للقانون الدولي وتم فيها قتل عدد كبير من المدنيين


عراقجي: موقفنا واضح من التطورات الجارية ولا سيما في مضيق هرمز ومحيطه


عراقجي: التزمنا بترتيبات المرور الآمن للسفن بمضيق هرمز وفقا لمذكرة التفاهم لكن واشنطن انتهكتها