عاجل:

كذب صحيفة اسرائيلية يفجر غضب رياض المالكي

الإثنين ٠٧ أغسطس ٢٠١٧
٠٥:١٢ بتوقيت غرينتش
كذب صحيفة اسرائيلية يفجر غضب رياض المالكي أعرب وزير الخارجية الفلسطيني، رياض المالكي، عن غضبه من تلفيق صحيفة "إسرائيل هيوم" الاسرائيلية لخبر زعمت فيه بأن السلطة الفلسطينية طالبت بإعادة فتح السفارة الإسرائيلية في عمان.

العالم - فلسطين

ووفقا لوكالة "معا" الفلسطينية، فقد قالت وزارة الخارجية إن الصحيفة ادعت وفبركت هذه الأخبار غير مستندة لمصدر حقيقي، مؤكدة أنه "لم نقم ولن نقوم بأي اتصال مع أية جهة رسمية أردنية أو إسرائيلية بخصوص السفارة الإسرائيلية في عمان أو غيرها من الأمور المشابهة. ولا نعتبر أنفسنا طرفا في هذا الموضوع".

واعتبرت الخارجية في بيان أن هذا الخبر "مسيء ومشبوه وكاذب".

وكانت صحيفة "إسرائيل هيوم" اليمينية المقربة من نتنياهو قد نشرت خبرا ادعت خلاله بأن السلطة الفلسطينية تطالب بإعادة فتح السفارة الإسرائيلية في عمان، وذلك لتمكين أصحاب الجوازات العالقة وهم أردنيون من أصل فلسطيني من استعادة جوازاتهم.

114-1

 

 

 

0% ...

آخرالاخبار

رئيس النواب الأميركي يُقرّ بتأثير الحرب وإغلاق مضيق هرمز على اقتصاد بلاده


مصادر سورية: قوة عسكرية للعدو أطلقت النار وقصفت بقذائف "آر بي جي" أراض زراعية أثناء توغلها باتجاه وادي الرقاد وانتشارها بالقرب من جسر نهر الرقاد


اللواء أمير حاتمي: بزشكيان أظهر للعالم أحقية طهران وإرادتها في الدفاع عن استقلالها وسلامة أراضيها ونظام الجمهورية الإسلامية


القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي: كلمة بزشكيان كانت بمثابة صوت الشعب الإيراني


العميد فدوي: نصر إيران المبين تحقق بارادة شعبها


مصادر سورية: دورية عسكرية للعدو اعتدت على راعي أغنام بالضرب أثناء توغلها بـ 7 آليات عسكرية محيط قرية العشة بريف القنيطرة الجنوبي


بزشكيان: يتهموننا بالإرهاب. هذا في حين أن الاغتيالات التي ينفذونها في لبنان والجرائم التي يرتكبونها في غزة مخزية


بزشكيان: هم يرتكبون بسهولة الإبادات الجماعية، ويخالفون جميع القوانين الدولية، وبسهولة يقومون بالاغتيالات


بزشكيان: لا يمكنهم تدمير إيران؛ فإيران بلد متجذر في التاريخ، وعلى الرغم من كل الضغوط التي يمارسونها علينا، فإن شعبنا حاضر بقوة


بزشكيان: التصريحات حول تدمير بلد وشعب أمر غير مسبوق، وحتى المسؤولين الأمريكيين السابقين، على الرغم من عدائهم، ما كانوا ليطرحوا هذا الأمر بهذه الصراحة