عاجل:

السودان يدافع في نيويورك عن موقف جنوب أفريقيا بعدم توقيف البشير

السبت ٢٣ سبتمبر ٢٠١٧
٠٧:٠٠ بتوقيت غرينتش
السودان يدافع في نيويورك عن موقف جنوب أفريقيا بعدم توقيف البشير دافع السودان في اجتماع لجنة الاتحاد الأفريقي الوزارية مفتوحة العضوية بشأن التعامل مع المحكمة الجنائية الدولية على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك عن موقف جنوب أفريقيا بعدم تسليم الرئيس عمر البشير قبل عامين

العالم-السودان
وترأس الاجتماع الذي انعقد بمقر بعثة الإتحاد الأفريقي لدى الأمم المتحدة بنيويورك وزير العلاقات الخارجية والتعاون الدولي بجمهورية بورندي ألين ايمي نيمتوي.
وبحسب بيان للمتحدث باسم الخارجية السودانية قريب الله الخضر، امس الجمعة، فإن المندوب الدائم للسودان لدى الأمم المتحدة السفير عمر دهب، أبلغ الاجتماع بأن قرار المحكمة ضد جنوب أفريقيا لا يمكن اعتباره مطابقاً للقانون الدولي ولا حتى لميثاق المحكمة نفسها.
وأشار دهب إلى أن ما يعزز هذا الموقف الرجوع الى المادتين "27 و98" من ميثاق المحكمة واللتان يجب أن تتم مراعاتهما معاً وليس على إنفراد، خاصةً وأن السودان ليس عضواً في المحكمة، ولم يوافق على رفع الحصانة عن الرئيس. وتابع "وبالتالي لا يمكن إجبار جنوب أفريقيا أو غيرها على تسليمه".
وقالت المحكمة الجنائية الدولية في يوليو الماضي إن جنوب أفريقيا فشلت في أداء واجبها في القبض على الرئيس البشير عندما كان متواجدا على أراضيها للمشاركة في قمة الاتحاد الأفريقي في يونيو 2015.
وأصدرت المحكمة الجنائية الدولية أمرين بالقبض على البشير في عامي 2009 و2010 بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية في إقليم دارفور.
في ذات السياق قال ممثل جنوب أفريقيا وكبير محاميها أمام المحكمة الجنائية الدولية ديري تلادي إن مذكرة الإعتقال التي أصدرتها المحكمة لا تفوق في الوزن قانون جنوب أفريقيا الذي يمنح رؤساء الدول حصانة من الملاحقة القانونية أثناء توليهم السلطة.
وأوضح ـ طبقا لبيان الخارجية السودانية ـ أنه لا يوجد التزام بموجب القانون الدولي ونظام روما المؤسس للمحكمة باعتقال رئيس في السلطة لدولة ليست عضواً في المحكمة مثل حال السودان.
وقال "إن تفسير المحكمة للمادتين "27 و98" فيه شطط وسبب الحكم بعدم إمتثال جنوب أفريقيا ستكون له اثار ضارة على الاتحاد الأفريقي".
وأفادت ممثلة المستشار القانوني للاتحاد الأفريقي أن أمام جنوب أفريقيا ثلاثة خيارات للتعامل مع قرار المحكمة، أولها استئناف الحكومة للحكم أمام الدائرة الإستئنافية، وثانيها إثارة الحكم وتبعاته في جميعة الدول الأطراف والطلب منها تشكيل فريق عمل لدراسة حدود العلاقة بين المادتين "27 و98" من نظام روما الأساسي والتزمات الدول بالتعاون وفق ذلك، وثالثها طلب رأي استشاري من محكمة العدل الدولية إما من قبل الجمعية العامة أو مجلس الأمن حول المسألة.
وفي هذا الصدد أوضح وزير الخارجية السوداني إبراهيم غندور "أن التعويل على محكمة العدل الدولية محفوف بالمخاطر إذ ربما لا ترضى الدول الكبرى الراعية للمحكمة الجنائية الدولية بأي محاولة لاستصدار رأي استشاري عادل وغير منحاز منها".
وتبنى الاجتماع بعد التداول حول الخيارات، الخيار القاضي بالاستفادة من الدول الأعضاء في نظام روما الأساسي لإثارة الحكم وتبعاته أمام جمعية الدول الأطراف.
وقرر الاجتماع أن يتم انتخاب المكتب الجديد وفقاً للأقاليم الجغرافية الخمس أي من خمس دول، على أن تتشاور مع دول منطقتها للحصول على موافقتها، وعلى كل إقليم تسمية دولة واحدة لتكون عضواً في المكتب. ويتم رفع أسماء المرشحين قبل الاجتماع القادم.
وأثار غندور مسألة عضوية كل من السودان وكينيا للمكتب بصورة تلقائية وفقاً لقرارات قمة جوهانسبيرج في 2015، باعتبارهما أصحاب مصلحة.
لكن ممثلة مكتب المستشار القانوني للاتحاد الأفريقي أبانت أن عضوية المكتب من خمس دول تسمى مناطقياً، لكن اللجنة تظل مفتوحة العضوية لكل الدول، على أن تراجع قرارات قمة جوهانسبيرج بخصوص السودان وكينيا..

المصدر: سودان تريبون

0% ...

آخرالاخبار

القوات المسلحة اليمنية: بيان مهم للإعلان عن عدد من العمليات العسكرية النوعية داخل العمق السعودي بعد قليل


وفود دول عدة تنسحب من قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة قبل إلقاء نتنياهو كلمته


نواف سلام للرئيس الإيراني: العلاقات بين البلدين تاريخية وعميقة وبيروت تريد إقامة وتطوير علاقات سليمة ومتوازنة وبناءة مع طهران


الرئيس الإيراني لنواف سلام: الجمهورية الإسلامية تلتزم بمبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للشعوب وستعارض أي شكل من أشكال فرض الهيمنة وممارسة الضغوط على الدول المستقلة


الرئيس الإيراني لنواف سلام: الجمهورية الإسلامية الإيرانية تشدد على تطوير العلاقات مع جميع دول المنطقة واحترام السيادة الوطنية ووحدة أراضي الدول


الرئيس الإيراني لنواف سلام: إيران ترى أن تجاهل مبادئ وقواعد القانون الدولي يمهّد لتوسّع انعدام الأمن وعدم الاستقرار في المنطقة


الرئيس الإيراني لنواف سلام: لطالما أكدت إيران ضرورة تعزيز التعاون والتفاعل بين دول المنطقة وحل القضايا عبر الحوار والاحترام المتبادل


المستوطنون يواصلون محاصرة بلدة قصرة بعد انسحاب جيش الاحتلال


بزشكيان لسلام: إيران ملتزمة عدم التدخل في الشؤون الداخلية للشعوب وتعارض أي شكل من أشكال فرض القوة والضغوط على الدول المستقلة


بعد 3سنوات من التوقف؛ استئناف زراعة القوقعة لأطفال غزة