عاجل:

لماذا إختارت مصر مقاتلات "ميغ" ولم تختر "سوخوي"؟!

الأحد ٢٤ سبتمبر ٢٠١٧
٠٨:٢٦ بتوقيت غرينتش
لماذا إختارت مصر مقاتلات تصنع روسيا العديد من المقاتلات الرائعة والقوية حيث يشتهر الدبّ الروسي بصناعة مقاتلات "ميغ" و "سوخوي" اللتين تمّ إعدادهما عام 1970 في شركتي ميكويان (ميغ) وسوخوى (سو).

العالم - المنوعات

وكان الهدف من ذلك الوصول إلى تفوّق جوّي بقدرات متقدمة للتنافس مع  F-14، F-16 و F/A-18 من صنع الولايات المتحدة الأمريكية، فكلا  ميغ - 29 وسو - 27 لهما نفس التصميم الأساسي إلى حدّ ما ولكن هناك فرق كبير ومذهل بين هذه الطائرات الروسية قد تعرفه لأول مرة.

ويتساءل العديد من الأشخاص لماذا إختارت مصر مقاتلات "ميغ" حيث أعلنت روسيا عن توريدها 50 مقاتلة من طراز "ميغ – 29" لمصر بينما يرى بعض الأشخاص أنّ "سوخوي" أفضل من "ميغ" ولكن إختيار مصر لمقاتلات ميغ لم يأت من قبيل الصدفة. هيّا بنا نتعرّف على التشابه والإختلاف بين المقاتلات الروسية سواءً كانت "ميغ" أو "سوخوي".

الفرق بين مقاتلات "ميغ" و"سوخوي":

ميغ – 29: طائرة مقاتلة من مقاتلات الجيل الرابع صُمّمت للسيطرة الجوية أي أنّها تقوم بإعتراض المقاتلات في الجو، عكس طائرات سوخوي وقامت بأول طيران تجريبي لها يوم السادس من أكتوبر سنة 1976 وتستطيع حمل ستة صواريخ جو-جو من طراز أر-73 إضافة إلى صواريخ أر-60 ومدفع 30 مم وقد صُمّمت للقيام بمهمات التفوّق الجوي والدفاع الجوي وحتى الهجوم الأرضي.

سوخوي – 34: الفرق بين هذه المقاتلة ومقاتلات "ميغ" هي أنّها مقاتلة - قاذفة حديثة (أي أنّها لا تستطيع إسقاط المقاتلات الأخرى) بمعنی أنّها لا تستطيع السيطرة الجوية عكس مقاتلة "ميغ – 29". و"سو-34" تحمل داخلها قنابل شديدة الإنفجار تُسقطها على رأس العدو، لذلك سُمّيت بالمقاتلة القاذفة فهي لا تستطيع إسقاط الطائرات.

ميغ – 35: تُعدّ هذه الطائرة متعدّدة المهامّ وهي نسخة مطوّرة من ميغ-29 وقد تمّ تصميم وتصنيع الميغ-35 في مكتب ميكويان أيضاً وهي من الجيل 4.5 من المقاتلات حيث تُصنّف على أنّها مقاتلة متوسطة الوزن وذلك لأنّ الوزن الأقصى عند الإقلاع الخاص بها قد زاد بنسبة 30% عن وزنها السابق مما أخرجها من تصنيف الطائرة الخفيفة، وهي تعمل على تأمين المقاتلات القاذفة من طراز "سوخوي" عندما تقوم بعمليات جوية.

سوخوي – 24: طائرة هجوم مخصصة للأهداف الأرضية أي أنّها تقوم بنفس مهامّ طائرات "سو-34" ولا تستطيع إسقاط المقاتلات الأخرى والقيام بمهامّ مقاتلات "ميغ" الروسية حيث تمّ إنشاؤها من قبل قوات الإتحاد السوفيتي ودخلت الخدمة عام 1974 وما زالت حتى الآن موجودة لذلك فشلت هذه الطائرات فى مواجهة مقاتلات "إف – 16" التركية لأنها ليست إعتراضية ولا تستطيع إسقاط الطائرات.

التشابه بين مقاتلات "ميغ" و"سوخوي":

ميغ – 25: هي طائرة إعتراضية فائقة السرعة أي أنّها تستطيع إسقاط الطائرات الأخرى و أُستخدمت أيضاً في مهامّ التجسس والقصف. صُمّمت الطائرة في مكتب ميكويان السوفييتي و حلّقت النسخة التجريبية من الطائرة لأول مرة عام 1964 ودخلت الخدمة عام 1970. بسرعتها القصوى البالغة 3.2 ماخ ورادارها القوي وأربعة صواريخ جو-جو، شكّلت الميغ-25 تهديداً كبيراً للغرب ممّا دفع القوات الجوية الأمريكية بالردّ بالطائرة إف - 15.

سوخوي – 30: تختلف هذه المقاتلة عن باقي العائلة من طراز "سوخوى" لأنّها طائرة مقاتلة ثنائية المحرك قادرة على تحقيق السيطرة في الجو (أي أنّها تستطيع إسقاط الطائرات مثل مقاتلات ميغ) وتوجيه الضربات إلى جميع الأهداف المعادية في شتّى الظروف الجوية بإستخدام الصواريخ الموجهة وغير الموجهة.

 

سوخوي – 27: تتشابه هذه الطائرة أيضاً مع مقاتلات ميغ فهي طائرة مقاتلة (أي أنّها تستطيع إسقاط الطائرات الأخرى). صنعها الإتحاد السوفيتي سابقاً وروسيا حالياً وتمّ تصميم سو-27 كمقاتلة تفوّق جوي وذلك لمواجهة الطائرات الأمريكية التي ظهرت في السبعينيات مثل إف-14 توم كات وإف-15 إيجل وإف-16 فالكون وإف/إي-18 هورنت حيث أنّ الإتحاد السوفيتي كان في وضع غير متساوٍ من حيث القوة الجوية مع أمريكا.

المصدر : روسیا الیوم

214

 

 

0% ...

آخرالاخبار

الرئيس الإيراني خلال لقائه رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام: الجمهورية الإسلامية الإيرانية تريد استقلال لبنان وتنمية شعبه واستقراره وتقدمه


استخبارات حرس الثورة: لا يتمثل المعيار الأساسي لتغير موازين القوى في حجم الخسائر فحسب بل في مقدار حرية العمل التي سُلبت من العدو


استخبارات حرس الثورة: إخلاء وتعطيل قواعد القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" ونقل القوات إلى الأردن فرض تكاليف باهظة على الشعب الأميركي


استخبارات حرس الثورة: الضربات التي أصابت القوات البحرية الأمريكية وإلحاق خسائر بها في الأردن وتفكك القطع البحرية عقب الردود القوية وزيادة عدد الأهداف المتاحة أمام إيران دفعت أمريكا نحو التشتت والاختفاء و«الحضور بالحد الأدنى»


استخبارات حرس الثورة الإسلامية: مبادرات القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية غيّرت معادلة الميدان


استخبارات حرس الثورة: استمرار قوة النيران الإيرانية واستراتيجية الضربات المضاعفة وضعا منطق زيادة القوات والمعدات الأمريكية أمام تناقض مفاده: «زيادة الحضور تؤدي إلى مزيد من الأهداف وخسائر أكبر»


استخبارات حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد والاتجاه نحو تمركزات خفية وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أمريكي قليل الجدوى في محيط إيران


استخبارات حرس الثورة: إخلاء وتعطيل قواعد القيادة المركزية الأمريكية «سنتكوم» ونقل القوات إلى الأردن على اعتبار أنه يشكل «عمقًا آمنًا» قد فرض تكاليف باهظة على الشعب الأمريكي


استخبارات حرس الثورة: مقاومة الإيرانيين وشجاعتهم والاستخدام الذكي للجغرافيا قد وضعا أنماط القتال المكلفة وقليلة الجدوى للجيش الأمريكي أمام طريق مسدود


استخبارات حرس الثورة الإسلامية: مبادرات القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية غيّرت معادلة الميدان