عاجل:

شاهد الشرطة تقتحم منزلاً فيه 4 أطفال سوريين.. هذا ما وجدوه!

الأربعاء ٢٧ سبتمبر ٢٠١٧
٠٥:٠٣ بتوقيت غرينتش
شاهد الشرطة تقتحم منزلاً فيه 4 أطفال سوريين.. هذا ما وجدوه! استدعى أهالي حي صغير في منطقة أضنا التركية الشرطة بعدما سمعوا أصوات البكاء من منزل قريب.

العالم - سوريا

حضرت القوات الأمنية إلى المكان،بحسب وكالة إخلاص للأنباء، وفتحوا باب البيت فرأوا منظراً لم يستطيعوا تحمّله، أربعة أطفال أصغرهم يبلغ من العمر عامين، وأكبرهم 10 أعوام، في بيت متسخ ومهترئ ولا يوجد به شيء للأكل.

وأفادت الصحيفة أن الأم تركت منزلها وأطفالها وغادرت، لا معلومات حول السبب، أخذ الأب أحد أبنائه يدعى عماد وذهبا إلى العمل، وترك بقية الأطفال في المنزل، فشعر الإخوة بالجوع الشديد، وبدأت أصواتهم تعلو بالبكاء، وما إن سمع أهالي الحي أصوات البكاء حتى أبلغوا الشرطة.

وأبلغت قوات الشرطة مديرية أمن الطفل في المنطقة، وحاولوا الوصول لمكان عمل الأب، حيث قاموا بأخذ الأطفال معهم، لأنهم يعيشون في بيئة غير صحية وغير صالحة للعيش. 

صيدا اون لاين

102-4

0% ...

آخرالاخبار

رئيس النواب الأميركي يُقرّ بتأثير الحرب وإغلاق مضيق هرمز على اقتصاد بلاده


مصادر سورية: قوة عسكرية للعدو أطلقت النار وقصفت بقذائف "آر بي جي" أراض زراعية أثناء توغلها باتجاه وادي الرقاد وانتشارها بالقرب من جسر نهر الرقاد


اللواء أمير حاتمي: بزشكيان أظهر للعالم أحقية طهران وإرادتها في الدفاع عن استقلالها وسلامة أراضيها ونظام الجمهورية الإسلامية


القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي: كلمة بزشكيان كانت بمثابة صوت الشعب الإيراني


العميد فدوي: نصر إيران المبين تحقق بارادة شعبها


مصادر سورية: دورية عسكرية للعدو اعتدت على راعي أغنام بالضرب أثناء توغلها بـ 7 آليات عسكرية محيط قرية العشة بريف القنيطرة الجنوبي


بزشكيان: يتهموننا بالإرهاب. هذا في حين أن الاغتيالات التي ينفذونها في لبنان والجرائم التي يرتكبونها في غزة مخزية


بزشكيان: هم يرتكبون بسهولة الإبادات الجماعية، ويخالفون جميع القوانين الدولية، وبسهولة يقومون بالاغتيالات


بزشكيان: لا يمكنهم تدمير إيران؛ فإيران بلد متجذر في التاريخ، وعلى الرغم من كل الضغوط التي يمارسونها علينا، فإن شعبنا حاضر بقوة


بزشكيان: التصريحات حول تدمير بلد وشعب أمر غير مسبوق، وحتى المسؤولين الأمريكيين السابقين، على الرغم من عدائهم، ما كانوا ليطرحوا هذا الأمر بهذه الصراحة