عاجل:

صراع على الترشح في الانتخابات المحلية الجزائرية

الأربعاء ٢٧ سبتمبر ٢٠١٧
٠٨:١٣ بتوقيت غرينتش
صراع على الترشح في الانتخابات المحلية الجزائرية انتهت الأحزاب السياسية في الجزائر من وضع آخر اللمسات على قوائم الترشيحات الخاصة بالانتخابات المحلية المقبلة، التي ميزتها مرة أخرى الصراعات والصدامات، خاصة على مستوى أحزاب السلطة، وسط اتهامات وتراشق بين المسؤولين السياسيين، وصلت حد اندلاع أعمال عنف في بعض المناطق، احتجاجا على طريقة إعداد القوائم.

العالم-الجزائر
وتميزت عملية الإعداد لقوائم الانتخابات المحلية المقبلة التي ستجرى في الـ 23 من شهر نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل بصراعات شبيهة بتلك التي عرفتها الانتخابات البرلمانية الأخيرة، خاصة ما تعلق بالأحزاب الكبيرة، وفي مقدمها أحزاب السلطة، وعلى مستوى حزب جبهة التحرير الوطني على وجه التحديد، برغم أنه من الناحية النظرية لا يوجد أي رهان، ولا فائدة ترتجى، بل المنطق يقول إن أي عاقل سيهرب من المسؤولية في وقت تسير فيه لأن تكون تكليفا لا تشريفا، وفي وقت جفت فيها خزينة الدولة، وانتهى عهد الانفاق والتبذير وتوزيع الأظرفة المالية الإضافية بمناسبة أو بغيرها.
وعاد الكلام مجددا عن بيع قوائم الترشحيات في بعض المناطق، وحديث عن دفع بعضهم نحو 200 ألف دولار وأكثر للحصول على المراكز الأولى، مع أن الجميع يعلمون أنه خلافا للنواب، فإن أعضاء المجالس المنتخبة المحلية لا يتقاضون رواتب، إلا من تولى مسؤوليات، وحتى هؤلاء يحصلون غالبا على علاوات بسيطة، لا تتجاوز الـ 500 أو 700 دولار شهريا، في أحسن الحالات.
الأمر لم يقتصر على البيع والشراء الذي أصبح موضة المواعيد الانتخابية، بل تعداه إلى صراعات وصدامات وحتى أعمال عنف، فقد شهدت محافظة ورقلة، جنوب البلاد، أعمال عنف وإضرام نار بالقرب من مقر حزب جبهة التحرير الوطني بالمدينة، وذلك احتجاجا على الأسماء التي تضمنتها قائمة حزب السلطة الأول.
هذه الانتخابات أعادت إلى الواجهة عمار سعداني الأمين العام السابق للحزب، الذي استقال من منصبه العام الماضي، لأسباب صحية، وهو التبرير الذي لم يصدقه أحد، بدليل أنه عاد ليشرف على لجنة الترشحيات في الحزب العتيد، وهو الأمر الذي فتح الباب أمام الكثير من التأويلات حول قرب عودته إلى الواجهة، لكن الخلافات سرعان ما دبت بينه وبين الأمين العام الحالي جمال ولد عباس، بخصوص أسماء أراد الأخير فرضها ورفضها سعداني، الذي مازال يتعامل، حسب ما ذكرته تقارير إعلامية، بمنطق الزعيم، في حين أراد ولد عباس تثبيت سلطته وسيطرته، الأمر الذي جعل سعداني يغادر قاعة الاجتماعات في الحزب غاضبا.

المصدر: القدس العربی

0% ...

آخرالاخبار

وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي: لا نكترث لانتخابات التجديد النصفي الأمريكية أو أي قضية أخرى؛ ما يهمنا هو مصالحنا الوطنية


تصعيد إسرائيلي خطير.. إقتحامات للأقصى وعدوان متواصل بالضفة


بزشكيان: الهجوم والضغط لن يرغما إيران وشعبها على الاستسلام واليوم يشهد المجتمع الإيراني وحدة استثنائية


بزشكيان: عرضنا في نيويورك صور نساء وأطفال وكبار في السن استُشهدوا في العدوان فهل يمكنهم عرض صورة واحدة تظهر أننا قتلنا أحداً؟


بزشكيان: يقفون على المنابر ويقولون سندمر إيران ويدّعون أننا الإرهابيون


الرئيس الايراني مسعود بزشكيان: جميع الإجراءات التي اتخذها الأميركيون و"الإسرائيليون" ضدنا كانت خلافا للقوانين الدولية


الشيخ قاسم: المقاومة مستمرة ونطالب بتجميد المفاوضات المباشرة


الخارجية الايرانية: الجمهورية الإسلامية ثابتة على موقفها المبدئي الداعم لاستقلال لبنان وسلامة أراضيه وسيادته ووحدته الوطنية


الخارجية الايرانية: نصرالله سجّل نموذجاً فريداً من الشجاعة والبصيرة والحنكة والاقتدار


الخارجية الايرانية: الشهيد السيد نصرالله أمضى عمره المبارك في إعلاء شأن الإسلام وعزة لبنان والدفاع عن فلسطين ومواجهة الاحتلال


الأكثر مشاهدة

الشيخ جابر: حكمة الشهيد السيد حسن نصر الله واجهت تداعيات إنتصار التحرير


من ركام العدوان إلى الحياة.. "كفرصير"اللبنانية تستعيد نبضها بالأسواق


مستوطنون يعتدون بالغاز على طفل أرمني في القدس


نتنياهو في الأمم المتحدة.."إسرائيل"تواجه عزلة دولية غير مسبوقة


حرس الثورة: السيطرة على غواصة أميركية مسيّرة هي الثانية خلال شهر


بزشكيان: طهران تؤكد مواجهة الإرهاب والحفاظ على الأمن الإقليمي وتعتبر أميركا والكيان الصهيوني مثالين لإرهاب الدولة


بزشكيان يلتقي الأمين العام للأمم المتحدة


بزشكيان: بانسحاب الولايات المتحدة من المنطقة يمكن حل مشكلات عدة ودول المنطقة قادرة على تسوية نزاعاتها


وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي: الهجمات الأمريكية على إيران انتهاك للقانون الدولي وتم فيها قتل عدد كبير من المدنيين


عراقجي: موقفنا واضح من التطورات الجارية ولا سيما في مضيق هرمز ومحيطه


عراقجي: التزمنا بترتيبات المرور الآمن للسفن بمضيق هرمز وفقا لمذكرة التفاهم لكن واشنطن انتهكتها