عاجل:

بعد أن شاركت بحصارها.. مصر تطلب الغاز من قطر؛ وهذا كان رد الدوحة

الخميس ٢٧ يوليو ٢٠١٧
٠٨:٠٢ بتوقيت غرينتش
بعد أن شاركت بحصارها.. مصر تطلب الغاز من قطر؛ وهذا كان رد الدوحة كشفت مصادر تجارية لوكالة "رويترز" للأنباء أن مصر تقدمت بطلبات لقطر عن طريق طرف ثالث لتوفير احتياجاتها من الغاز الطبيعي المسال وهو الأمر الذي رفضته الدوحة.

العالم - العالم الاسلامي

وقالت المصادر المطلعة،  إنه منذ إعلان السعودية وحلفائها (الإمارات والبحرين ومصر) فرض إجراءاتهم ضد الدوحة، تم رفض طلبات من شركتين على الأقل، لشحن إمدادات إضافية من الغاز المسال القطري إلى مصر، دون توضيح السبب.

وذكر أحد المصادر التجارية أن إحجام قطر عن توسيع تجارة الغاز المسال مع مصر يتناقض مع رغبة متنامية لبيع المزيد من الشحنات الفورية إلى أوروبا، وربط المصدر ذلك بالأزمة الدبلوماسية بين قطر ومصر.

من جانبه نفى المتحدث باسم وزارة البترول المصرية الامر، قائلا: "نشاط الغاز الطبيعي المسال القطري يسري كالمعتاد، وتواصل قطر الوفاء بجميع التزاماتها والانخراط بشكل فعال مع الأطراف المقابلة كافة".

وتورِّد قطر، أكبر منتج للغاز الطبيعي المسال في العالم، نحو 60% من حاجات مصر من الغاز المسال، لكن العلاقات تضررت بعد أن قطعت مصر والسعودية والإمارات العربية المتحدة والبحرين الروابط الدبلوماسية مع قطر، وفرضت عقوبات عليها الشهر الماضي، متهمة إياها بدعم الإرهاب، وهو ما تنفيه الدوحة.

ولمح بعض التجار إلى أن المنتجين القطريين ربما واجهوا عقبات روتينية تتعلق بالشحن أو جداول الإمداد؛ ومن ثم رفضوا بيع الشحنات.

وقال مصدر تجاري ثانٍ مطلع على المحادثات، إن التحديات اللوجيستية المتزايدة التي ينطوي عليها التعامل مع حكومة البلد الذي يعاني أزمة سيولة، ربما دفعت قطر لتقليص تعاملاتها على أساس تجاري محض.

وبعدما واجهت مصر صعوبة في سداد مستحقات متأخرة لموردي الغاز المسال ومدَّدت آجال السداد، انتهجت البلاد في الآونة الأخيرة سياسة لتأجيل نحو 20 شحنة متعاقد عليها، كان من المقرر أصلاً تسليمها هذا العام إلى 2018، في الوقت الذي بدأ فيه إنتاج محلي متنامٍ في الضغط على الطلب على الواردات الأجنبية العالية التكلفة.

واضطرت شركات تجارية إلى طلب موافقة المنتجين على إعادة تنظيم جداول الشحن، وهو ما يزعج قطر.

وأوضحت "رويترز" أنه في ضوء استفادة التجار من فورة صفقات الشراء المصرية للغاز الطبيعي المسال والتي تُقدَّر قيمتها بعدة مليارات من الدولارات، أقبلت شركات لتجارة السلع الأولية، مثل: "ترافيجورا" و"جلينكور" و”"فيتول" و"نوبل جروب"، على تحمُّل مخاطر الائتمان عن المنتجين الذين لا يرغبون في التوريد لمصر مباشرة، ومن بينهم قطر.

فعلى سبيل المثال، طرحت مصر مناقصة في ديسمبر/كانون الأول لشراء 60 شحنة من الغاز المسال للتسليم في 2017، وأرست معظم الكمية التي تحتاجها على شركات تجارية سويسرية تدعمها قطر جزئياً.

وقال تاجر: "لن تسري القيود إلا على الصفقات المفتوحة لبعض الشركات التجارية الموردة لمصر، ولا تغيير في جميع الصفقات القائمة".

وبينما دبرت معظم الشركات التجارية الغاز المسال للوفاء بالتزاماتها، أرجأت بعضها تلك الخطوة، تاركةً تغطية بعض الصفقات المفتوحة إلى موعد أكثر قرباً من تاريخ تسليم الشحنات.

وقالت المصادر التجارية إن هذه الصفقات المفتوحة هي التي رفضت قطر تغطيتها، وهو ما قد يفتح الباب أمام منتجين منافسين، من بينهم "ترينيداد" والولايات المتحدة والجزائر، لإمداد مصر.

المصدر: وطن

2-har

0% ...

آخرالاخبار

الرئيس الصيني: أبوابنا مفتوحة أمام الشركات الأمريكية للاستثمار ونأمل أن تعامل شركاتنا بإنصاف بالولايات المتحدة


مصادر يمنية: قصف سعودي على مديرية غمر


الرئيس الصيني لترامب: مستعد للعمل معك لدفع العلاقات الصينية الأميركية نحو مسار مستقر مستقبلاً


الرئيس الصيني خلال زيارته البيت الأبيض: الصين والولايات المتحدة الأميركية تتحملان مسؤولية تاريخية أمام ما يشهده العالم من متغيرات


ترامب: نعمل من أجل إقامة علاقة تجارية أكثر توازناً بين الصين وأميركا


ترامب: سأناقش مع رئيس الصين قضايا الأمن والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي


محمود عباس: نرفض الإجراءات العقابية ومنعنا من المشاركة حضوريا في الجمعية العامة للأمم المتحدة


‏رئيس السلطة الفلسطينية "محمود عباس" يبدأ كلمته في الأمم المتحدة عبر الفيديو بعد عدم منحه تأشيرة للمشاركة في اجتماعات نيويورك


عباس: رحبنا بخطة الرئيس ترمب للسلام لكن للأسف لم نر شيئا يتحقق على أرض الواقع


عباس: إجراءات 'إسرائيل' إرهاب دولة قائمة على التمييز العنصري والتطهير العرقي