عاجل:

مشروع قانون بالكونغرس الأميركي ضد مقاطعة المستوطنات

الجمعة ٢٩ سبتمبر ٢٠١٧
١١:١٤ بتوقيت غرينتش
مشروع قانون بالكونغرس الأميركي ضد مقاطعة المستوطنات يعتزم أعضاء في الكونغرس الأميركي، بدعم من منظمات يهودية أميركية، تمرير قانون ضد حملات لمنظمات دولية، بينها الأمم المتحدة، لمقاطعة منتجات المستوطنات في الأراضي التي يحتلها الكيان الإسرائيلي منذ العام 1967.

العالم - العالم الاسلامي

يأتي ذلك في موازاة مسعى في الأمم المتحدة لوضع قائمة سوداء بأسماء الشركات الدولية التي تتعامل مع المستوطنات في الضفة الغربية وشرقي القدس وهضبة الجولان.

وذكرت صحيفة "هآرتس" اليوم، الجمعة، أن لجنة الشؤون العامة الأميركية – الإسرائيلية (أيباك)، التي تعتبر أكبر لوبي صهيوني في الولايات المتحدة، دعت أعضاء في الكونغرس إلى دفع مشروع قانون ضد مقاطعة المستوطنات، من أجل حماية شركات أميركية من تهديدات بمقاطعتها في حال امتنعت عن مقاطعة المستوطنات وبضائعها.

وبحسب "أيباك" فإن "تهديدات من جانب الأمم المتحدة أو هيئات دولية أخرى ضد شركات أميركية هو أمر لا يحتمل. وعلى الكونغرس حماية الشركات الأميركية من الابتزاز ورفض أية دعوة لمقاطعة كيان الاحتلال الاسرائيلي".

ويتبين من تقرير "هآرتس" وجود إجماع في أوساط الحزبين الجمهوري والديمقراطي على تأييد القانون في الكونغرس، ونقلت الصحيفة عن زعيم الديمقراطيين في مجلس الشيوخ، تشاك شومر، قوله إن "للأمم المتحدة تاريخ مرعب في التعامل غير النزيه مع الكيان الإسرائيلي، وهذه القائمة السوداء هي مثال آخر على ذلك. وأنا أعارض بشدة مقاطعة إسرائيل وأؤيد مشروع القانون ضد المقاطعة، لأن منظمات دولية، مثل الأمم المتحدة، لا يمكنها أن تفرض على شركات أميركية أن تقاطع إسرائيل حليفة الولايات المتحدة".

يشار إلى أن مشروع القانون المقترح حظي بتأييد واسع من كلا الحزبين في الكونغرس في بداية العام الحالي، لكنه واجه مصاعب لاحقا في أعقاب انتقادات شديدة وجهتها منظمات حقوق إنسان أميركية. إذ حذرت هذه المنظمات من إشكالية صياغة مشروع القانون، وأن من شأن ذلك أن يؤدي إلى إرسال مواطنين أميركيين إلى السجن أو أن يدفعوا غرامات كبيرة بسبب تعبيرهم عن تأييد لمقاطعة الكيان الإسرائيلي والمستوطنات. وعلى أثر ذلك، أعلن عدد من أعضاء الكونغرس الديمقراطيين البارزين عن تجميد دعمهم لمشروع القانون.

وأول من أمس، أعلن السيناتور الديمقراطي بن كردين، العضو في لجنة العلاقات الخارجية وكان مسؤولا عن صياغة مشروع القانون، عن أنه سيوافق على إدخال تعديلات معينة على نص مشروع القانون من أجل "توضيح الصورة والتسهيل على النواب تأييد مشروع القانون".

من جهة ثانية، فإن سن هذا القانون في الكونغرس لن يؤثر على الأمم المتحدة بما يتعلق بنشر القائمة السوداء. ويقضي مشروع القانون الأميركي بمنع الشركات الأميركية من تزويد الأمم المتحدة بمعلومات حول نشاطها في الأراضي المحتلة، لكن بإمكان الأمم المتحدة أن تنشر القائمة السوداء حتى بدون هذه المعلومات.

من جانبه، تطرق رئيس كتلة المعسكر الصهيوني، أفي غباي، خلال لقاء مع رجال أعمال إسرائيليين، إلى القائمة السوداء للأمم المتحدة، وقال إن "تأثير هذه الخطوة على الاقتصاد الإسرائيلي هائل. وهذا ثمن مقولة نتنياهو بأنه لا يميز بين البناء في الكتل الاستيطانية وخارجها. وعندما يجمدون العملية السياسية (المفاوضات مع الفلسطينيين) لا يجمدون الأمور السيئة التي تجري تحت سطح الأرض. وقرار الانتربول بضم فلسطين المحتلة وقائمة 150 شركة ستدخل إلى القائمة السوداء للأمم المتحدة هي مثال على ذلك".

وفي سياق متصل بالاستيطان، أصدرت وزارة الخارجية الأميركية توضيحا في أعقاب تصريحات السفير الأميركي في تل أبيب ديفيد فريدمان، لموقع "واللا" الالكتروني، أمس، وتعبيره عن تأييده للاستيطان وزعمه بأن إسرائيل تحتل 2% من الضفة الغربية فقط.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية هثر ناورت، إن أقوال فريدمان "لا تمثل حدوث تغيير في السياسة الأميركية" تجاه الصراع الإسرائيلي – الفلسطيني". واضافت "أنا على علم بأقوال السفير. وملاحظاته، وأريد أن أكون واضحة بشكل مطلق في هذا الموضوع، لا ينبغي أن تفسر كتعبير عن رأي حيال النتيجة النهائية للمفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين. إضافة إلى ذلك، فإنها لا تدل على تغيير في السياسة الأميركية".

المصدر: موسوعة فلسطين  الاخبارية

0% ...

آخرالاخبار

إذا لم تمنح أميركا تأشيرة لمصارع ايراني واحد، فلن نشترك ببطولة العالم للمصارعة دون 23 عاما


غوتيرش: علينا إصلاح مجلس الأمن ليعكس عالم اليوم ويتمتع بالشرعية والفاعلية لمواجهة تحديات الحاضر


محمد إسلامي: منعي من حضور اجتماع الوكالة الدولية أسفر عن نتيجة مذهلة


غوتيرش: ما أعقب 7 أكتوبر بالنسبة للفلسطينيين في غزة كان عمليات قتل ودمار واسعة النطاق


نائب بريطاني ينتقد دعم بلاده لأميركا بقصف ايران ودعمها للسعودية بقصف اليمن


غوتيرش: يفتقر مجلس الامن الى تمثيل افريقي حاليا ولابد من تغيير جذري في هذا المجال


غوتيرش: ما يسمى وقفا لإطلاق النار في الشرق الأوسط ليس أكثر من إطلاق نار لكن أقل حدة


بيان مشترك لدول عربية وإسلامية: نرفض أي تدابير تستهدف طرد الشعب الفلسطيني أو تهجيره قسرا من وطنه


عمدة نيويورك "زهران ممداني": "نتنياهو مجـرم حـرب ومهندس الإبــادة الجماعية الفظيعة للشعب الفلسـطيني"


الكرملين: روسيا تطالب بإصلاح هيكل مجلس الأمن