عاجل:

«إسرائيل اليوم»: موطئ قدم إيراني في القدس عبر «سلّات الطعام»

الأربعاء ٠٢ أغسطس ٢٠١٧
٠٤:٥٩ بتوقيت غرينتش
«إسرائيل اليوم»: موطئ قدم إيراني في القدس عبر «سلّات الطعام» على الأرض بدا واضحاً أن «تقويض السيادة الإسرائيلية على القدس ممكن»، كما عبّر عنه رئيس حزب «البيت اليهودي» ووزير التربية والتعليم، نفتالي بينت. صاحب الإنجاز الذي أجبر بإصراره حكومة العدو على التراجع، بات معروفاً، وهو ليس من طينة الملوك والأمراء، ولا حتى من أولئك الجالسين على كراسي السلطة، بل هو أولئك الشبان والعجزة والأطفال والنساء من أبناء الشعب الفلسطيني، وفي مقدمتهم المقدسيون، من الذين صمدوا طويلاً في أزقة البلدة العتيقة وعلى أبواب المسجد الأقصى، حتى كان دمهم وصبرهم «مفتاح» الأخير.

العالم - صحف عبرية

لكن يبدو أن الأمر ما زال «ملتبساً» بالنسبة إلى صحيفة «إسرائيل اليوم»، التي حارت على من تلقي مسؤولية ما سمته «أعمال الشغب». إذ بدأت أولاً باتهام رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، بأنه يريد «إحراق الأخضر واليابس»، ثم مرّت على الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، زاعمةً أنه «حرّض المسلمين في الأقصى»، وصولاً إلى اتهام إيران بـ«إشعال النيران في القدس، وتمويلها لوجبات الطعام بالملايين»!
الصحيفة التي تُعَدّ الأولى من حيث الانتشار إسرائيلياً، والمحسوبة على رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، قالت أمس إنه «وكأن لا يكفي دعم تركيا وتحريضها للمصلين الفلسطينيين في أحداث جبل الهيكل (الأحداث الأخيرة في الأقصى)، فقد تبين أن الإيرانيين تورطوا أيضاً في تشجيع العمليات والاشتباكات مع قوات الأمن الإسرائيلية في باحات الحرم القدسي».
وبحسبها، فإن «غالبية الفلسطينيين الذين ملأوا أزقة البلدة القديمة في القدس، حظوا بوجبات طعام يومية، كانت قد وضبت وأُلصقت عليها أوراق تحمل عبارة آية الله خامنئي التي قال فيها الأخير بعون الله فلسطين ستتحرر، القدس لنا». وأشارت إلى أن الملصقات تضمنت في خلفيتها صورة لقبة الصخرة والعلم الفلسطيني.
وذكرت الصحيفة نقلاً عن وسائل إعلام عربية وفلسطينية وصفتها بـ«المتماهية مع الحرس الثوري الإيراني» ما مفاده أن «حركة شبابية مدعومة من جهات إيرانية تقف وراء إطعام الأبطال المقاتلين من أجل تحرير الأقصى والانتصار على الاحتلال الصهيوني». لكنها في المقابل، نقلت أيضاً عن أحد المسؤولين الرفيعي المستوى في جهاز مخابرات السلطة الفلسطينية نفيه أن تكون أية «حركة شبابية» بإمكانها تأمين رزم الطعام وتوضيبها لعشرات الآلاف يومياً، وخصوصاً أن تكلفتها باهظة.
وكشف المسؤول المخابراتي الفلسطيني في حديثة للصحيفة، عن أنه «كان واضحاً (لنا) أن النظام في طهران، ومن خلال أذرعه الطويلة، يقف وراء حملة الطعام». وأضاف أن «الحديث يدور عن حملة طعام بلغت تكلفتها ملاين الشواقل، من خلالها استطاع الإيرانيون، وغصباً عن أنف إسرائيل، أن يثبتوا للفلسطينيين أنهم الوحيدون الذين يأبهون للقضيتهم».
في غضون ذلك، نقلت الصحيفة عن مسؤول فلسطيني آخر، قوله إن «وقوف إيران وراء توزيع الطعام كان أمراً معروفاً بالنسبة إلينا، لكننا لم نبلغ الطرف الإسرائيلي بذلك بسبب وقف التنسيق الأمني». وأضاف أنه «لم نكن لنسمح للإيرانيين بموطئ قدم، وذلك لأنه قد يرتد علينا سلباً من الدول العربية. من الواضح أن الإيرانيين أدركوا أن باستطاعتهم تفعيل هذه الحملة من دون أن يسأل الإسرائيليون أسئلة كثيرة... كان لدينا علم بمسألة تمويل سلال الطعام، لكن التعليمات قضت بالتنصل من التعاون معهم، وتصرفنا وفق هذه التعليمات».
وشرح المسؤول الفلسطيني أن «التدخل الإيراني في أحداث المسجد الأقصى سبب عدم ارتياح في مقر أبو مازن»، لافتاً إلى أن مسؤولين مقربين من رئيس السلطة «عبّروا عن غضبهم الشديد من محاولات إيران لغرس مخالبها في كل مكان، وأن إثبات وجودها بات أمراً واقعاً». وأضاف: «لقد كان خطأً فادحاً السماح للإيرانيين بوضع موطئ قدم كهذا».

• الأخبار

208

0% ...

آخرالاخبار

وزارة الصحة اليمنية: 1039 شهيدا وجريحا بنيران السعودية وتحشيداتها منذ التصعيد السعودي على البلد


وزارة الصحة اليمنية: سقوط 199 شهيدًا وجريحًا في محافظة تعز خلال الـ 8 أيام الماضية


وكالة إيرنا: سماع دوي عدة انفجارات قبل دقائق في ميناء جاسك بمحافظة هرمزغان


وزارة الصحة اليمنية: 32 شهيدا و38 جريحا في حصيلة غير نهائية للمجزرة السعودية بحق منازل المواطنين في قرية الشرية في مديرية بني حشيش بصنعاء


أنباء عن سماع دوي انفجارين في جزيرة قشم


قائد الجيش الايراني يثمن اداء الدفاع الجوي بجنوب شرق البلاد


العراق.. تظاهرات حاشدة في الموصل دعماً للحشد الشعبي ورفضاً لإخلاء سيطراته


اللواء بلالي: مدى الصواريخ الإيرانية ارتفع من 300 إلى نحو ألفي كيلومتر


اصطياد مسيّرات "ريبر" من MQ-9 إلى MQ-Gone


تصاعد اعتداءات الاحتلال والمستوطنين على الفلسطينيين في الضفة الغربية