عاجل:

تونس.."أمنيون" يهدّدون برفع الحماية عن معارضي قانون حمايتهم

السبت ٠٤ نوفمبر ٢٠١٧
٠٥:٠٠ بتوقيت غرينتش
تونس.. هدّد موظفو أمن تونسيون، أمس الجمعة، برفع الحراسة الأمنية عن كلّ شخصية سياسية تعارض تمرير قانون يحميهم من الاعتداءات أثناء أداء مهامهم.

العالم - تونس 

وأفاد مراسل الأناضول أنّ نحو ألف و500 عنصر أمن، تجمّعوا، اليوم، بمدينة صفاقس جنوبي البلاد، بدعوة من "نقابة قوات الأمن الداخلي" (مستقلة) بالمحافظة.

وندّد المشاركون بالمسيرة الاحتجاجية بمقتل زميلهم، ضابط الشرطة الذي توفّي أمس، متأثرا بإصابته في عملية طعن استهدفته وزميله أمام مقر البرلمان ، من قبل "عنصر تكفيري"، وفق الداخلية التونسية.

وردّد المشاركون في المسيرة التّي انطلقت من أمام مقر النقابة المحليّة بصفاقس، شعارات تطالب بعدم التراجع عن حقهم في سنّ قانون يجرّم الاعتداءات عليهم لحمايتهم أثناء أداء مهامهم، وأعربوا عن عزمهم "مواصلة العمل، على خطى زميلهم المقتول، الرائد رياض بروطة، في خدمة وحماية البلاد".

وخلال المسيرة نفسها، نظّم المحتجون جنازة رمزية لزميلهم بروطة. 

وفي تصريح للأناضول، قال نور الدين الغطاسي، السكرتير العام المحلي لنقابة قوات الأمن الداخلي بصفاقس، إنّ "إمكانية رفع المرافقة (الحراسة) الأمنية عن كل من عارض ويعارض تمرير قانون حماية الأمنيين، واردة جدا".

واعتبر الغطاسي أن "ذلك شكل تصعيدي في صورة عدم تمرير القانون".

وطالب سلطات بلاده بـ "إقرار قانون يجرّم الاعتداءات على الأمنيين لحمايتهم أثناء أداء مهامهم، وضمان حقوقهم وحقوق عائلاتهم في صورة تعرضهم لأي اعتداء".

ووفق الداخلية التونسية، تمّ إلقاء القبض على "العنصر التكفيري" الذي قام بعملية الطعن، واعترف وفق التحرّيات الأوّلية، بـ"تبنيه للفكر التكفيري منذ 3 سنوات، وبأنّه يعتبر أن رجال الأمن طواغيت، وأن قتلهم هو نوع من أنواع الجهاد وفق اعتقاده".

وفي 2015، قدّمت الحكومة التونسية مشروع قانون لتجريم الاعتداء على الأمنيين للبرلمان، غير أن الأخير توقّف عن مناقشته قبل أن يتم سحبه بسبب المعارضة الشديدة له من المنظمات الحقوقية.

وقبل أشهر، طرح مشروع القانون من جديد على أنظار البرلمان التونسي عقب مقتل شرطي حرقا على يد محتجّين في محافظة سيدي بوزيد (وسط/غرب) أواخر يونيو/ حزيران الماضي، قبل أن يسحب المشروع من جديد.

ووفق وزير الداخلية التونسي السابق، الهادي المجدوب، "قتل 60 عنصرا أمنيا، وأصيب ألفان آخرون في اعتداءات إرهابية منذ 2011".

واعتبر المجدوب، في تصريحات إعلامية سابقة، أنّ "وجود نص قانوني خاص بحماية الأمنيين بات ضروريا، خاصة مع وجود ظاهرة مقلقة جدا وملفتة للانتباه، هي ظاهرة تعرّض الأمنيين للاعتداءات".

المصدر : عربي 21

0% ...

آخرالاخبار

وفود دول عدة تنسحب من قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة قبل إلقاء نتنياهو كلمته


استخبارات حرس الثورة: استمرار قوة النيران الإيرانية وضعت القوات الأمريكية أمام تناقض مفاده: «زيادة الحضور تؤدي إلى مزيد من الأهداف وخسائر أكبر»


حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أميركي قليل الجدوى في محيط إيران


الرئيس الإيراني خلال لقائه رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام: الجمهورية الإسلامية الإيرانية تريد استقلال لبنان وتنمية شعبه واستقراره وتقدمه


استخبارات حرس الثورة: لا يتمثل المعيار الأساسي لتغير موازين القوى في حجم الخسائر فحسب بل في مقدار حرية العمل التي سُلبت من العدو


استخبارات حرس الثورة: إخلاء وتعطيل قواعد القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" ونقل القوات إلى الأردن فرض تكاليف باهظة على الشعب الأميركي


استخبارات حرس الثورة: الضربات التي أصابت القوات البحرية الأمريكية وإلحاق خسائر بها في الأردن وتفكك القطع البحرية عقب الردود القوية وزيادة عدد الأهداف المتاحة أمام إيران دفعت أمريكا نحو التشتت والاختفاء و«الحضور بالحد الأدنى»


استخبارات حرس الثورة الإسلامية: مبادرات القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية غيّرت معادلة الميدان


استخبارات حرس الثورة: استمرار قوة النيران الإيرانية واستراتيجية الضربات المضاعفة وضعا منطق زيادة القوات والمعدات الأمريكية أمام تناقض مفاده: «زيادة الحضور تؤدي إلى مزيد من الأهداف وخسائر أكبر»


استخبارات حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد والاتجاه نحو تمركزات خفية وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أمريكي قليل الجدوى في محيط إيران