عاجل:

قوات سوريا الديموقراطية تسيطر على 45 بالمئة من مدينة الرقة

السبت ٠٥ أغسطس ٢٠١٧
٠١:٠٥ بتوقيت غرينتش
قوات سوريا الديموقراطية تسيطر على 45 بالمئة من مدينة الرقة إستعادت قوات سوريا الديمقراطية زهاء 45 بالمئة من مدينة الرقة، معقل جماعة "داعش" الارهابية في سوريا، وفق ما أعلن مسؤول أميركي كبير الجمعة.

العالم - سوريا

وقوّات سوريا الديموقراطية هي تحالف من المقاتلين الأكراد والعرب تدعمهم قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة.

في الخامس من تشرين الثاني/نوفمبر 2016، شنّت قوّات سوريا الديموقراطية عملية "غضب الفرات" لاستعادة الرقة. وبعد أشهر من المعارك في المحافظة المحيطة بها، دخلت المدينة في حزيران/يونيو للمرة الأولى.

وقال المبعوث الأميركي لدى التحالف بريت ماكغورك الجمعة "حتى هذا اليوم، استعادت قوات سوريا الديموقراطية زهاء 45 بالمئة" من مدينة الرقة.

وتُعتبر استعادة هذه المدينة خطوة حاسمة في المعركة ضدّ مسلحي جماعة "داعش" الارهابية الذين طُردوا في تموز/يوليو من الموصل، معقلهم في العراق، غير أنّ معركة الرقة لم تنته بعد، لأنّ آلاف المسلحين لا يزالون في المدينة.

وقال ماكغورك: أتردّد في إعطاء أرقام لكنّني أظنّ أنه لا يزال هناك زهاء ألفي مسلح في الرقة، و"سيموتون على الأرجح في الرقة".

(أ ف ب)

2

0% ...

آخرالاخبار

رويترز: مجلس الشيوخ الأميركي يرفض بأغلبية 50 صوتا مقابل 49 مشروع قانون يقيد صلاحيات ترامب بشأن إيران


العميد سريع: العملية الثانية استهدفت شركة أرامكو في ينبع بعدد من الصواريخ الباليستية والمسيرات وحققت العمليتان أهدافهما بنجاح


القوات المسلحة اليمنية: نفذنا عمليتين عسكريتين نوعيتين الأولى استهدفت هدفا حساسا في العاصمة السعودية الرياض


إستخبارات الحرس: إيران قيدت حرية الحركة الأميركية وغيرت معادلات الميدان


مجلس الشيوخ الامريكي يفشل في تمرير "قانون صلاحيات الحرب" الذي يطالب بإنهاء الحرب الأميركية على إيران


قاليباف لوزير الخزانة الأميركي: مبارك لكم تسجيل عائدات السندات مستويات قياسية


بزشكيان ورسالة الإقتدار الإيرانية من على منبر الأمم المتحدة


محمد الفرح: استعادة السيطرة على باب المندب تمثل استعادة جزء من السيادة على ممر بحري يمني تاريخي واستراتيجي


عضو المكتب السياسي لحركة أنصار الله محمد الفرح: باب المندب جزء من السيادة الوطنية اليمنية


بالفيديو: مغادرة أغلب الوفود قاعة الجمعية العامة خلال كلمة نتنياهو