عاجل:

بطريرك الكلدان يعلق على استفتاء انفصال كردستان

السبت ٣٠ سبتمبر ٢٠١٧
٠٥:٣٦ بتوقيت غرينتش
بطريرك الكلدان يعلق على استفتاء انفصال كردستان رأى السفير البابوي في العراق والأردن، المطران ألبيرتو أورتيغا مارتن، السبت، أن "مواصلة المساعدات الإنسانية اللازمة والتنمية وتعزيز السلام، هي الطريقة الوحيدة الممكنة لتجنب مأساة الهجرة"، في إشارة إلى مسيحيي الشرق الأوسط.

العالم - العراق

و ذكر بيان صادر عن إعلام بطريركية الكلدان في العراق والعالم اليوم 30 سبتامبر/ أيلول 2017 أنه وفي مداخلته خلال مؤتمر "العراق، عودة إلى الجذور"، الذي نظمته جمعية عون الكنيسة المتألمة البابوية، في جامعة اللاتران البابوية بروما، أضاف المونسنيور أورتيغا "لذا، ينبغي تركيز الاهتمام على المشاكل القائمة بين الحكومة المركزية في بغداد والحكومة الكردية بسبب الاستفتاء الذي أجري من أجل استقلال إقليم كردستان".

وقال البطريرك الكلداني لويس روفائيل ساكو، إن "المسيحيين يخشون تقسيم البلاد والهجرة والحرب".

و أضاف أنه "لا يوجد نظام في الموصل وضواحيها في الوقت الحالي"، لكن "يجب على المسيحيين أن يعودوا الى سهل نينوى"، فـ"هم الآن أقل من 80 ألفًا، ووجودهم يمكن أن يساعد أيضًا على إعادة ربط العلاقات مع المسلمين، الذين كانت لدينا معهم لحظات مكثفة من الصلاة".

وكانت جمعية عون الكنيسة المتألمة قد ذكرت أن هناك حوالي 13 ألفًا من المنازل والمدارس والمستشفيات والمباني التي نُهبت، أحرقت، أو دمرت كليًا أو جزئيًا من قبل تنظيم داعش، وقد خصصت حتى الآن 35 مليون يورو، استخدمت 11 مليونًا منها لتلبية الاحتياجات العاجلة للنازحين في أربيل، وحوالي مليوني يورو لإعادة بناء المنازل والكنائس، لافتة إلى أن هناك 611 منزلاً تم إعادة بنائها وترميم 1244 عقارًا.

وأكد  بطريرك الكلدان لزيس رفائيل ساكو على أهمية المساعي الدبلوماسية لإيجاد حل مناسب للوضع العام ولكن بشكل خاص للتوتر القائم بين حكومتي المركز والاقليم بسبب رغبة الإقليم في الاستقلال.. قائلا "الرجاء هو في الزمن الصعب ورجاؤنا هو التهدئة والعمل على حوار شجاع من اجل إيجاد حل مناسب، لان المواجهة العسكرية إن حصلت سوف يدفع ثمنها المدنيون من كل المكونات، وسوف تخلف الموت والدمار والتهجير والهجرة، وهذه مسؤولية الكل في التهدئة وتفعيل الحوار عبر القنوات الرسمية، ويجب الا يرسل الغرب رسائل خاطئة، بل رسائل مطمئنة، وتقديم المساعدة الدبلوماسية والمادية والإنسانية من أجل المصالحة وبناء دولة حديثة مدنية بمشاركة الجميع بغض النظر عن انتماءاتهم، كونهم مواطنون، والسعي لاستتباب السلام وتوفير الامن والاستقرار.

وقال ساكو إن صلاتنا هي ان تحل المعضلة القائمة بين الإقليم والحكومة المركزية بطرق سلمية عبر الحوار وليس بالبارود.

102-4

0% ...

آخرالاخبار

عراقجي: عودة الأمن إلى المنطقة تتطلب وقف التدخلات الأمريكية وأعمالها العدوانية


مصادر فلسطينية: جريحان أحدهما طفل برصاص قوات العدو الإسرائيلي خلال اقتحامها مدينة قلقيلية بالضفة الغربية المحتلة


العميد محبي: الاعتماد على التلاحم، من أعلى مقام تنفيذي في البلاد إلى المقاتلين في الميدان والشعب في الشوارع، نجعل العدو يائسًا


المتحدث باسم حرس الثورة الإسلامية، العميد محبي: من قلب نظام الاستكبار، أعاد رئيس جمهوريتنا اليوم إنتاج رسالة القوة والفخر والعزة والأمل لشعبٍ جسّد الاقتدار في أوج المظلومية أمام أنظار شعوب العالم


عراقجي لنظيره الألماني: عودة الأمن إلى المنطقة تتطلب وقف التحركات الأميركية ضد إيران


بزشكيان والزيدي يؤكدان تسريع تنفيذ الاتفاقات وتعزيز التعاون الإقليمي


الحكومة العراقية: رئيس الوزراء والرئيس التركي اتفقا على بسط سلطة الدولة العراقية بالكامل في سنجار


الرئاسة الإيرانية: بزشكيان ورئيس الوزراء العراقي يؤكدان ضرورة إيجاد آليات محلية لضمان الأمن في المنطقة


وكالة الأنباء العراقية: رئيس الوزراء العراقي والرئيس الإيراني يبحثان تطورات الأحداث بالمنطقة وسبل ترسيخ الاستقرار بها


بقائي: نقلنا شروط إيران لإحياء المفاوضات في المحادثات غير المباشرة