عاجل:

مخاوف الكيان من نقص المياه بعد سنوات من الجفاف 

الثلاثاء ٢٤ أكتوبر ٢٠١٧
٠١:٣٦ بتوقيت غرينتش
مخاوف الكيان من نقص المياه بعد سنوات من الجفاف 

تدعي "إسرائيل" أنها تغلبت بالتكنولوجيا والإنضباط في إستهلاك المياه على مشكلة نقص مواردها، فجعلت ذلك مصدراً من مصادر فخرها.

العالم - فلسطين

غير أن موجة جفاف إستمرت أربع سنوات، أرهقت شبكة "إسرائيل" التي لا مثيل لها من محطات تحلية المياه ومعالجة مياه الصرف الأمر الذي فرض ضغوطاً كبيرة على أكثر الأراضي المحتلة خصوبةً وخلق مشكلة جديدة لإسرائيل.

وقال أوري شور المتحدث بإسم هيئة المياه الإسرائيلية: لم يتصور أحد أنّنا سنواجه سنوات قاحلة متتالية هكذا لأنّ ذلك لم يحدث من قبل قط".

ومن المتوقع أن يسجل منسوب المياه في بحيرة طبرية القريبة من الحدود مع سوريا أدنى مستوياته على الإطلاق قبل بدء سقوط أمطار الشتاء وذلك رغم تقليل صرف المياه بدرجة كبيرة من البحيرة.

أما الخزانات الجوفية وهي المصدر الرئيسي الآخر للمياه العذبة فقد قاربت على المستويات التي تتحول عندها المياه إلى مياه مالحة.

وأصبح التغلب على هذه الأزمة موضوعاً حساساً لإسرائيل.

وتسبّبت تخفيضات مقترحة في إستخدامات المياه العام المقبل بما يتجاوز 50 في المئة ببعض المناطق في معارضة شديدة من قبل المزارعين الذين يواجهون بالفعل قيوداً مشددة وسيتأثّرون أكثر من غيرهم بالتخفيضات.

وتُعدّ المياه في الشرق الأوسط، أحد أكثر المناطق عرضةً للتغيرات المناخية، محور توترات أوسع نطاقاً. وقد حذّر البنك الدولي من أنّ الضغوط الشديدة على موارد المياه الشحيحة قد تؤدّي إلى زيادة معدلات الهجرة وإشتداد مخاطر الصراع.

وتعتمد سوريا والأردن على بعض من مصادر المياه التي تعتمد عليها إسرائيل الأمر الذي كان سبباً في زيادة التوترات في الماضي.

ويشكو الفلسطينيون منذ مدة طويلة من عدم كفاية الموارد المائية التي تسيطر عليها إسرائيل في الغالب في الضفة الغربية المحتلة.

وقال مسؤول إسرائيلي إنّه يُجري بحث إمكانية إقامة محطة تحلية إضافية كحلّ طويل الأجل. وقد بلغت تكلفة محطة مماثلة في إسرائيل أكثر من 400 مليون دولار.

وقال المسؤول الذي طلب عدم نشر إسمه بسبب حساسية الموضوع، إنّ من الممكن أن يساهم عدد من الخزانات الجديدة لتجميع مياه الأمطار والسيول في تخفيف الضغط وذلك كحلّ عاجل بتكلفة تبلغ 60 مليون دولار.

وقبل بضع سنوات فحسب أعلنت إسرائيل التي تمثّل الأراضي القاحلة ثلثي مساحة الأراضي التي تحتلها، نهاية مشكلة نقص المياه التي لازمتها على مدى عشرات السنين. وتوقّفت حملة توعية متواصلة على مستوى إسرائيل وأصبح بإمكان الإسرائيليين التوسع في إستخدامات المياه سواءً في الإستحمام أو في ري الحدائق.

وبلغ الأمر حدّ الحديث عن تصدير فائض المياه للدول المجاورة. وقد تحقّق ذلك من خلال حملة إستثمار هائلة أنفقت فيها إسرائيل 15 مليار شيقل (4.3 مليار دولار) على شبكة المياه ومراكز معالجة مياه الصرف الصحي.

وإستثمر القطاع التجاري سبعة مليارات شيقل أخرى في إنشاء خمس محطات لتحلية مياه البحر.

وأكثر القطاعات إحساساً بالأزمة قطاع الزراعة في شمال إسرائيل.

ويقول دوبي أميتاي الذي يرأس إتحاد المزارعين في إسرائيل ويعيش في المنطقة الشمالية، إنّ أزمة نقص المياه دفعته لتبوير 3700 فدان من الأرض الأمر الذي سيؤثّر على حجم المحاصيل مستقبلاً.

وقال إنّ المنطقة التي يعيش فيها في شرق الجليل الأعلى وهي منطقة غنية بزراعاتها بين الساحل ومرتفعات الجولان قد تخسر ما يصل إلى 500 مليون شيقل هذا الموسم.

وأصبح المزارعون يضربون أخماساً في أسداس في مشكلة المياه. إذ يتساءل أميتاي "هل سنحصل على المياه أم لا؟"

إنخفاض مستوی الماء في بحيرة طبرية

الريّ بالتنقيط في إسرائيل

214

0% ...

آخرالاخبار

السيطرة على آخر خط إمداد للقوات الموالية للسعودية


اللواء أمير حاتمي: الرئيسُ بزشكيان كانَ صوتَ قُوّةِ الشَّعب


مصادر سورية محلية: تحليق مكثف للطيران الحربي الإسرائيلي بين ريفي درعا والقنيطرة


رئيس بلدية غزة: حصة الفرد من المياه تراجعت من 90 لترًا يومياً إلى 10 لترات في أفضل الأحوال


العميد مجيد ابن الرضا: لا يمكن مخاطبة الشعب الإيراني بلغة القوة والتهديد


العميد مجيد ابن الرضا: نتاج القوة الدفاعية بما يتناسب مع هذه العقيدة مستمر بوتيرة متسارعة ولدينا سلة من المبادرات والقدرات


القائم بأعمال وزارة الدفاع الإيرانية العميد مجيد ابن الرضا: من منبر الأمم المتحدة كانت رسالة إيران واضحة (لقد تغيرت العقيدة الدفاعية لإيران)


وزارة الصحة بغزة: 1,408 شهداء و4,916 جريحا بنيران العدو الإسرائيلي منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي


وزارة الصحة بغزة: 5 شهداء أحدهم متأثر بجراحه و35 جريحا وصلوا مستشفيات قطاع غزة خلال الـ 24 ساعة الماضية


حازم قاسم: نُشدِّد على ضرورة تحرك جميع الأطراف لتسهيل دخول لجنة التكنوقراط إلى قطاع غزة كي تضطلع بواجباتها تجاه أهالي القطاع