عاجل:

قطر: لا علاقة بيننا وجماعة الإخوان المسلمين

الثلاثاء ٢٩ أغسطس ٢٠١٧
٠٤:٠٣ بتوقيت غرينتش
قطر: لا علاقة بيننا وجماعة الإخوان المسلمين أعلن سيف بن أحمد آل ثاني، مدير مكتب الاتصال الحكومي في قطر، أنه لا توجد أي علاقة بين الدوحة والإخوان المسلمين حاليا، قائلا إن جميع الاتهامات لقطر بدعم هذه الجماعة ادعاءات مصرية.

وقال سيف آل ثاني، في مقابلة مع صحيفة "لوس أنجلس تايمز" الأمريكية، تم نشر نصها اليوم الاثنين: "لا توجد بيننا وبينها أية علاقة، وكل هذه الادعاءات هي ادعاءات مصرية، كما تعلم لما حدث الربيع العربي، وعندما كان العسكر في الحكم، بدأنا دعم مصر اقتصاديا، حيث قمنا بضخ أموال في البنك المركزي المصري والتزمنا بإرسال خمس شحنات من الغاز مجانا، إلى غير ذلك من أمور الدعم".

وأضاف آل ثاني: "هذه الالتزامات بدأت قبل وصول الرئيس محمد مرسي إلى السلطة، وتواصلت بعد أن غادرها، حيث كانت آخر شحنة غاز في نهاية عام 2016، ولم نوقف التزاماتنا لأنها كانت مقدمة للشعب المصري، لذلك فنحن في الحقيقة لا يهمنا مَن في السلطة، ولم ندعم الإخوان المسلمين".

وفي رده على سؤال آخر بخصوص وصول الرئيس المصري السابق، محمد مرسي إلى السلطة، والطريقة التي تغير بها الحكم في مصر، قال آل ثاني إن قطر تتعامل مع مَن اختاره الشعب، مضيفا أن بلاده لا تتدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى.

وأوضح مدير مكتب الاتصال الحكومي القطري: "بالنسبة لنا ما حدث في مصر هو شأن داخلي، والشعب اختار أن لا يقوم بشيء إزاء هذه التطورات، ولذا نحترم اختيارهم".

كما شدد المسؤول القطري على أن بلاده لا تدعم جماعات أو أفرادا يتدخلون في شؤون دول أخرى، قائلا في هذا السياق: "عندما نتعامل مع التطورات في تونس أو سوريا أو ليبيا، لا نقوم باختيار حزب أو فرد، بل نركز على الرأي العام، ونحاول قدر جهدنا عدم الانحياز لطرف".

واستطرد آل ثاني: "هم يتهموننا بدعم جماعة الإخوان المسلمين، على سبيل المثال في تونس كانت الحكومة التي أدارت شؤون البلاد بعد الربيع العربي من جماعة الإخوان، وقد بدأنا التعاون معهم بعد أن تقلدوا الحكم، ولم نعمل معهم كحزب، بل تعاونّا معهم كحكومة، لدعمهم، وبعد ذلك فازت المعارضة، ونحن نتعاون معهم، وقد عقدنا مؤتمرا العام الماضي لمساندة تونس والاستثمار فيها، وفي إطار ذلك قمنا بإنشاء صندوق للمشروعات الصغيرة والمتوسطة".

حركة حماس

وفيما يتعلق بدعم قطر لحركة "حماس"، قال آل ثاني إن إدارة جورج بوش (الابن)، الرئيس الأمريكي الأسبق، دعمت فكرة إجراء انتخابات في قطاع غزة، وأرادت مشاركة جميع الأطياف السياسية في تلك الانتخابات.

وأضاف آل ثاني إن بوش الابن طلب من السلطات القطرية مشاركة حماس، لكن الدول العربية لم تساند فكرة إجراء الانتخابات، وذلك في الوقت الذي أرادت فيه الولايات المتحدة أن تدعم الدول العربية إجراءها.

وأوضح المسؤول القطري: "فقمنا بالمبادرة بهذا الشأن، وتبعتنا دول أخرى بعد ذلك، وقد فازت حماس في تلك الانتخابات، والآن يوجد أعضاء من مكتبها السياسي في الدوحة".

الإرهاب والأزمة الخليجية

كما نفى مدير مكتب الاتصال الحكومي بشكل قاطع أن تكون قطر تدعم الإرهاب، سواء على مستوى المنظمات أو الأفراد، قائلا إن الاتهامات الموجهة لقطر باطلة، وإن قطر لم تعط أي أموال للجماعات الإرهابية، ولا تدعم الإرهاب.

واعتبر آل ثاني أن الخطوة الأولى في سبيل تسوية الأزمة الخليجية الراهنة تكمن في رفع الحصار عن قطر، "لأنه لا يجوز أن يتم التنمّر على أي دولة بهذا الشكل"، فيما تتمثل الخطوة الثانية بعقد حوار في بيئة تسمح بذلك.

وشدد آل ثاني على أن دولة قطر مستعدة للحوار، لكنها لن تقبل بالتعدي على سيادتها أو استقلالية قرارها السياسي.

المصدر: صحيفة الشرق

0% ...

آخرالاخبار

حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أميركي قليل الجدوى في محيط إيران


الرئيس الإيراني خلال لقائه رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام: الجمهورية الإسلامية الإيرانية تريد استقلال لبنان وتنمية شعبه واستقراره وتقدمه


استخبارات حرس الثورة: لا يتمثل المعيار الأساسي لتغير موازين القوى في حجم الخسائر فحسب بل في مقدار حرية العمل التي سُلبت من العدو


استخبارات حرس الثورة: إخلاء وتعطيل قواعد القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" ونقل القوات إلى الأردن فرض تكاليف باهظة على الشعب الأميركي


استخبارات حرس الثورة: الضربات التي أصابت القوات البحرية الأمريكية وإلحاق خسائر بها في الأردن وتفكك القطع البحرية عقب الردود القوية وزيادة عدد الأهداف المتاحة أمام إيران دفعت أمريكا نحو التشتت والاختفاء و«الحضور بالحد الأدنى»


استخبارات حرس الثورة الإسلامية: مبادرات القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية غيّرت معادلة الميدان


استخبارات حرس الثورة: استمرار قوة النيران الإيرانية واستراتيجية الضربات المضاعفة وضعا منطق زيادة القوات والمعدات الأمريكية أمام تناقض مفاده: «زيادة الحضور تؤدي إلى مزيد من الأهداف وخسائر أكبر»


استخبارات حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد والاتجاه نحو تمركزات خفية وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أمريكي قليل الجدوى في محيط إيران


استخبارات حرس الثورة: إخلاء وتعطيل قواعد القيادة المركزية الأمريكية «سنتكوم» ونقل القوات إلى الأردن على اعتبار أنه يشكل «عمقًا آمنًا» قد فرض تكاليف باهظة على الشعب الأمريكي


استخبارات حرس الثورة: مقاومة الإيرانيين وشجاعتهم والاستخدام الذكي للجغرافيا قد وضعا أنماط القتال المكلفة وقليلة الجدوى للجيش الأمريكي أمام طريق مسدود