عاجل:

مئات المرتزقة من بيلاروسيا يساعدون نظام القذافي

الأربعاء ٠٦ أبريل ٢٠١١
٠٧:٢١ بتوقيت غرينتش
مئات المرتزقة من بيلاروسيا يساعدون نظام القذافي ذكرت صحيفة كومسومولسكايا برافدا الروسية الاربعاء، ان مئات المرتزقة من بيلاروسيا يساعدون نظام معمر القذافي على مواجهة ضربات حلف شمال الاطلسي.

وقد ابرم جميع هؤلاء العسكريين، وهم بغالبيتهم عناصر سابقون في الوحدة 334 لقوات النخبة البيلاروسية، عقودا فردية ويتقاضون اجورهم من النظام الليبي، كما نقلت الصحيفة الشعبية عن مصادر في رئاسة الاركان البيلاروسية.

 

ويعنى بعض من هؤلاء المرتزقة بصيانة المعدات العسكرية، ومنهم مستشارون ومدربون ومندوبون عن الاستخبارات العسكرية البيلاروسية، كما اضافت المصادر.

 

والقسم الاكبر من العتاد العسكري الليبي روسي وسوفياتي الصنع، لذلك يجيد العسكريون البيلاروس تشغيله.

 

وقال احد هؤلاء المرتزقة الذي اتصلت به الصحيفة ان راتبه يبلغ ثلاثة الاف دولار شهريا واكد وجود مئات الجنود البيلاروس في ليبيا.

 

واضاف ان هؤلاء الاشخاص لا يشاركون في المعارك لكنهم موجودون على خط الجبهة، مضيفا ان العديد منهم قاتلوا في افغانستان ابان الحقبة السوفياتية او كانوا ينتمون الى قوات النخبة البيلاروسية.

 

وينتقد معارضو نظام القذافي وجود المرتزقة في ليبيا، ولاسيما الافارقة منهم، وهو امر تأكد لكن عددهم ما زال موضع تقديرات مختلفة.

0% ...

آخرالاخبار

العميد قاآني: حزب الله صمد في مواجهة العدو الصهيوني ووجّه إليه ضربات موجعة رغم الترويج لانتهائه وعدم قدرته على المقاومة


سفير إيران لدى الأمم المتحدة يحذر من تسييس مجلس الامن واستغلاله


انباء عن انفجارات في خميس مشيط جنوب السعودية


نائب وزير الخارجية الايراني: إيران قدمت مقترحاتها...الكرة الآن في ملعب أمريكا


وسائل إعلام: دوي انفجارات في العاصمة اليمنية صنعاء


ترامب: قد أطلب من الأوروبيين الإفراج عن المخزونات الاحتياطية من الديزل


هيئة التجارة البحرية البريطانية: بلاغ عن استهداف ناقلة نفط بمقذوف مجهول في مضيق هرمز واندلاع حريق فيها


المشاط: النظام السعودي يجدد بهتانه وافتراءاته باستهداف اليمن للمدينة المنورة


الخارجية الإيرانية: ندين الإجراءات التي تقوم بها أميركا للإخلال بالتبادلات التجارية والنقل الجوي بين إيران وسائر الدول


المشاط: نحمل النظام السعودي مسؤولية أي اعتداء على مكة المكرمة أو ضيوف بيت الله الحرام أو المدينة المنورة والمسجد النبوي الشريف أو محاولة إلصاق الجريمة بشعبنا