عاجل:

تهدئة في إدلب !! ماذا يجري في الشمال السوري ؟

الجمعة ٢٩ سبتمبر ٢٠١٧
٠٧:٠١ بتوقيت غرينتش
تهدئة في إدلب !! ماذا يجري في الشمال السوري ؟ بعد أسبوع عنيف شهدته مدن وبلدات محافظة إدلب ومحيطها، إثر تكثيف موسكو حملتها الجوية رداً على هجوم شنته «هيئة تحرير الشام» في ريف حماة الشمالي، أتت زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لأنقرة أمس، ولقاؤه نظيره التركي رجب طيب أردوغان، لتفتح المجال أمام احتمالات جديدة قد يشهدها الشمال السوري.

العالم - سوريا

الزيارة القصيرة لبوتين لم تركز على الملف السوري منفرداً، بل حضرت قضايا الاستفتاء في «كردستان» العراق وعقود التسليح بين أنقرة وموسكو. وبرغم بقاء محاور النقاش أو معطيات الزيارة خارج نطاق التداول الإعلامي، فإن مصادر سورية معارضة نقلت أنه جرى الاتفاق على «تهدئة» في منطقة إدلب، تتضمن وقف عمليات القصف الجوي هناك.

وتشير المعطيات إلى أن أي «تهدئة» مرتقبة في محيط إدلب سوف تكون مقدمة لتطبيق الخطط المتفق عليها خلال محادثات أستانا، والتي تتضمن دخولاً لقوات تركية إلى عدد من المواقع بغرض فرض «وقف إطلاق النار» وضمان تحييد «جبهة النصرة». وهو ما تعكسه التعزيزات التركية المستمرة في الوصول إلى المعابر الحدودية بين إقليم هاتاي (لواء اسكندرون) ومحافظة إدلب، وإلى منطقة كلس المقابلة لريف حلب الشمالي.

وبينما كانت أنقرة قد أوضحت أنها بصدد نقاش ملف الغارات الجوية الروسية على إدلب مع بوتين قبل وصوله إليها، خرجت فرنسا لتدين التصعيد الروسي وتطالب بتطبيق مخرجات اتفاق محادثات أستانا. وأكدت أنها تعمل مع الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن على تشكيل «مجموعة اتصال» لدعم الجهود الأممية في مسار التسوية السياسية. ومن المتوقع أن تتيح المتغيرات في إدلب وباقي مناطق «تخفيف التصعيد» المجال لعقد جولة جديدة من المحادثات في جنيف، قد تعقد في أواخر تشرين الأول المقبل، وفق ما كشف المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا، خلال إفادة له أمام مجلس الأمن أول من أمس. وشدد الأخير على ضرورة «الحفاظ على وحدة سوريا وسلامتها الإقليمية»، محذراً طرفي النزاع ومن يدعمهما من «أوهام تحقيق النصر أو أحلام الالتفاف على العملية» السياسية.

وفي غضون زيارة بوتين لأنقرة، جددت الأخيرة على لسان رئيس وزرائها بن علي يلدريم، تأكيدها أنها لن تسمح بقيام أي دولة على حدودها الجنوبية، سواء في العراق أو سوريا. وأشار يلدريم إلى أن «البعض يسعى واهماً إلى تقسيم العراق وسوريا وتشكيل دولة تابعة، لتقويض استقرار المنطقة». بدوره، ذهب أردوغان إلى أبعد من ذلك، موضحاً أن الأحداث التي تشهدها سوريا والعراق والمخططات التي تُنفّذ هناك ليست بمعزل عن تركيا. ولفت في كلمة ألقاها أمس، خلال مراسم تخريج دفعة جديدة من أكاديمية الشرطة، إلى أنه «بعد كل مؤامرة نقوم بإفشالها، هناك من يرسم سيناريوات جديدة ويضعها قيد التنفيذ». وأكد أن بلاده سوف «تتصدى للفتنة التي يحاولون إشعالها في العراق، تماماً مثلما منعنا امتداد الحريق المشتعل في سوريا إلى بلادنا». وكان لافتاً إشارته إلى أن «أمثال لورنس العرب، لن ينجحوا هذه المرة في تحقيق أهدافهم».
 

المصدر : شام تايمز

109-4

0% ...

آخرالاخبار

رئيس النواب الأميركي يُقرّ بتأثير الحرب وإغلاق مضيق هرمز على اقتصاد بلاده


مصادر سورية: قوة عسكرية للعدو أطلقت النار وقصفت بقذائف "آر بي جي" أراض زراعية أثناء توغلها باتجاه وادي الرقاد وانتشارها بالقرب من جسر نهر الرقاد


اللواء أمير حاتمي: بزشكيان أظهر للعالم أحقية طهران وإرادتها في الدفاع عن استقلالها وسلامة أراضيها ونظام الجمهورية الإسلامية


القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي: كلمة بزشكيان كانت بمثابة صوت الشعب الإيراني


العميد فدوي: نصر إيران المبين تحقق بارادة شعبها


مصادر سورية: دورية عسكرية للعدو اعتدت على راعي أغنام بالضرب أثناء توغلها بـ 7 آليات عسكرية محيط قرية العشة بريف القنيطرة الجنوبي


بزشكيان: يتهموننا بالإرهاب. هذا في حين أن الاغتيالات التي ينفذونها في لبنان والجرائم التي يرتكبونها في غزة مخزية


بزشكيان: هم يرتكبون بسهولة الإبادات الجماعية، ويخالفون جميع القوانين الدولية، وبسهولة يقومون بالاغتيالات


بزشكيان: لا يمكنهم تدمير إيران؛ فإيران بلد متجذر في التاريخ، وعلى الرغم من كل الضغوط التي يمارسونها علينا، فإن شعبنا حاضر بقوة


بزشكيان: التصريحات حول تدمير بلد وشعب أمر غير مسبوق، وحتى المسؤولين الأمريكيين السابقين، على الرغم من عدائهم، ما كانوا ليطرحوا هذا الأمر بهذه الصراحة