عاجل:

واشنطن تدخل على خط «اتفاق إدلب»: الجيش يُطلق «الفجر الكبرى»

الثلاثاء ١١ يوليو ٢٠١٧
٠٤:٤٧ بتوقيت غرينتش
واشنطن تدخل على خط «اتفاق إدلب»: الجيش يُطلق «الفجر الكبرى» انقضى اليوم الأول من أيام جولة محادثات جنيف، وفق المتوقع، من دون أن أي آمال بتحقيق اختراقات خلالها. في موازاة ذلك، أعاد الجيش السوري تنشيط عملياته في البادية مستهدفاً الفصائل المدعومة من الأميركيين على محور مهم في ريفي دمشق والسويداء، فيما تبدو واشنطن عازمة على توسيع دورها ليشمل مناطق جديدة في الشمال، وتحديداً في إدلب.

انطلقت جولة المحادثات السورية الجديدة في جنيف، أمس، على وقع هدوء تشهده معظم الجبهات بين الجيش والفصائل المسلحة في الميدان، وسط رهان أممي على «تحقيق بعض التقدم» على مستوى النقاشات التقنية للسلال الأربع. جدول أعمال الجولة التي تنعقد بعد إعلان تفاهم روسي ــ أميركي على هدنة في الجنوب السوري، سوف يبقى بعيداً عن تفاصيل تلك التفاهمات، على الرغم من ارتباطها الوثيق بعملية التسوية السياسية.

وهو ما عبّر عنه المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا، أمس في ختام اليوم الأول للمحادثات، بقوله إن الاتفاق الروسي ــ الأميركي مع جملة من التطورات في الميدان ــ بينها مجريات المعارك مع «داعش» ــ يقود إلى «تبسيط الصراع»، الذي قد يؤدي بدوره إلى «تخفيف التصعيد». الرهان الأممي على أن تدفع التفاهمات وتطورات الميدان، مسار العملية السياسية، جاء مصحوباً مع تحذيرات من ضرورة أن تفضي إلى حلول تضمن وحدة الأراضي السورية. وهو تحذير يأتي في وقت حساس تفرض فيه الولايات المتحدة نفسها كطرف مسؤول عن عدد من المناطق السورية الخارجة عن سلطة الدولة السورية. وفي هذا السياق، اعتبر دي ميستورا أن «عملية خفض التوتر هذه يجب أن تعتبر كمرحلة انتقالية.

ويجب أن يكون هناك فهم لأن هذه المبادرة في نهاية المطاف لن تؤثر على وحدة سوريا وأراضيها ولا تعني التقسيم». وبدا لافتاً في السياق نفسه، إشارة المبعوث الأممي إلى إمكانية تدخل أميركي لحلحلة المشاكل التي اعترضت جولة المحادثات الماضية في أستانا، إذ لفت إلى أنه «كان هناك مسار معقد حول محافظة إدلب، وفي زيارة (وزير الخارجية الأميركي ريكس) تيرلسون لتركيا، سوف يتم التطرق إليها من أجل حلها». وبالتوازي، جاء كلام تيلرسون من تركيا عقب لقائه الرئيس رجب طيب أردوغان، ليفتح المجال أمام احتمالات جديدة لمسار التفاهمات في أستانا أو خارجها، إذ أكد الوزير الأميركي أن بلاده بدأت مرحلة استعادة الثقة مع أنقرة، مضيفاً حول اتفاق «تخفيف التصعيد» أنه «تم إحراز بعض التقدم في جنوب سوريا. ونأمل تكرار ذلك مع تركيا في بعض المناطق في الجزء الشمالي من سوريا». ومن المؤكد أن أي تفاهمات بين واشنطن وأنقرة حول مناطق سيطرة الفصائل المسلحة في الشمال السوري، سوف تلحظ قضية التوتر التركي ــ الكردي في عفرين وغيرها من المناطق، وسوف تتأثر بالدعم العسكري الأميركي لـ«وحدات حماية الشعب» الكردية، وخاصة أن تركيا مستمرة في تصعيدها العسكري حول عفرين، حيث شهدت المنطقة المحيطة في بلدة تل رفعت، أمس، قصفاً مدفعياً تركياً تسبب بسقوط ضحايا بين المدنيين.

وبدأت الجولة السابعة من المحادثات والتي يتوقع أن تمتد حتى 14 تموز الجاري، بلقاء بين المبعوث الأممي والوفد الحكومي السوري، ليعود دي ميستورا ويلتقي على غداء عمل ممثلي الوفود المعارضة. وقال المتحدث باسم «هيئة المفاوضات العليا» المعارضة، يحيى العريضي، إن وفدها يشارك «بتوقعات متواضعة»، مضيفاً أن «الهدف من مشاركتنا في جنيف هو الإبقاء على شيء من الزخم للحل السياسي، في ضوء محاولات روسيا حرف الاهتمام باتجاه أستانا». وأشار المبعوث الأممي إلى أنه سوف يتم خلال الأيام المقبلة «تغطية أمور ترتبط بالسلال الأربع»، مضيفاً أن «سلة الدستور هامة، لكنها ليست الوحيدة».

على صعيد آخر، بدا لافتاً موقف طهران المشكك بنجاح الاتفاق الروسي ــ الأميركي في الجنوب السوري، على الرغم من تأكيدها على أهميته. وأوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية بهرام قاسمي، أنه «لو تم التفاهم على تعميم مناطق خفض التوتر وتوفير الأرضية لتثبيت الهدنة والاستقرار، فبإمكان (الاتفاق) أن يكون مفيداً بالتاكيد»، مشيراً إلى أنه «من خلال معرفتنا بسلوك أميركا في سوريا، وبينه عمليات القصف والهجوم على القوات السورية، نعتقد أن من الصعوبة أن يحقق هذا التفاهم تقدماً ويمضي إلى الأمام». واعتبر أن «ما تتابعه إيران هو الحفاظ على سيادة سوريا ووحدة أراضيها وتعميم مناطق خفض التوتر، وهو أمر لا يمكن حصره في نقطة أو نقاط خاصة بعينها». وأوضح أن «المحادثات ستفضي إلى الفشل إن لم تؤخذ حقائق الساحة بعين الاعتبار. وما ينبغي أخذه بالنظر هو حق سيادة سوريا وشعبها». وبالتوازي، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، إن بلاده سوف تستغلّ نجاح وقف إطلاق النار في الجنوب السوري، للمضي نحو مزيد من التعاون مع الولايات المتحدة.

وبعيداً عن المحادثات، حقق الجيش السوري وحلفاؤه تقدماً لافتاً على جبهة بادية ريف دمشق، جنوب مطار السين. وسيطروا أمس، على عدد من البلدات والتلال، بينها جبل سيس الواقع جنوب المطار بمسافة تقدر بحوالى 45 كيلومتراً. ويمنح التقدم الأخير الجيش مكاناً متقدماً يتيح له السيطرة النارية على طول الممر الذي يفصل قواته المتقدمة من الشمال عن مواقعه في قرب تل الصفا، على أطراف بادية السويداء جنوباً. في موازاة ذلك، استكملت قوات الجيش عملياتها من منطقة تل دكوة باتجاه الجنوب، ومن الريف الشرقي للسويداء باتجاه الشمال الشرقي، وصولاً إلى منطقة القصر وتل أصفر. وفي ريف حمص الشرقي، استعاد الجيش السيطرة على محطة الهيل للغاز الواقعة جنوب مدينة السخنة، بعد قيام مسلحي «داعش» بـ«تفخيخ المحطة قبيل خروجهم منها»، وفق مصدر ميداني. ويشير المصدر في حديثه إلى «الأخبار» إلى أن «وتيرة المعارك تشتد كلما اقتربنا من السخنة أكثر، وذلك لأهميتها بالنسبة إلى تنظيم (داعش)، الذي يعتبرها خط الدفاع الأول والأهم عن مدينة دير الزور».

المصدر: الأخبار

4

0% ...

آخرالاخبار

عراقجي يحث اوروبا على تحمل مسؤولياتها تجاه العدوان الامريكي


القوات المسلحة اليمنية: رداً على العدوان السعودي نفذنا عمليتين عسكريتين نوعيتين الأولى استهدفت هدفاً حساساً في الرياض


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم بلدة بلعا شمال مدينة طولكرم


حماس: إنكار المجرم نتنياهو للإبادة الممنهجة التي ارتكبها في القطاع تكذّبه التقارير الأممية


عمدة نيويورك: نتنياهو استغل خطابه بالأمم المتحدة لتكرار أكاذيب تهدف لتبييض إبادة الفلسطينيين التي ارتكبها


رويترز: مجلس الشيوخ الأميركي يرفض بأغلبية 50 صوتا مقابل 49 مشروع قانون يقيد صلاحيات ترامب بشأن إيران


العميد سريع: العملية الثانية استهدفت شركة أرامكو في ينبع بعدد من الصواريخ الباليستية والمسيرات وحققت العمليتان أهدافهما بنجاح


القوات المسلحة اليمنية: نفذنا عمليتين عسكريتين نوعيتين الأولى استهدفت هدفا حساسا في العاصمة السعودية الرياض


إستخبارات الحرس: إيران قيدت حرية الحركة الأميركية وغيرت معادلات الميدان


مجلس الشيوخ الامريكي يفشل في تمرير "قانون صلاحيات الحرب" الذي يطالب بإنهاء الحرب الأميركية على إيران


الأكثر مشاهدة

الخطوط الجوية الفرنسية: تعليق الرحلات من الرياض وإليها حتى 28 سبتمبر


الخارجية الإيرانية: عراقجي التقى نظيره الكوري الجنوبي على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك


عراقجي ونظيره الكوري الجنوبي تبادلا وجهات النظر بشأن العلاقات الثنائية وسبل تعزيز العلاقات والتعاون


الحشود في ساحات طهران هتفت دعما للرئيس الإيراني مسعود بزشكيان شاكرةً إياه على كلمته في الأمم المتحدة


رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية اللواء علي عبداللهي: الشعب الإيراني بيد الرئيس بزشكيان صفع رئيس أمريكا المجرم أمام أنظار العالم


اللواء عبداللهي: القوات المسلحة الإيرانية بصوت واحد متّحدة في موقفها مع الشعب ورئيس الجمهورية


مصادر اعلامية: غارة جوية سعودية على مديرية مقبنة في محافظة تعز جنوب غرب اليمن


متحدث الحرس الثوري: رئيس الجمهورية اعاد انتاج رسالة اقتدار الشعب الإيراني في قلب نظام الاستكبار


مصادر فلسطينية: إطلاق نار مكثف من دبابات الاحتلال شمال شرقي مخيم البريج وسط قطاع غزة


سي إن إن: 8 بحّارة من مجموعة حاملة الطائرات الأمريكية المشاركة في العمليات العسكرية ضد إيران حاولوا الانتحار


مصدر عسكري يمني: استهداف تحشيدات ومخازن أسلحة للعدو السعودي بمعسكرات الطوال وسقوط العشرات من القتلى والجرحى