عاجل:

الأمم المتحدة تطالب ب"خطوات فورية" في بورما

الأربعاء ١٣ سبتمبر ٢٠١٧
٠٨:٢٨ بتوقيت غرينتش
الأمم المتحدة تطالب ب دعا مجلس الأمن الدولي الأربعاء إلى اتخاذ "خطوات فورية" لوقف العنف في بورما، فيما دعا الأمين العام للأمم المتحدة إلى وقف العمليات العسكرية متهما السلطات بارتكاب "تطهير عرقي".

وتتوجه الزعيمة البورمية أونغ سان سو تشي بخطاب إلى الأمة الأسبوع المقبل يتناول الأزمة في ولاية راخين لتخرج بذلك عن صمتها للمرة الاولى منذ اندلاع أعمال العنف، وهي أعلنت إلغاء زيارة كانت مقررة إلى الأمم المتحدة.

وأعربت الدول ال15 الأعضاء في مجلس الأمن عن "القلق العميق من الأوضاع" الحالية في بورما، ونددت بالعنف، بحسب ما أعلن السفير الأثيوبي تيكيدا أليمو الذي يرئس حاليا مجلس الأمن الدولي.

ودعت الدول الأعضاء في مجلس الأمن بما فيها الصين الحكومة البورمية إلى "تأمين مساعدة إنسانية لكل النازحين من دون تمييز".

وتوافقت الدول الأعضاء أيضا على "أهمية التوصل إلى حلّ طويل الأمد للوضع في ولاية راخين"، بحسب ما جاء في الإعلان.

ودعا أعضاء المجلس "الحكومة البورمية إلى تحقيق وعودها بتسهيل المساعدات الإنسانية للمحتاجين في ولاية راخين" التي يطلق عليها أيضا اسم أراكان، و"تأمين حماية العاملين في الشأن الإنساني وسلامتهم".

ولم تتمكن الأمم المتحدة ولا المنظمات غير الحكومية من الوصول بعد إلى الروهينغا، سوى من لجأ منهم إلى بنغلادش المجاورة.

ودعا الامين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الاربعاء سلطات بورما الى تعليق العمليات العسكرية ضد أقلية الروهينغا، معتبرا أن السلطات تقوم بتطهير عرقي.

وقال غوتيريش خلال مؤتمر صحافي "أدعو سلطات بورما إلى تعليق الأنشطة العسكرية والعنف وفرض احترام القانون"، وردا على صحافي سأله إن كان الامر تطهيرا عرقيا، قال "حين يفر ثلث شعب الروهينغا من البلاد، هل تعتقدون أن هناك عبارة أفضل للتعبير عن ذلك؟" دون أن ينطق بها مباشرة.

وتنفي السلطات البورمية الحديث عن تطهير عرقي بحق مسلمي الروهينغا. وتحدّثت أونغ سان سو تشي في تعليق وحيد صدر عنها قبل أيام حول هذه المسألة عن "معلومات مضللة"، ودافعت عن الجيش.

وتشير آخر احصائيات الامم المتحدة الاربعاء إلى أن أكثر من 397 الفا من الروهينغا لجأوا إلى بنغلادش منذ نهاية آب/ اغسطس الماضي فرارا من قمع الجيش البورمي الذي أعقب هجمات للمتمردين على مراكز الشرطة. ويشكّل الأطفال 60 % من اللاجئين.

ويصل اللاجئون إلى بنغلادش منهكين ومعدمين وجوعى بعد مسير لأيام تحت المطر. وتجد السلطات المحلية والمنظمات الدولية صعوبات في التكفل بهذه الموجات البشرية.

ومن بين الفارّين أعداد كبيرة من الجرحى، منهم من أصيب بالرصاص ومنهم من انفجرت فيهم ألغام على الحدود.

وفي رسالة موجّهة لمجلس الأمن الدولي، دعا عشرات حائزي جائزة نوبل للسلام الأمم المتحدة إلى اتخاذ إجراءات "حاسمة وجريئة" ووقف الحملة العسكرية "العمياء على المدنين الأبرياء".

وتتعرض اونغ سان سو تشي الحائزة جائزة نوبل للسلام لسيل من الانتقادات على الساحة الدولية بسبب صمتها بشأن القمع الذي تتعرض له أقلية الروهينغا المسلمة المضطهدة في بورما.

وقال المتحدث باسم الحكومة البورمية زاو هتاي للصحافيين الأربعاء "ستتحدث من اجل المصالحة الوطنية والسلام" في خطاب متلفز.

وفي إشارة إلى مدى أفول نجم سو تشي عالميا بسبب هذه الأزمة، انتقدتها المجموعات الحقوقية نفسها التي قادت حملات في الماضي من أجل إنهاء الإقامة الجبرية التي كانت مفروضة عليها، لصمتها حيال مأساة الروهينغا.

المصدر : فرانس برس

5

0% ...

آخرالاخبار

قائد الجيش الايراني يثمن اداء الدفاع الجوي بجنوب شرق البلاد


العراق.. تظاهرات حاشدة في الموصل دعماً للحشد الشعبي ورفضاً لإخلاء سيطراته


اللواء بلالي: مدى الصواريخ الإيرانية ارتفع من 300 إلى نحو ألفي كيلومتر


اصطياد مسيّرات "ريبر" من MQ-9 إلى MQ-Gone


تصاعد اعتداءات الاحتلال والمستوطنين على الفلسطينيين في الضفة الغربية


جلالي: مشروع استراتيجي لنقل الغاز الروسي إلى إيران


أمطار المنخفض الجوي تغرق خيام النازحين في قطاع غزة


أوكرانيا..إصابات وانقطاع الكهرباء والمياه في كييف إثر ضربات روسية


تظاهرات في فرنسا احتجاجا على ارتفاع تكاليف المعيشة


العميد سريع: نفذنا 6 عمليات عسكرية ضد أهداف وتحشيدات سعودية