عاجل:

السعودية تحذر العمال الوافدين المخالفين لانظمة الاقامة

الثلاثاء ٠٨ أغسطس ٢٠١٧
٠٩:٣٩ بتوقيت غرينتش
السعودية تحذر العمال الوافدين المخالفين لانظمة الاقامة بعثت السلطات السعودية رسائل نصية على الهواتف المحمولة في المملكة تحذر فيها "العمال الوافدين المخالفين لأنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود" وتأمرهم بالمغادرة.

كما حذرت الحكومة السعودية من خلال حملة أطلقتها بعنوان "وطن بلا مخالف"، من تغريم وسجن وترحيل أي شخص يتم القبض عليه من دون وثائق إقامة سارية المفعول بعد انقضاء فترة المهلة التي أقرت حتى نهاية يوليو الفائت، مبررة هذه الإجراءات للحد من السوق السوداء الضخمة للعمالة في المملكة.

ووفقا لتقديرات الحكومة، فإن ما يزيد عن 600 ألف شخص من الوافدين استفادوا من المهلة التي تتيح لأي مخالف منهم لقوانين الإقامة، في السعودية، مغادرة البلاد دون عقاب، في الوقت ذاته ملايين آخرين بقوا على الأراضي السعودية إما بسبب عدم قدرتهم على الاستفادة من العرض الحكومي أو لأسباب أخرى، ما يجعلهم عرضة لحملة من قبل السلطات السعودية التي تصفهم بالمخالفين المتجاهلين لأمر مغادرة البلاد.

وأوردت الوكالة قول عاطف علام (28 عاما)، وهو عامل هندي في مخيم للعمال في شرق الرياض يخشى من مداهمة الشرطة: "لا نعرف ما سيحدث لنا".

ونادرا ما يغادر عاطف بحسب الوكالة المخيم ويخشى من القبض عليه عند نقاط التفتيش الخاصة بالشرطة على الطرق بأنحاء الرياض، أما أورانجزيب أكرم (43 عاما)، وهو عامل باكستاني في المخيم ذاته، فلا يتقبل فكرة أنه شخص "مخالف" أو "متجاهل" لأوامر المغادرة وقال وهو يمسك بطاقة إقامة منتهية الصلاحية: "وضعي قانوني، جئت إلى هنا لشركة بن لادن".

المصدر: رويترز

5

0% ...

آخرالاخبار

حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أميركي قليل الجدوى في محيط إيران


الرئيس الإيراني خلال لقائه رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام: الجمهورية الإسلامية الإيرانية تريد استقلال لبنان وتنمية شعبه واستقراره وتقدمه


استخبارات حرس الثورة: لا يتمثل المعيار الأساسي لتغير موازين القوى في حجم الخسائر فحسب بل في مقدار حرية العمل التي سُلبت من العدو


استخبارات حرس الثورة: إخلاء وتعطيل قواعد القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" ونقل القوات إلى الأردن فرض تكاليف باهظة على الشعب الأميركي


استخبارات حرس الثورة: الضربات التي أصابت القوات البحرية الأمريكية وإلحاق خسائر بها في الأردن وتفكك القطع البحرية عقب الردود القوية وزيادة عدد الأهداف المتاحة أمام إيران دفعت أمريكا نحو التشتت والاختفاء و«الحضور بالحد الأدنى»


استخبارات حرس الثورة الإسلامية: مبادرات القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية غيّرت معادلة الميدان


استخبارات حرس الثورة: استمرار قوة النيران الإيرانية واستراتيجية الضربات المضاعفة وضعا منطق زيادة القوات والمعدات الأمريكية أمام تناقض مفاده: «زيادة الحضور تؤدي إلى مزيد من الأهداف وخسائر أكبر»


استخبارات حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد والاتجاه نحو تمركزات خفية وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أمريكي قليل الجدوى في محيط إيران


استخبارات حرس الثورة: إخلاء وتعطيل قواعد القيادة المركزية الأمريكية «سنتكوم» ونقل القوات إلى الأردن على اعتبار أنه يشكل «عمقًا آمنًا» قد فرض تكاليف باهظة على الشعب الأمريكي


استخبارات حرس الثورة: مقاومة الإيرانيين وشجاعتهم والاستخدام الذكي للجغرافيا قد وضعا أنماط القتال المكلفة وقليلة الجدوى للجيش الأمريكي أمام طريق مسدود