عاجل:

انتصار دير الزور الكبير .. هل بدأ العد التنازلي لمعركة إدلب الكبرى؟

الأربعاء ٠٦ سبتمبر ٢٠١٧
٠٧:٢١ بتوقيت غرينتش
انتصار دير الزور الكبير .. هل بدأ العد التنازلي لمعركة إدلب الكبرى؟ حقّق الجيش العربي السوري بدعمٍ من قوّات تابعة لـ”حزب الله” وغطاء جوّي روسي، انتصارًا كبيرًا على “داعش” بكَسره للحِصار المَفروض مُنذ ثلاث سنوات تقريبًا على مدينة دير الزور شرق سورية.

الاحتفالات غَمرت المدينة بين القوّات المُحاصرة والأهالي الذين يَصل تِعدادهم إلى 100 ألف مُواطن، وبين قوّات الجيش السوري التي نَجحت في كَسر الحِصار، واستعادة حوالي 50 بالمئة من المدينة، وتتقدّم نحو المناطق الأخرى المُتبقيّة منها.

كَسر الجيش السوري وحُلفائه للحِصار ربّما يعني بداية النّهاية لوجود تنظيم “داعش” وحُلفائه في شرق سورية، ونُقطة انطلاقٍ لاستعادة مدينة الرقّة عاصمته الرسميّة، وهذا ما يُفسّر الاحتفال الرّوسي في هذا النّصر الذي بَلغ ذُروته في برقيّة التهنئة التي بَعث بها الرئيس فلاديمير بوتين إلى نَظيره السوري بشار الأسد، ووَصف فيها هذا النّصر بأنّه استراتيجيٌّ بكل ما تَعنيه هذه الكلمة من معنى.

روسيا شاركت بشكلٍ فعّالٍ في كَسر الحِصار عن دير الزور، ليس فقط من خلال توفير الغِطاء الجوّي، وإنّما أيضًا من خلال إقدام سُفنها في البحر المتوسط بقَصف مراكز للاتصال والقيادة لـ“داعش” في المدينة بصواريخ كاليبر قبل اقتحام الجيش السوري لها.

إنّه انتصارٌ معنويٌّ كبيرٌ، إلى جانب كَونه انتصارا عَسكريا مَيدانيا، بالنّسبة للرئيس بشار الأسد والجيش السوري، لأنه سيُمهّد الطريق أمام المَعركة الأكبر المُتمثّلة في الهُجوم عليه، وخاصّةً تنظيم هيئة تحرير الشام، أو “النّصرة سابقًا”، وهي معركةٌ يتم التّحضير لها بشكلٍ مُتسارعٍ، وربّما يتم تحريرها بتحالفٍ روسي سوري تركي إيراني، اللّهم إلا إذا قرّرت جبهة النصرة والفصائل الأُخرى في المدينة حل نفسها، وتسليم أسلحتها، وِفق مُبادرة تركيّة ما زالت قيد التداول، لتجنّب حمّامات الدّماء وأعدادٍ كبيرةٍ من القَتلى.

عَودة دير الزور إلى حُضن دِمشق والسّلطة المركزيّة السوريّة، يَعني عَودة آبار النّفط والغاز، وحل الجزء الأكبر من أزمة الوقود التي تُعاني منها البلاد مُنذ ثلاث سنوات.

إنّها ربّما تكون النّهاية لدولة الخلافة  “داعش” في سورية، بعد أن خَسرت مدينة المُوصل وتلعفر، ومُعظم أراضيها على الجانب العراقي، وبداية الاستقرار في سورية بعد سبع سنوات من الحَرب الدمويّة.

الشّعب السوري الذي عانى طويلاً من وَيلات الحرب، يَستحق هذا الاستقرار، مِثلما يَستحق مُصالحة وطنيّة شاملة عُنوانها التّسامح والتّعايش والحُريّات وتُمهّد لإعادة الإعمار البشري قبل المادي، ولدينا كل الثّقة في هذهِ الصّحيفة “رأي اليوم” بتحقيق هذا الهَدف السّامي.
“رأي اليوم”

112

0% ...

آخرالاخبار

قائد الجيش الايراني يثمن اداء الدفاع الجوي بجنوب شرق البلاد


العراق.. تظاهرات حاشدة في الموصل دعماً للحشد الشعبي ورفضاً لإخلاء سيطراته


اللواء بلالي: مدى الصواريخ الإيرانية ارتفع من 300 إلى نحو ألفي كيلومتر


اصطياد مسيّرات "ريبر" من MQ-9 إلى MQ-Gone


تصاعد اعتداءات الاحتلال والمستوطنين على الفلسطينيين في الضفة الغربية


جلالي: مشروع استراتيجي لنقل الغاز الروسي إلى إيران


أمطار المنخفض الجوي تغرق خيام النازحين في قطاع غزة


أوكرانيا..إصابات وانقطاع الكهرباء والمياه في كييف إثر ضربات روسية


تظاهرات في فرنسا احتجاجا على ارتفاع تكاليف المعيشة


العميد سريع: نفذنا 6 عمليات عسكرية ضد أهداف وتحشيدات سعودية