عاجل:

القضاء البريطاني يرفع الحصانة عن دبلوماسي سعودي والسبب!

الجمعة ٢٠ أكتوبر ٢٠١٧
٠٧:٠٦ بتوقيت غرينتش
القضاء البريطاني يرفع الحصانة عن دبلوماسي سعودي والسبب! كشفت صحيفة “الغارديان” البريطانية، أن العاملتين المنزليتين اللتين قالتا إنَّهما تعرَّضتا للاستغلال من جانب دبلوماسي سعودي في لندن، حققتا انتصاراً كبيراً في المحكمة العليا، بعدما حكم القضاة بأنَّ رب عملهما لم يعد متمتعاً بالحصانة الدبلوماسية.

العالم - السعودية

وأوضحت الصحيفة ان السيدتين، شيريلين رييس وتيتين روهايتن سوريادي، عملتا لصالح جار الله المالكي وزوجته في مقر إقامتهما الدبلوماسي بلندن.

وقالت السيدتان للصحيفة  إنَّ المالكي وزوجته توقعا منهما أن يعملا لمدة 18 ساعة يومياً و7 أيام أسبوعياً، وإنَّهما لم يُسمَح لهما بمغادرة المنزل سوى برفقة أفراد من الأسرة.

وحاولت شيريلين رفع دعوى قضائية ضد المالكي، لكنَّ محكمة الاستئناف أبلغتها أنَّه لا يمكنها مواصلة مسعاها ذلك؛ لأنَّ المالكي كان يتمتع بحصانةٍ دبلوماسية. غير أنَّ المحكمة العليا حكمت الآن بأنَّ مسألة توظيف عاملٍ منزلي لا يمكن القول بوقوعها داخل مهام المسؤول الدبلوماسي الرسمية؛ ومن ثم فقد المالكي وأسرته أي حصانة حين خرج من منصبه.

وقالت شيريلين إنَّها سعدت بالقرار، الذي يأتي في يوم مكافحة الرق. وقالت: “أنا مسرورةٌ بأنَّ المحكمة العليا وافقت على أنَّ بإمكاني مقاضاة أسرة المالكي. أعرف أنَّ هناك الكثير من العمال المنزليين الآخرين الذين عانوا مثلي، وأنا مسرورة بأنَّهم سيصبحون قادرين على استخدام قضيتي للحصول على الانتصاف، ومسرورةٌ أنَّهم لن يضطروا إلى الانتظار طويلاً مثلي”.

 

ويجلب الدبلوماسيون ما يُقدَّر بـ200 إلى 300 عامل منزلي مهاجر إلى داخل المملكة المتحدة سنوياً.

 

وجاء قرار المحكمة العليا بعد طعنٍ قدَّمته مؤسسة “Anti-Trafficking and Labour Exploitation Unit” الخيرية المهتمة بمسألة الاتجار بالبشر واستغلال العمال. ويعني القرار ضمناً أنَّ الدبلوماسيين لن يتمتعوا بالحصانة في القضايا المشابهة، حتى ولو كانوا لا يزالون في منصبهم الدبلوماسي.

وقد قبلت المحكمة بأغلبية أعضائها الرأي القائل بعدم انطباق الحصانات الدبلوماسية المعتادة تحت أي ظرف؛ لأنَّ التهريب والاتجار نشاطٌ يقع خارج نطاق الوظيفة الرسمية للدبلوماسي.

كان المالكي، الذي رفض التعليق على القرار، يعمل دبلوماسياً لدى السفارة السعودية في لندن منذ عام 2010 وحتى عام 2014. وعملت كل من رييس وسوريادي لدى المالكي في عام 2011. وبالإضافة إلى إرغامها على العمل 18 ساعة يومياً، فإنَّ شيريلين قالت  أنَّ جواز سفرها أُخِذ منها، وأنَّها مُنِعت من الاتصال بأسرتها. واضافت أنَّها لاذت بالفرار من المنزل بعد الاتصال بالشرطة في مارس/آذار من العام نفسه.

102-4

0% ...

آخرالاخبار

مجلس الشيوخ الامريكي يفشل في تمرير "قانون صلاحيات الحرب" الذي يطالب بإنهاء الحرب الأميركية على إيران


قاليباف لوزير الخزانة الأميركي: مبارك لكم تسجيل عائدات السندات مستويات قياسية


بزشكيان ورسالة الإقتدار الإيرانية من على منبر الأمم المتحدة


محمد الفرح: استعادة السيطرة على باب المندب تمثل استعادة جزء من السيادة على ممر بحري يمني تاريخي واستراتيجي


عضو المكتب السياسي لحركة أنصار الله محمد الفرح: باب المندب جزء من السيادة الوطنية اليمنية


عضو المكتب السياسي لحركة أنصار الله محمد الفرح: باب المندب جزء من السيادة الوطنية اليمنية


بالفيديو: مغادرة أغلب الوفود قاعة الجمعية العامة خلال كلمة نتنياهو


عمليات يمنية واسعة رداً علی الهجمات الصاروخية السعودية


اللواء صفوي: ايران ستواصل السيطرة علی مضيق هرمز


القوات المسلحة اليمنية: بيان مهم للإعلان عن عدد من العمليات العسكرية النوعية داخل العمق السعودي بعد قليل