“ليبراسيون”: أزمة الروهينغا والصمت المريب للسعودية

الجمعة ٠٦ أكتوبر ٢٠١٧
٠١:٢٣ بتوقيت غرينتش
“ليبراسيون”: أزمة الروهينغا والصمت المريب للسعودية

لم تعد قضايا المسلمين عبر العالم مهمة بالنسبة إلى السعودية بل تتقدمها مصالح المملكة الاقتصادية كالسكوت عن قضية اضطهاد سلطات ميانمار لمسلمي الروهينغا، للحفاظ على سوق النفط الصينية.

العالم - السعودية

وتتعامل المملكة السعودية بتجاهل تام مع التطهير العرقي للروهينغا للمحافظة على مصالحها في ميانمار محافظة على مصالحها الاقتصادية، إذ تستفيد الرياض من خط أنابيب يمر في ميانمار ويتدفق عبره النفط السعودي إلى الصين.

ويقول المتخصص في الاقتصادات الناشئة في “مركز الدراسات المستقبلية والمعلومات الدولية” جان جوزيف بوالو إنه ليس أمام السعودية خيار آخر سوى التعامي عما يحدث للروهينغا، خاصة وأن أكبر دولة مصدرة للنفط في العالم تسعى إلى زيادة مبيعاتها إلى الصين عبر استخدام خط أنابيب النفط في بورما.

خط الأنابيب هذا الذي بدأ تشغيله في أبريل / نيسان 2017 هو أول خط مباشر وآمن لنقل النفط بين الصين والشرق الأوسط، ويتميز بقدرة استيعابية هائلة تساوي 22 مليون طن سنويًا يأتي نصفها تقريبًا من السعودية، وهو ما يمثل 5 في المئة من إنتاج المملكة.

وبحسب بوالو، فإنه ليس ممكنًا للسعودية والحال هكذا أن تدين السعودية لأن ذلك يعني بكل بساطة خسارة السوق النفطية الصينية. لكن إدانة المملكة لا تقتصر على صمتها حيال قضية الروهينغا حفاظًا على مصالحها بل هي شريكة في الظلم الذي لحق بالأقلية المسلمة.

ويرى بوالو، وهو مختص في الاقتصاد الصيني، أن حجم العلاقات الاقتصادية الصينية السعودية يتجاوز بشكل كبير مسألة الروهينغا. فالأمر الآخر المهم في هذا الصدد هو أن خط الأنابيب المذكور يمر عبر الأراضي الزراعية التابعة للروهينغا تحديدًا، وقد استولى منتجو النفط على هذه الأراضي من دون تعويض مالي لأصحابها من الأقلية المسلمة، وفقاً لصحيفة “ليبراسيون” الفرنسية.

تضيف الصحيفة أن النظام العسكري الذي تحكمت فيه شركات النفط عبر الرشى ظل هو المستفيد الوحيد من خط أنابيب النفط، ولا يتوقع أن يتنازل الجنرالات عن تلك الفوائد، وهو ما يعني أنهم سيستمرون في اضطهادهم لأقلية الروهينغا.

ولا شك أن من مصلحة السعودية أن تحافظ على زبائنها الكبار الذين أصبحوا عملة نادرة بعد بدء أميركا استغلال النفط الصخري ومع تنامي الوعي البيئي بالتلوث، فالمحافظة على الصين التي لا تزال تعتمد اعتمادًا كبيرًا على الذهب الأسود ضرورة قصوى بالنسبة إلى المملكة ولو على حساب قضايا المسلمين.

المصدر: قناة نبأ

6

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان: من يمارسون الإرهاب ويدرّبون الإرهابيين يتهمون إيران بالإرهاب


اللواء رضائي: لن يفتح هرمز ولن تبدأ مفاوضات مع واشنطن قبل تنفيذ شروطنا


ترامب يتجاهل مصافحة رئيس الحكومة اللبنانية


بزشكيان: على ترامب أن يفهم الشعب الإيراني... نحن نقبل المفاوضات لكن ليس تحت الضغط العسكري


بزشكيان: الكيان الإسرائيلي لم ينضم إلى معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية ويمنع المفتشين من الإطلاع على سلاحه النووي


بزشكيان: "إسرائيل" لديها قنابل نووية ولم تسمح لمفتش واحد لتفتيش منشآتها


الرئيس الإيراني: التزمنا بمذكرة التفاهم ونحن لا نخشى حربا ندافع فيها عن أنفسنا


ترامب يواجه مأزق إيران ويفتح باب الدبلوماسية مجدداً


بزشكيان: توسيع الحرب لن يؤدي إلى تحقيق الهدف ولا يمكن لأحد نشر الفوضى في دول المنطقة


لا يمكن أن نسمح لمن يعتدي علينا بحرية التنقل في مضيق هرمز وشن عمليات علينا


الأكثر مشاهدة

ترامب يواجه مأزق إيران ويفتح باب الدبلوماسية مجدداً


شهيدان في مدينة غزة وخان يونس جراء إطلاق النار والقصف الإسرائيلي


مصادر لبنانية: الاحتلال يطلق قنابل إنارة في أجواء وادي السلوقي، جنوب لبنان


وزارة الصحة اليمنية: استشهاد وإصابة 5 مدنيين من أسرة واحدة بينهم 3 أطفال بغارات سعودية على الباطن بمديرية الحزم في الجوف


فلسطين المحتلة: آليات الاحتلال تطلق النار شرقي مخيم البريج وسط قطاع غزة


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تداهم منزلاً خلال اقتحام قرية مركة جنوب غرب جنين


صحيفة لا ريبوبليكا الإيطالية عن مصادر حكومية رفيعة: إيطاليا نقلت خلال الساعات الماضية بعض طائراتها العسكرية من قاعدة الطائف السعودية بسرية تامة وبسرعة بسبب المخاوف الأمنية


صحيفة لا ريبوبليكا: اليمنيون أبلغوا روما خلال الساعات الأخيرة: "لسنا في حرب مع إيطاليا ولا نعتزم إقحام بلدكم فيها" لكننا نتساءل: ما الذي تفعله الطائرات الإيطالية في السعودية؟


مصادر اعلامية: غارات العدو الإسرائيلي بالطيران الحربي والمسيّر لم تتوقف منذ قرابة الساعتين في المناطق الشرقية بمدينة غزة


مصادر يمنية: الطيران السعودي يشن 3 غارات على مديرية المخا في محافظة تعز


مصادر لبنانية: جيش الاحتلال ينفذ تفجيرين في بلدة المنصوري، جنوب لبنان